فهرس الكتاب

الصفحة 15420 من 20085

يقول في كتابه الكبير المطبوع تحت إشراف الدكتور محمد حجي و نشرته وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية مشكورة سنة 1401هـ الموسوم ب"المعيار المعرب و الجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية و الأندلس و المغرب"الجزء11 الصفحة 115/ 116:: (( و أما قراءته بالإدارة في وقت معلوم على ما نص فيه السؤال وما أشبهه، فأمر مخترع، وفعل مبتدع، ولم يجر مثله قط في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا في زمن الصحابة رضي الله عنهم، حتى نشأ أقوام خالفوا عمل الأولين، وعملوا في المساجد بالقراءة على ذلك الوجه الإجتماعي الذي لم يكن قبلهم، فقام عليهم العلماء بالإنكار و أفتوا بكراهيته.و إن العمل به كذلك مخالفة لمحمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه، وذلك أن قراءة القرآن عبادة، إذا قرأه الإنسان على الوجه الذي كان الأولون يقرؤون، فإذا قرأ على غيره كان قد غيرها على وجهها فلم يكن القارئ متعبدا لله بما شرع له ) )

7 -الإمام المجدد محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله المتوفى سنة 1407هـ

قال رحمه الله في كتابه"الحسام الماحق": (( اعلم أنَّ الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي صلى الله عليه وسلم"و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه فيما بينهم إلا نَزَلت عليهم السكينة و غَشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه". رواه مسلم من حديث أبي هريرة.

لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلم و عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون، و من عرض له شك في معنى الآية استوقف القارئ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها، و يتضح للحاضرين، ثم يستأنف القارئ القراءة. هكذا كان الأمر في زمان النبي صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عَدَا بلاد المغرب في العصر الأخير، فقد وضع لهم أحد المغاربة و يسمى (عبد الله الهبطي) وَقْفًا محدثًا ليتمكنوا به من قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعة على نغمة واحدة وهي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة )) ثم شرع يذكر جملة من مفاسد هذه البدعة.

8 -الشيخ ضياء الدين أبو المودة خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب المالكي المعروف بالجندي المتوفى سنة 767 هـ

نقل عنه الإمام تقي الدين الهلالي في الحسام الماحق قوله: (قال في مختصره عاطفًا على المكروهات:(و جهر بها في مسجد كجماعة ) ) .فلما بحثت في كتاب مختصر خليل لم أجد هذا الكلام بهذا اللفظ و إنما وجدت قوله: (( وكره سجود شكر، أو زلزلة، وجهر بها بمسجد، وقراءة بتلحين: كجماعة وجلوس لها لا لتعليم. ) )الجزء1 ص29، فلعل هذا ما أحال عليه الإمام الهلالي رحمه الله.

9 -الشيخ محمد كنوني المذكوري مفتي رابطة علماء المغرب

قال في كتابه"الفتاوى"- و هذا الكتاب قد حظي بتقديم العلامة عبد الله كنون الأمين العام للرابطة-، قال: (( الجواب عن السؤال العاشر: حول قراءة القرآن بالصفة الجماعية، على النحو الذي يفعله قراؤنا.

قال رحمه الله بعد أن ذكر السنة في القراءة: ولكن العمل في المغرب جرى بالإجتماع للقراءة في المساجد و غيرها، ومن المقرر المعلوم أن الإمام مالكا رحمه الله يقول بكراهة ذلك حيث قال: ليست القراءة في المساجد بالأمر القديم و إنما هو شيء أحدث. و لن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها ... إلى أن قال: و الذي ينبغي الأخذ به هو عمل السلف الصالح، و منهم الإمام مالك رضي الله عن الجميع.)

10 -إمام المذهب محمد بن سحنون (المتوفى سنة256هـ)

قال رحمه الله في كتاب آداب المعلمين: و لقد سئلَ مالكٌ عن هذه المجالسِ التي يُجتمعُ فيها للقراءةِ فقالَ: بدعةٌ، و أرى للوالي أن ينهاهم عن ذلك و يحسنَ أدبهمَ، و لْيعلِّمهم الأدبَ، فإنه من الواجبِ للهِ عليهِ النصيحةُ، و حفظُهم و رعايتُهم).

ص:83. طـ: الشركة الوطنية للنشر و التوزيع، الجزائر العاصمة.

ـ [سفينة الصحراء] ــــــــ [18 - Oct-2009, مساء 12:37] ـ

جزاك الله خيرا أخي الفاضل.

هل لك أخي أن تدلنا على هذه الرسالة مصورة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت