فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و شرط الشهادة التى ندخل بها الجنه"من قالها خالصا مخلصا من قلبه"
و في الحديث المذكور هم لا يعلمون من الإسلام شيئا. ا.هـ
فقد يُقال له:
المنافقون مُظهِرون لِما لا يعتقدون؛ ونطقهم بالشهادة عن غير إيمانٍ بالكلية!
وأما دهماء الطوائف الإسلاموية فهم ـ كما قلتُ ـ متمسكون بالشهادتين
لكنّ كبراءهم أضلوهم السبيل فلم تبلغهم الشروطُ التي عناها أبو مسهر، ولا غيرُ ذلك.
فما القول فيهم؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [25 - Nov-2009, مساء 01:12] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجواب على الاستشهاد بحديث حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عزوجل في ليلة، فلا يبقى في الارض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله؛ [فنحن نقولها، فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله] ، وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة. فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا"= على نجاة عوامّ الطوائف الإسلامية التي تتلبّسُ بمكفّراتٍ عديدة؛ أخذًا بظاهر هذا الحديث المكتفي بالشهادتين، وبأن الاعتقادات الباطلة في رؤوسهم؛ ناتجةٌ عن غرس؛ بحيث شبّ عليها الصغير، وشاب عليها الكبير ... فهم مع ذلك يتمسّكون ويُعلنون شهادتَيِ الإسلام «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله» ؛ وما تلبّسوا به، وما قصّروا فيه معفوّ عنه؛ كما عُفي عن الذي شكّ ـ بظاهر قوله وفعله ـ بقدرة الله تعالى؛ كما في حديث الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه إذ أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد! فلما مات فُعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منه ففعلت فإذا هو قائم فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رب خشيتك فغفر له» .
=الجواب على هذا- بأنه إذا كان ما تلبسوا به من مكفرات واعتقادات باطلة مما يمكن جهله لكونه من المسائل الدقيقة أو الخفية أو لكونهم بحيث لم تبلغهم الحجة؛ فإنهم يعذرون فيه، أما إذا كان مما لا يمكن جهله لكونه يناقض أصول الدين الجليلة الظاهرة؛ كإشراك غير الله معه في الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات، أو سب الله تعالى أو رسوله أو دينه، أو تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله؛ فإنهم لا يعذرون في ذلك. والله أعلم.
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [29 - Nov-2009, صباحًا 02:55] ـ
أخرج البخارى
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل الأحدب، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتاني آت من ربي، فأخبرني - أو قال: بشرني - أنه: من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة"قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:"وإن زنى وإن سرق"
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [01 - Dec-2009, صباحًا 10:44] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الأفاضل
تقبل الله منا ومنكم
وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونصرِ الأمة بمنّه وكرمه
أشكر للأخ أبي عبد الله الغيثي جوابَه، وأطلب منه توضيح ما قاله:
أهو من قولِه أم منقوله؟
ومن قال به من المتقدمين تصريحًا او تلميحًا؟
وأين الأدلة عليه؟
وأشكر اخي أبا مسهر وأقول له:
أنا ـ العبد الفقير ـ لم أفهم استدلاله بالحديث!
فليتكرّمْ بتجلية الغامض
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 02:39] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الأفاضل
تقبل الله منا ومنكم
وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونصرِ الأمة بمنّه وكرمه
أشكر للأخ أبي عبد الله الغيثي جوابَه، وأطلب منه توضيح ما قاله:
أهو من قولِه أم منقوله؟
ومن قال به من المتقدمين تصريحًا او تلميحًا؟
وأين الأدلة عليه؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما قلته هو من قولي المنقول.
(يُتْبَعُ)