فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 09:37] ـ
في انتظارك أخي الفاضل
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 10:13] ـ
ماالصواب في روايات التجمل هل هي رواية (اكتحلت اواختضبت اوتطيبت) او كل ذلك قد حصل منها
ـ [جذيل] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 12:42] ـ
تجملت للخاطب تفسرها رواية احمد , انها ارادت النكاح.
ولا يلزم ان يكون التجمل للخاطب ان يكون الرآي لها الرجال , بل قد تراها النساء للخطبة , ثم تذكر لمن يريد خطبتها.
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 07:21] ـ
الإشكال ليس في قوله تجملت أو اكتحلت او اختضبت سواء ذكروا جميعا أم لا , الإشكال ذكر أحد هذه الأشياء أو كلها مع قوله"تجملت للخطاب"
وقد يكون المراد - والله أعلم - من مجموع الروايات أنها تركت الإحداد - سواء بالاختضاب أو بالاكتحال - ففهم أبو السنابل أنها تريد الزواج لأنه أيضا قد ورد في بعض الروايات"لعلك تريدين النكاح"
وفي انتظار المزيد من التوجيهات , وخصوصا الأخ التميمي وما هي الأربعة محاور التي في الحديث؟؟
وجزاكم الله خيرا
ـ [صلاح سالم] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 08:45] ـ
ارجو العفوا إخوتي الكرام هذه التفاسير كلها تجانب الحق فما لكم تحيدون عن ظاهر نص الحديث بارك الله فيكم فظاهر الرواية أنها أظهرت منها ما أجاز الله لها إظاهره بارك الله فيكم وهو الوجه والكفين وزادت على هذا ما يجعل للرجال فيها رغبت للنكاح ولا نقول أن تفعل ما يفعلنه فاسقات اليوم بل هن (اي الصحابيات) ارفع من هذا رضي الله عنهن.
ولا خلاف بين الآية {ولا يبدين زنتيهن} وهذه الرواية، فكم من كحل سرق قلب رجل، ففي عيون نساء الأنصار شيء كما جاء عن رسول الله صلوات اله وسلامه عليه. فالعين مفتاح للقلوب بارك الله فيكم.
فلما التعسف بالرواية والتقول بما ليس فيها بارك الله فيكم، ولا نسمح بالسفور الذي فيه تبرج المرأة وما يقوله الفساق ممن يدعون العلم على الإذاعات وغيرها من القنوات الفاسدة من فتاوى التلوين وغيرها عند الخروج من منازلهم فهذا والله هو الفسق الذي يجب أن نضرب عليه فاعلته في الشارع لما لها من فتنة على الأمة، بل حفظكم الله ظاهرها أنها تزينت فكتحلت وتخضبت كما في مجموع الروايات في بيتها، فما جاءت رواية تقول أنها كانت في الشارع، فهل يعقل أن يعلم رسول الله بحالها بعد أن بينت له حالها واستفته في أمرها أن يفتيها بما ليس بحق هدنا الله وإياكم أم هو التعصب للمذهب وإنكار ظاهر الحديث والتعسف باللفظ؟
راجعو الحديث بارك الله فيكم ولا أقول بجواز وضع الألوان على الوجه بحال فهذه التي تضع هذا دخلت في باب الفتنة التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي أمر الله أن لا يبدينها، فالحالة هنا خاصة بمن أرادت النكاح وليس سواها ولا يحق لغيرها فعله فمن قال بجواز الأمر لغيرها فعليه الدليل والله اعلم.
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 01:30] ـ
تجملت للخاطب تفسرها رواية احمد , انها ارادت النكاح.
ولا يلزم ان يكون التجمل للخاطب ان يكون الرآي لها الرجال , بل قد تراها النساء للخطبة , ثم تذكر لمن يريد خطبتها.
كما قال اخي جذيل وما نعرفه في عرف الناس ان المراه اذا رغبت في الزواج وخاصة الثيب فانها تتزين في مجتمع النساء وحتى يبلغ إلى من تبحث عن زوجة لابنها او اختها او قريبًا لها
ـ [القضاعي] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 03:36] ـ
ماالصواب في روايات التجمل هل هي رواية (اكتحلت اواختضبت اوتطيبت) او كل ذلك قد حصل منها
أما الروايات التي ذكرت صفة التجمل لا تخلو من علة:
1 -رواية ابن إسحاق التي ذُكر فيها الخضاب: منقطعة ولا يصح لأبي سلمة بن عبد الرحمن سماع من سبيعة رضي الله عنها , لأنه متأخر الولادة (بضع وعشرون هـ) وهو من الطبقة الثالثة , ومن يروي عن سبيعة رضي الله عنها هم من الطبقة الأولى , والرواية المحفوظة لأبي سلمة بن عبد الرحمن عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها.
2 -رواية معمر عن الزهري والتي ذكر فيها الإكتحال: مضطربة الإسناد لمخالفتها لمخرج رواية الزهري التي في الصحيحين.
ويؤيد ذلك أن لمعمر رواية موافقة في إسنادها لرواية الصحيح وهي عند الإمام أحمد بإسناد صحيح:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلُهَا عَمَّا أَفْتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ ابْنِ خَوْلَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
3 -وأما رواية الأسود والتي فيها ذُكر الطيب: فلم أقف عليها , وهي منكرة من حيث الدلالة على المطلوب عند دعاة السفور , فلو قلنا أن الخضاب والإكتحال قد يكون له وجه على تفسير من فسر قوله {إلا ما ظهر منها} بهما , ويقصد عند الحاجة وقد يدخل في ذلك كشفهما عند الخطبة , ولكن التطيب لا مجال في إدخاله في ذلك ألبتة والله أعلم.
وما ذكره الجذيل أقرب , لثبوت لفظة (فتهيأت تطلب الخير. فقال لها أبو السنابل: قد أسرعت , أعتدي آخر الأجلين) في بعض الروايات الصحيحة عند عبد الرزاق *, فالرجوع للمحكمات أولى عند الاشتباه , والله الموفق.
* أخرج عبد الرزاق (17108) : حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي عن مسروق وعمرو بن عتبة أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها فكتبت إليهما أنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين ليلة فتهيأت تطلب الخير فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال قد أسرعت أعتدي آخر الأجلين أربعة أشهر وعشرا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله استغفر لي فقال وما ذلك فأخبرته الخبر فقال إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي.
(يُتْبَعُ)