فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بين العاصي والمداهن المطيع! أ فيزين لكم الشيطان وكتاب الله بأيديكم؟ أم كيف يضلكم وسنة نبيكم تناديكم!؟ فتوبوا إلى رب الأرباب، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون )) .
و للفائدة فإن العلامة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله قد أفرد هذه الخطبة بالطبع وصدرها بمقدمة نافعة في مكتبة و مطبعة الساحل بالرباط أملك نسخة منها و الحمد لله. و قد أفردها بالطبع كذلك غيره كمحمد الكتاني في فاس.
3 -الإمام أبو بكر الطرطوشي محمد بن الوليد الفهري الأندلسي المالكي المتوفى سنة 520هـ
أ - يقول في كتابه العجاب"الحوادث و البدع"و هو مطبوع عدة مرات، يقول (117 - 118) : (( و قرآة القرآن جماعة ضمن البدع، غير أنه أجازه بالإدارة أي: أن يقرأ هذا، ثم يقرأ الذي بعده. ) ).
ب - ويقول كذلك في الصفحة 118 ناقلا عن مختصر ما ليس في المختصر لابن شعبان قول مالك: (( و الذين يجتمعون و يقرؤون سورة واحدة حتى يختموها، يختمها كل واحد على إثر صاحبه مكروه منكر، و لو قرأ أحدهم منها آيات، ثم قرأ الآخر على إثر صاحبه، و الآخر كذلك، لم يكن به بأس، هؤلاء يعرضون بعضعهم على بعض. ) )
4 -الإمام الأصولي أبو إسحاق ابراهيم بن موسى الشاطبي المتوفى سنة 790 هـ
أ - يقول في كتابه المعطار:"الإعتصام"2/ 396: (( ونقل أيضا إلى أهل المغرب الحزب المحدث بالإسكندرية وهو المعتاد في جوامع الأندلس وغيرها فصار ذلك كله سنة في المساجد إلى الآن فإنا لله وإنا إليه راجعون ) )
ب- و يقول فيه أيضا 2/ 301: (( وخرج أيضا - وهو في العتبية من سماع ابن القاسم - عن مالك رحمه الله أنه سئل عن قراءة قل هو الله أحد مرارا في الركعة الواحدة فكره ذلك وقال هذا من محدثات الأمور التي أحدثوا
ومحمل هذا عند ابن رشد من باب الذريعة ولأجل ذلك لم يأت مثله عن السلف وإن كانت تعدل ثلث القرآن - كما في الصحيح - وهو صحيح فتأمله في الشرح
وفي الحديث أيضا ما يشعر بأن التكرار كذلك عمل محدث في مشروع الاصل بناء على ما قاله ابن رشد فيه
ومن ذلك قراءة القرآن بهيئة الاجتماع عشية عرفة في المسجد للدعاء تشبها بأهل عرفة ونقل الأذان يوم الجمعة من المنار وجعل قدام الإمام ))
ج -و يقول فيه أيضا 2/ 321: (( ومنها ما هو مكروه كما يقول مالك في إتباع رمضان بست من شوال وقراءة القرآن بالإدارة والاجتماع للدعاء عشية عرفة ) ).
قلت: و معنى مكروه عند مالك رحمه الله هو الحرام و البدعة كما تقدم عن ابن رشد.
د - سئل أبو إسحاق الشاطبي عن قراءة الحزب بالجمع هل يتناوله قوله عليه السلام: [و ما اجتمع قوم في بيت] الحديث.كما وقع لبعض الناس، أهو بدعة؟
فأجاب: إن مالكا سئل عن ذلك فكرهه، وقال لم يكن من عمل الناس.
و في العتبية سئل عن القراءة في المسجد، يعني على وجه مخصوص كالحزب و نحوه فقال: لم يكن بالأمر القديم , وإنما هو شيء أحدث. ))
ثم قال: (( و لن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها. ) )المعيار 11/ 112 و سيأتي ذكره.
5 -أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد العبدري الفاسي المشهور بابن الحاج
يقول في كتابه:"المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات و التنبيه على بعض البدع و العوائد التي انتحلت و بيان شناعتها و قبحها"2/ 224/225: (( وينبغي له أن ينهى من يقرأ الأعشار وغيرها بالجهر و الناس ينتظرون صلاة الجمعة أو غيرها من الفرائض، لأنه موضع النهي لقول النبي صلى الله عليه و سلم: {لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن} و لا يظن ظان أن هذا إنكار لقراءة القرآن، بل ذلك مندوب إليه بشرط أن يسلم من التشويش على غيره من المصلين و الذاكرين و التالين و المتفكرين وكل من كان في عبادة ) )
6 -العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي المتوفى سنة 914 هـ
(يُتْبَعُ)