"ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة أو صيام - الإيمان بالمعنى الواسع - و لكن سبقكم بشيء وقر في صدره - الإيمان بمعنى اليقين -"
و أذكر هنا كتابا جميلا لأحد الهلاليين - نسيت اسمه الأول .. سامحني - من أبناء بلدكم عنوانه:"الإيمان أولا .. فكيف نبدأ به؟"
فيا ليت شيخنا العزيز يقترب من"فقه"هذا الإصلاح عبر من تخصص فيه فسحر قلوب من خالطهم!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 - Dec-2009, مساء 09:25] ـ
بارك الله فيك أبا أيوب.ولشيخ الإسلام تنبيهات كثيرة من هذا الجنس يغفل عنها الناس!
أخانا الكريم خلوصي ..
الأثر الذي نقلته هو من كلام بكر بن عبد الله المزني،وكثيرًا ما يغلط الناس في فهمه،وأصل ذلك أن مراد بكر أن أبا بكر سبق الناس بيقين قلبه التام وتصديق قلبه التام لذلك الغيب الذي حمله ابن عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم ..
ولتسألن نفسك معي كيف أدرك ذلك بكر المزني وكيف يدركه كل دارس لسيرة الصديق؟
أجيبك: إنما أدركه العارفون بظهور آثارها على جوارحه في غير الصلاة والصيام.لا أن ما مع أبي بكر تصديق تام قبع به في زاوية أو خان يتحنث ..
كلا والله بل كان من سادات العاملين المجاهدين.والدارس البصير يلمح يقينه يتجلى يوم الإسراء ويلمح يقينه يتجلى يوم الهجرة ويلمح يقينه يتجلى يوم بدر ويلمح يقينه يتجلى يوم الحديبية ويلمح يقينه يتجلى يوم وفاة الرسول الأعظم ثم تأتي ساعة اليقين الكبرى والتي كأنما أعد الله عبده أبا بكر لها وحدها أعني ساعة ارتدت جحافل العرب ..
يا خلوصي: كان يقين أبي بكر يسري على جوارحه في أصل عظيم جدًا ما الصلاة والصيام إلا مفردة من مفرداته ألا وهو الاستجابة لله وللرسول والتصديق بالوعد على الغيب ..
ذاك يقين أبي بكر إنه يقين استفز كل جارحة فيه حتى كان الصديق الأول والخليفة الأول وحامل شعلة النور بعد النبي الأكمل ..
اما تصديق الخانقانات والتكايا والزوايا فقد قبع بالأمة في الذيل قرونًا خلت ولا يزال يقبع بها في ذيل الحاضر وليوشكن أن يرمي بها إلى ذيل التاريخ مالم يتغمدنا الله برحمته ....
ـ [خلوصي] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 01:35] ـ
أخانا الكريم خلوصي ..
الأثر الذي نقلته هو من كلام بكر بن عبد الله المزني،وكثيرًا ما يغلط الناس في فهمه
ليس لي علاقة بهم يا سيدي
،وأصل ذلك أن مراد بكر أن أبا بكر سبق الناس بيقين قلبه التام وتصديق قلبه التام لذلك الغيب الذي حمله ابن عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم ..
و هذا ما فهمتُه كذلك
ولتسألن نفسك معي كيف أدرك ذلك بكر المزني وكيف يدركه كل دارس لسيرة الصديق؟
أجيبك: إنما أدركه العارفون بظهور آثارها على جوارحه في غير الصلاة والصيام.لا أن ما مع أبي بكر تصديق تام قبع به في زاوية أو خان يتحنث ..
كلام سليم
كلا والله بل كان من سادات العاملين المجاهدين.والدارس البصير يلمح يقينه يتجلى يوم الإسراء ويلمح يقينه يتجلى يوم الهجرة ويلمح يقينه يتجلى يوم بدر ويلمح يقينه يتجلى يوم الحديبية ويلمح يقينه يتجلى يوم وفاة الرسول الأعظم ثم تأتي ساعة اليقين الكبرى والتي كأنما أعد الله عبده أبا بكر لها وحدها أعني ساعة ارتدت جحافل العرب ..
نعم صدقتم
يا خلوصي: كان يقين أبي بكر يسري على جوارحه في أصل عظيم جدًا ما الصلاة والصيام إلا مفردة من مفرداته ألا وهو الاستجابة لله وللرسول والتصديق بالوعد على الغيب ..
فكانت سرعة الاستجابة بسبب ذلك التصديق
ذاك يقين أبي بكر إنه يقين استفز كل جارحة فيه حتى كان الصديق الأول والخليفة الأول وحامل شعلة النور بعد النبي الأكمل ..
اما تصديق الخانقانات والتكايا والزوايا فقد قبع بالأمة في الذيل قرونًا خلت ولا يزال يقبع بها في ذيل الحاضر وليوشكن أن يرمي بها إلى ذيل التاريخ مالم يتغمدنا الله برحمته ....
يا ايها العزيز
و مَنْ دعوتك إلى الاختلاط بهم لإحسان الفهم عنهم و معرفتهم عن كثب ... مع أنهم خريجو تلك الزوايا و ورّاث المشيخة و الطرقية , إلا أنهم فيما أكرمهم الله به من البصيرة بالزمان و سبل إصلاح إنسانه - و يا للعجب - قد تركو الطرقية نفسها!؟!
أليس عجيبا أن تتشابه أقوالهم هكذا:
طريقنا ليس طريق الولاية و لكن طريق النيابة .. ؟!"التبليغ"
"لست ُ صوفيا ... طريقنا وراثة النبوة".. ؟!"النور"
و كان الأستاذ النورسي يقول لتلميذه: لو جاء الشيخ الجيلاني نفسه - و على شدة تبجيله له - و قال لك تعال أبلغك الولاية في أربعين يوما .. و تركت لأجل ذلك خدمة القرآن - أي في درب الجهاد بحقائقه شبهات المخربين - فإن منزلتك تهبط!!!
و لكم الشكر على صبركم و حسن حواركم
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [27 - Dec-2009, صباحًا 05:50] ـ
### بارك الله فيك .. اجعل هذا على الخاص ###