وذلك بعد نصحهم بالطريقة اللينة التى أشار إليها أخانا الوهراني حفظه الله فإن لم ينتصحوا تم هجرهم لكن إذا لم ينفع الهجر فيهم فلا تقم بهجرهم لأنك قد تفسد الأمر وتزيد في طغيانهم وقد جربت هذا ولنا في الثلاثة الذين خلفوا خير مثال في الهجر النافع الذي أدى بهم إلى خير يوم منذ ولادتهم ألا وهو توبة الله عليهم.
ـ [أبوعبيدة الوهراني] ــــــــ [07 - Dec-2009, مساء 09:08] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد:
01: أخي الطاهر مراد الجزائري: زادك الله حرصا ونورا، على ما نورت به هذا المنتدى بترجمة شيخنا الفاضل أبي عبد المعز، فإن له فضلا علينا وعلى هذه الدعوة المباركة في جزائرنا الحبيبة، وأنا وإن كنت ساكنا في وهران منذ 1998، إلا أنني وبكل فخر، كنت و ما زلت جارا قريبا مقربا من الشيخ حفظه الله ونفع به الإسلام والمسلمين.
02: الأخ إبراهيم: بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
أما عن حال وهران، فالحمد لله من حسن إلى أحسن.
03: أخي (الرافدين) : والذي أظنه من العراق والله أعلم، ففيك بارك الله، وأنار دربك، وسهل أمرك، ورد إلينا عراقنا الحبيب سالما آمنا غانما.
04: أخي (قلب سليم) : فبارك الله فيك، وإني لأسأل الله أن يجعلك ممن يأتي يوم القيامة بقلب سليم.
أما عما أسميتها بالنصيحة الباردة:
فأقول: أخي الحبيب إنّ من الناس من تنفعه نصيحة واحدة، ومنهم من لا تنفعه ألف نصيحة، فمفاتيح القلوب بيد علاّّم الغيوب.
ومن الناس من لا يجب معه إلا اللين، ومنهم من لا ينفع معه إلا الزجر، ومنهم من يكون بينهما والله أعلم.
أما عن كيفية النصيحة (ساخنة أو باردة {ابتسامة} ) ، فيرجع ذلك إلى حسب حالة المنصوح (كأن يكون: رجلا عاقلا حليما، أو فاسقا مجاهرا، أو شيخا فاضلا، أو جاهلا، أو .... ) ، وعلى حسب قدرة ومكانة الناصح (كأن يكون محترما، أو شيخا عالما، أو أميرا، أو .... ) .
فتختلف على حسب القدرة والمكانة كما في حديث أبي سعيد رضي الله عنه.
فكل على حسب قدرته على تقديمها، وكل على حسب حاله في طريقة إلقائها عليه (طبعا مع مراعاة المفسدة و المصلحة) .
05: أما أخونا أبو بكر الذيب: فجزاك الله خيرا ووفقك لما يحبه ويرضاه.
أما عن مسألة الهجر: فإنه يرجع إليه على حسب المصلحة والمفسدة.
فمن كانت له شوكة ويحصل من هجره لهم الزجر (كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم مع الثلاثة الذين خلّفوا) ، بحيث يكون ذلك سببا في ردهم إلى جادة الصواب كان ذلك هو الحل.
أما من لا يفيد معهم الهجر، كمن يكون وحده، أو ليس له شوكة، أو أن تكون لأهل البدع شوكة، وهجره لهم يؤدي إلى مفسدة فعدم هجرهم هو الصواب والله أعلم وأحكم.
والهجر له أنواع: منه الهجر الشرعي، ومنه الهجر الوقائي، ولعلي أكتب شيئا عن ذلك إن شاء الله.
أما عن نصيحة أهل البدع، أو مجادلتهم (أو مناظرتهم) ، فهو طريق آخر له أصوله وضوابطه.
فكما يكون في بعض الأحيان الكلام أفضل من السكوت (كنصيحتهم وبيان زيفهم و إبطال شبههم) ، وفي يعض الأحيان يكون السكوت عنهم أفضل حتى لا تنتشر بدعتهم والله أعلم.
وإني أدعوكم جميعا لقراءة رسالتي الجديدة وهي بعنوان:
لا ينبغي مناظرة أهل البدع
ـ [أم تميم] ــــــــ [07 - Dec-2009, مساء 09:34] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
ـ [يوسف الطائي] ــــــــ [14 - Dec-2009, مساء 03:37] ـ
بارك الله فيك
ـ [محمود الغزي] ــــــــ [16 - Dec-2009, صباحًا 11:20] ـ
جزاك الله خيرًا.