فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبدالله النعيمي] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 10:34] ـ
وهل يا شيخ أمجد ترى ذلك ايضا في حق البنت أن تدرس في المدارس المختلطة حتى التوجيهي إذا لم تجد بديلا لها في منطقتها؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 10:56] ـ
لا أدرى الله أعلم
للعلماء كلام كثير في الاختلاط وفيما إذا لم ينفك عن التعليم
لكن الذي أردته أن تضييع الشهادة الثانوية في هذا العصر تضييع لمصالح كثيرة
ـ [أبو عبدالله النعيمي] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 02:57] ـ
لا أدرى الله أعلم
للعلماء كلام كثير في الاختلاط وفيما إذا لم ينفك عن التعليم
لكن الذي أردته أن تضييع الشهادة الثانوية في هذا العصر تضييع لمصالح كثيرة
بارك الله فيكم
و قد رأيت بعض المشايخ يفرق بين دراسة الذكر في المدراس المختلطة وبين دراسة الأنثى
فيجوزه لذكر إن عمت به البلوى ويمنعه للأنثى لأن الأصل في حقها القرار في البيوت
ـ [ابن الطيب] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 03:50] ـ
إذا كان هذا سؤال من يعيش في دولة إسلامية، فكيف بالذي يرمي بأبنائه في مدارس عباد الصليب في أروبا وأمريكا؟؟؟؟
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [20 - Jan-2010, صباحًا 02:01] ـ
الحمدلله وحده,
في مجتماعتنا مرض يسمى"الشهادة", وهي غاية عندنا أكثر منها وسيلة,
وأرى ان مصطلحات مثل"متعلم"أو"متعلمة", باتت للأسف فارغة.
البعض -كالاخية حفظها الله- يحب الأسلوب العلاجي , حيث يريد أن"يُفلتر!""مخ"أولاده ويصفي ما علق من أفكار مسمومة, وهذا الاسلوب بلا ريب أسلوب صعب للغاية والله المستعان.
البعض الآخر يحب أسلوب الوقاية, ولعلي منهم.
وقبل أن يبدأ الاخوان بطرحهم, أرى أنه من الأولى أن يكون هناك نقاط متفق عليها:
///فالشهادة لا علاقة لها بالرزق , وكم شاهدنا من حملة لشهادة الدكتوراة لا يجدون عملًا بينما هناك مهنيين أموالهم لا تحرقها النيران.
///عدم ذهاب الأولاد الى المدرسة لا يعني عدم تعليمهم, ولا يعني عدم حصولهم على الشهادات, فهناك تعليم بالانتساب.
وأقول لأخي الحبيب أمجد الفلسطيني حفظه الله (وبالمناسبة أخوك من برقا) أنني وللأسف لا أرى أهمية للتوجيهي, بل لا أرى أهمية للبكالوريوس في يومنا هذا والله المستعان,
والسؤال المطروح , نحن لماذا نتعلم؟ ولماذا نذهب الى الجامعات؟
هل هو لرفع الجهل عنا؟
جواب أكثرنا: لا والله,
بل نذهب للخبز , ونذهب للقمة العيش, ونبحث عن أكثر التخصصات التي يطلبها السوق ولها أعلى الرواتب لندرسها ونعمل في مجالاتها.
أضف الى ذلك تفشي المحسوبية والوساطات التي لم تترك لصاحب مؤهل مؤهل.
وأنا ولله الحمد أعرف نماذج مشرقة ,هم بين أظهرنا وفي هذا المجلس المبارك, ووالله وتالله لهم أعلم ممن يحملون الشهادات العلمية كالماجستير والدكتوراة, وفاعلين اجتماعيا أكثر من غيرهم, هذا ولا أخفي الجهد الجبار الذي بذله والدهم حفظه الله وأعلى قدره وكتب له أجره, فهذه هي ضريبة الأولاد.
عندنا الآن في الاردن توجه لتأنيث المدارس الحكومية الأساسية بحجة تقليل العنف! , هل سأرسل بنياتي -إن رزقني الله- الى هكذا مدارس؟
في الحقيقة لن أجيب على هذا السؤال بأفضل مما أجاب به الأخ شيشناق الأمازيغي في مشاركته.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [20 - Jan-2010, مساء 10:14] ـ
بارك الله فيك أخي أحمد
الشهادة الآن باتت وسيلة إلى الرزق وسبب له
فالدوائر الحكومية أغلب وظائفها يشترط فيها شهادات
وهذا الحال في أغلب الدول العربية
فتضييع الشهادة تضييع لسبب كبير من أسباب طلب الرزق
/// ولا بأس من طلب الشهادة من أجل الرزق والخبز فطلبب أسباب الرزق غير مذموم شرعا ما دام قلب العبد متعلقا بربه
/// كما أن شهادة الثانوية ليست بزور وهي تقيم صاحبها بنسبة 90%
كذلك شهادة الباكلريوس في غير التخصصات الشرعية مثلها مثل شهادة الثانوية
والذي يتخرج من كلية الطب أو الهندسة أو الاقتصاد مثلا
لا شك أنه يستفيد من هذه الكلية فائدة عظيمة في هذا العلم وإن كان دون المستوى الموجود في الكليات الغربية إلا أنه مسعف
ولا يوجد في هذه التخصصات غير الشرعية من هو أفضل من هؤلاء الخريجين ممن لم يدرس في الجامعات إلا ما ندر من بعض العباقرة
وذلك أنه بات من طبيعة هذه العلوم أن لا تطلب إلا عن طريق الجامعات ولا يستثنى من ذلك إلا الأذكياء العباقرة
/// مع التنبيه إلى أن الشهادة باتت في الهذا الزمن لا تؤثر في الرزق فحسب بل في الزواج أيضا
/// الواقع هو الذي رفع من قيمة هذه الشهادة وهذا له اعتبار في الشرع
/// وتخيل معي لو أن كل واحد منا منع أبناءه من الذهاب إلى المدارس والجامعات كيف سيكون حال مستوى الأمة أمام البشرية؟!
/// الأفضل _ في نظري _ لمن أراد تعلم العلم الشرعي أن لا يطلبه في الجامعات بل في المساجد وحلقات العلماء ويدرس في الجامعة تخصصا آخر
أما من طلب علما لا ينسب لعلوم الشرع فبالعكس
والله أعلم
(يُتْبَعُ)