فهرس الكتاب

الصفحة 15868 من 20085

يا أخي هداك الله أنا لا أعلم أتقرأ جزء من كلامي وتترك جزء أم ماذا يأخي لو قرأت تفسيرهذه الاّية في كتب التفاسير لتضح لك الأمر لاكن يبدو أنك تحتاج إلى التتلمذ على يد العلماء وسؤالهم وعدم الإكتفا بالقرأة فقط.

وسأضح بتفصيل التفصيل إنشاء الله وسأبداء بسرد تفسير الشيخ أبوبكر الجزائري رحمه الله في كتابه أيسر التفاسير:

شرح الكلمات:

{ولقد مننا على موسى وهرون} : أي بالنبوة والرسالة.

{ونجيناهم وقومهما} : أي بني اسرائيل.

{من الكرب العظيم} : أي استعباد فرعون غياهم واضطهاده لهم.

{ونصرناهم} : على فرعون وجنوده.

{الكتاب المستبين} : أي التوراة الموضحة الأحكام والشرائع.

{وهديناهما الصراط المستقيم} : أي الإِسلام لله ربّ العالمين.

{وتركنا عليهما في الآخرين} : أي أبقينا عليهما في الآخرين ثناء حسنا.

{سلام على موسى وهرون} : أي سلام منا على موسى وهرون.

{إنا كذلك} : أي كما جزيناهما نجزي المحسنين منعبادنا المؤمنين.

{إنهما من عبادنا المؤمنين} : أي جزيناهما بما جزيناهما به لإِيمانهما.

معنى الآيات:

ما زال السياق في ذكر إفضال الله وإنعامه على من يشاء من عباده فبعد ذكر إنعامه على إبراهيم وولده إسحق ذكر من ذريّتهما المحسنين موسى وهرون فقال تعالى {ولقد مننا على موسى وهرون} أي بالنبوة والرسالة، {ونجيناهما وقومهما} اي بني اسرائيل {من الكرب العظيم} الذي هو استعباد فرعون والأقباط لهم واضطهادهم زمنا طويلا {ونصرناهم} أي على فرعون وملائه {فكانوا هم الغالبين} {وآتيناهما} أي أعطيناهما {الكتاب المستبين} وهو التوراة الواضحة الأحكام البيّن الشرائع لا خفاء فيها ولا غموض. {وهديناهما الصراط المستقيم} وهو الدين الصحيح الذي هو الإسلام دين الله الذي بعث به كافة رسله {وتركنا عليهما في الآخرين} أي وأبقينا عليهما الذكر الحسن والثناء العطر فيمن بعدهما رسلام على موسى وهرون {إنا كذلك نجزي المحسنين} أي كما جزيناهما لإِحسانهما نجزي المحسنين {إنهما من عبادنا المؤمنين} فيه بيان لعلة ما وهبهما من الإنعام والإِفصال وهو الإِيمان المقتضي للإِسلام والإِحسان. (فإن الله جل علاه ذكر {ونجيناهما وقومهما} اي بني اسرائيل {من الكرب العظيم} الذي هو استعباد فرعون والأقباط لهم واضطهادهم زمنا طويلا {ونصرناهم} أي على فرعون وملائه {فكانوا هم الغالبين} {وهديناهما الصراط المستقيم} وهو الدين الصحيح الذي هو الإسلام دين الله الذي بعث به كافة رسله فهذه إشرك فيها الأنبياء وغيرهم فيها جزاء إحسانهم) وأما (قوله تعالى {ولقد مننا على موسى وهرون} أي بالنبوة والرسالة {وآتيناهما} أي أعطيناهما {الكتاب المستبين} وهو التوراة الواضحة الأحكام البيّن الشرائع لا خفاء فيها ولا غموض/فهذه لا يبلغها إلا الأنبياء لأنهم أعلى من الناس إحسانا)

(وهذا ماكنت أقصده سابقا فلا أظنك تقول بأن النبوة درجة يبلغها الناس بإحسانهم /ليس كما هو في الحكمة والعلم)

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى اّله أجمعين.

ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [02 - Dec-2009, صباحًا 11:41] ـ

أضحك الله سنك!

ـ [محمدعبدالرحمن] ــــــــ [02 - Dec-2009, مساء 01:08] ـ

شكرا أخي عبدالله الفاصل

وشكرا لك مرة أخرى على جعل الموضوع مفصلا تفصيلا يوضح فيه أي إلتباس أفهم مغلوط

ـ [عربي فريد] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 02:55] ـ

شكرا جزيلا لكم على هذه الافادة القيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت