فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 20085

ـ [آل عامر] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 08:37] ـ

شيخنا الحبيب الحمادي .. متعنا الله بك

أخي الكريم لامية العرب .. وفقه الله

جزاكم الله خيرًا على كريم لفظكم ونبيل طبعكم.

ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [13 - Aug-2007, صباحًا 12:06] ـ

رحم الله الإمام ابن الجوزي، وجزاكم الله خيرًا الشيخ المفضال آل عامر

ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Aug-2007, صباحًا 02:41] ـ

وجزاك أخي الحبيب من الخير ماتدخل به الجنة، وتنجو به من النار

ـ [أسماء] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 07:37] ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

جزاك الله خير الجزاء آل عامر ... موضوع قيم بارك الله فيك

/// نقلٌ موفَّقٌ أخي الكريم (آل عامر) .. بارك الله فيك

/// وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مسألة الطَّلاق وقت الغضب الشَّديد وقع فيها خلافٌ بين أهل العِلم، فلعلَّ من أفتى صديقتك على رأي من قال بوقوعه، أولم يَرَ الغضب قد بلغ مبلغًا من زوجها.

/// وللبيان في مثل هذا يبنبغي التَّفريق بين حكم الشَّرع الذي يجب الالتزام بما يترتَّب على وقوعه، وبين ما يجري بين النَّاس عمومًا.

/// ولأبيِّن لك من نفس المثال الذي ضربتيه ههنا، فإنَّ كثيرًا من النَّاس يقول كلامًا مع زوجته حال الغضب، وهو لا يقصده ولا يعتقده في الحقيقة، والدَّليل على ذلك أنَّه لو سكَن غضَبُه لندم واعتذر من كلِّ ما تفوَّه به حال الغضب؛ لأنَّه غطَّى عقله ولم يعد في كامل تركيزه ووعيه.

/// وفي حال شدَّة الغضب قد يتَّهم زوجته بالظُّلم والإهمال، وقد يخبرها بكرهه الشَّديد لها، وعزمه الأكيد على طلاقها، ولمَّا يأتي وقت الجِدِّ فتطلب منه الطَّلاق فههنا يفترق النَّاس.

فمن النَّاس من يعود ويثوب إلى رشده فيأبى التَّطليق، ومن النَّاس من يغلق عقله، ويركبه الشَّيطان فيُقدم على أمرٍ ليس مقتنعًا به، ثمَّ يندم بعدئذٍ.

/// ولو صفا ما بين هذا الرجل وما بين زوجته لاعتذر منها ومن كلماته النَّابية وأخبرها بحبِّه الشَّديد لها، وهو صادقٌ في ذلك، وأنَّ ما حمله على ذلك الكلام هو غضبه وحبُّه لها في وقت واحد ... الخ

/// فإذا كان هذا يحصل مع الزَّوجة مع طول معاشرتها لزوجها، واحتياج كلِّ منهما للآخر، وقد يكون بينهما ولدًا، فكيف لو وقع مع الأبناء أوالأصحاب أوالمعارف الذين لا مصلحة دنيويَّة تجمع بينهم.

/// التعامل بالغضب مع البَشَر قد يسوغ، ولكنَّه لا يُقبل في التَّعامل مع الله سبحانه وتعالى، لا من جهة السَّبِّ، ولا الاعتراض، ولا الاستهزاء، ولا عدم القبول، ولا غير ذلك.

/// وكلام ابن الجوزي الذي نقله أخونا آل عامر في التعامل مع البشر لا مع ربِّهم.

/// لِمَ جعل الشَّارع الهجر ثلاثة أيامٍ ولم يطلقه؟ لأجل ما نتكلَّم عنه من وجود حظِّ النَّفس في طبيعة البَشر، ثمَّ حين يأتي حكم الشَّرع يجب الالتزام به وإلغاء حظِّ النَّفس التي أخذت حقَّها في الأيام الثلاثة.

/// ولاشكَّ أنَّ من غلِط في القول في حال الغضب مخطيءٌ لكن ما الطَّريقة المثلى في التّعامل مع مثل هؤلاء هو ترك الانتصار للنَّفس وعدم عقد خنصر على ما قال.

/// وكلام ابن الجوزي صحيحٌ من جهة النَّظَر إلى الأمثل والأولى الذي يجب لنا تربية أنفسنا عليه.

ولذا مدح الله عزوجل ونبيَّه في نصوص كثيرةٍ كظم الغيظ والعفو عن النَّاس وترك الانتقام والانتصار للنَّفس وإمرارا الغضب وهو قادرٌ على إمراره ... الخ.

/// ولو حكَّم الإنسان طبيعته الإنسانيَّة التي خُلِق عليها لألغى كلَّ ما جاء به الشَّارع من مكارم الأخلاق، ولو عامل النَّاس بمثل ما يعاملونه به لما حصلت الفائدة من الدَّعوة إلى مكارم الأخلاق.

جزاك الله خير الجزاء أخ عدنان الافادة القيمة و رحم الله الإمام ابن الجوزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت