فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 20085

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 02:10] ـ

ثم وقفت على كلام للسعدي رحمه الله في قواعد تفسير لقرآن قال:

القاعدة الثالثة والخمسون: من قواعد القرآن: أنه يبين أن الأجر والثواب على قدر المشقة في طريق العبادة، ويبين مع ذلك أن تسهيله لطريق العبادة من منته وإحسانه، وأنها لا تنقص من الأجر شيئًا.

ثم تكلم على القاعدة وذكر الجهاد وما يترتب عليه من أجر مع ما فيه من مشقة

وعلّق الشيخ ابن عثيمين قائلا:

"خلاصة هذه القاعدة أن الأجر على قدر المشقة، وفيها أيضا بيان المنة على العباد بتسهيل الطاعات، وأن تسهيل الطاعات من آثار رحمته"

فقول بعض الأكابر من أهل العصر:"هذه العبارة من أقاويل الصوفية"فيه ما فيه

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 02:12] ـ

أليس هذا الحديث دليلًا على أن من يؤدي العبادة من غير تعب أفضل من الذي يؤديها بمشقة؟

أستغفر الله

ظننت أن الأخ يقول: عكس كلامه فأجبت بذاك الجواب.

وفي كتاب الباحسين المشار له في مشاركتي السابقة نقاش لما أورد من أحاديث ولا أجد فسحة لنقله.

أن هذا الماهر إنما فضل على ذاك المتتعتع لأنه كان في بداية أمره يتتعتع ثم أتقن القراءة حتى أصبح ماهرا فهو قد أخذ أجرين عندما كان يتتعتع وأخذ غيره عندما أصبح ماهرا ومعلوم أن ترقيه من درجة التتعتع إلى درجة المهارة تحتاج إلى مشقة فكان له فوق الأجرين أجر آخر أو أجور لكونه مرّ في مشقتين مشقة التتعتع ومشقة التمهر وبذلك ينعكس الدليل على صاحبه

هذا التأويل ليس بظاهر؛ فإنه لا يلزم أن يكون الماهر قبل مهارته قد: «تتعتع فيه وهو عليه شاق» وهذا ظاهر.

ـ [آل عامر] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 02:36] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل أمجد أنت وشيخنا الحبيب عبدالرحمن

إن القصد مما ذكر أن البعض يتقصد المشقة مع أن الأجر حاصل بدونها

أو أن يترك الأفضل إلى المفضول لأن في الأول زيادة تعب ومشقة

فيظن أن الأجر فيما فيه تعب ومشقة دائما

مثل الرجل الذي نذر إن فتح الله على النبي صلى الله عليه وسلم مكة أن يصلي ركعتين في بيت المقدس

قال: صل هاهنا فأعاد عليه مرتين أو ثلاثا فقال شأنك.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:الصلاة في مكة أفضل وإن كان ذهابه لبيت المقدس فيه نوع من المشقة والتعب.

ـ [ابن المنير] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 05:33] ـ

أو أن يترك الأفضل إلى المفضول لأن في الأول زيادة تعب ومشقة ...

الأخ الحبيب آل عامر

لعلك أخي الحبيب تريد:

(أو أن يترك الأفضل إلى المفضول لأن في الثاني زيادة تعب ومشقة) .

ـ [آل عامر] ــــــــ [01 - Jul-2007, مساء 02:35] ـ

نعم أخي الحبيب ابن المنير

أنعم الله عليك في الدنيا والآخرة

وألهمك الصواب في القول والعمل

ـ [العزة] ــــــــ [01 - Jul-2007, مساء 05:06] ـ

بارك الله في:

عبدالرحمن السديس

و

أمجد الفلسطيني

فقد استفدنا مما طرحوا في هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت