فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [21 - Jan-2010, صباحًا 12:43] ـ
/// ولا بأس من طلب الشهادة من أجل الرزق والخبز فطلب أسباب الرزق غير مذموم شرعا ما دام قلب العبد متعلقا بربه.
صدقت وما قلت عكس ذلك, بارك الله بك.
/// كما أن شهادة الثانوية ليست بزور وهي تقيم صاحبها بنسبة 90%.
قولك أخي الحبيب 90% فيه نظر, خاصةً وأن جيل هذا اليوم -للأسف-قد ساده الغش في الامتحانات, وقبل ذلك الضغط النفسي الذي يؤثر على أداء الطالب, وأخوك معلم ويعرف ماذا يقول, وستجد الكثير من الطلبة أصحاب التحصيلات المتدنية من المتفوقين في الجامعة.
/// مع التنبيه إلى أن الشهادة باتت في الهذا الزمن لا تؤثر في الرزق فحسب بل في الزواج أيضا.
صدقت, هذا حال أمتنا, ولكن من أخرج اولاده من المدرسة لن يتزوج إلا ممن يرى من منظاره أيضا, فبيئة"الخواص"تختلف عن بيئة العوام, وكما يقال عندنا"بدو يلاقي وحده يركب راسه على راسها"
/// وتخيل معي لو أن كل واحد منا منع أبناءه من الذهاب إلى المدارس والجامعات كيف سيكون حال مستوى الأمة أمام البشرية؟!
هذا مثال بعيد جدًا يا شيخ امجد, و تعميم غير واقعي,
إذا لو اتفق الجميع على اخراج أولادهم من المدارس خشية الاختلاط والفساد, لكان الجميع بخير وما كان هناك فساد ولا اختلاط أصلا!
والواقع ان القلة القليلة هي التي تفكر في هكذا مسائل, والكثرة الكاثرة هي التي لا تهتم بهكذا قضايا.
/// الأفضل _ في نظري _ لمن أراد تعلم العلم الشرعي أن لا يطلبه في الجامعات بل في المساجد وحلقات العلماء ويدرس في الجامعة تخصصا آخر, أما من طلب علما لا ينسب لعلوم الشرع فبالعكس.
وانا أؤيدك في هذا النقطة.
وأكرر فأقول, إخراج الاولاد من المدرسة لا يعني تجهيلهم, بل على العكس,
ولا يعني عدم الحصول على الشهادات كالتوجيهي او غيرها, فبالانتساب يستطيع الطالب أن يذهب فقط لتقديم الامتحان في أي مدرسة شاء.
المثل يقول الصاحب ساحب, و"نافخي الكير"كُثر في مجتماعاتنا والله المستعان, ولو وضعنا حبة طماطم واحدة فاسدة بين عشر حبات, لفسد الجميع.
وعلى كل, ها نحن ننتظر أراء الأخوة أكرمهم الله,
رفع الله قدرك اخي الغالي أمجد.
ـ [الحبروك] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 07:21] ـ
إثنان و عشرون عاما من التعليم
ما أغنت عنى شبئا
ما وجدت عملا بشهادتى
و لا صرت مواكبا لعصر الإنحلال و التسيب و إنعدام الأخلاق
ليت أمى إكتفت بتعليمى القراءة و الكتاية فحسب
من مئات الكتب الدراسبه التى ذاكرت
لم أستفد إلا من القراءة و الكتابة و الحساب
إثنان و عشرون عاما من التعلم
ضاعت في الهواء
إثنان و عشرون عاما فقدت من عمرى
ما ربحت منهم عقلا و لا قرشا
خيرا لإبنى أن يتعلم صنعة
تدر عليه قرشا
ترتقى به علميا و عمليا فوق أساتذة الجامعات
ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 11:02] ـ
أقترح من الإخوة الفضلاء تقسيم الموضوع قليلا لنخرج بفائدة ورسالة إلى قارئ الموضوع:
1 -عدم إدخال الأولاد في المدارس - ذكورا أم نساءا - لا يعني عدم حصولهم على الشهادات، وقد سمعت عن الكثيرين ممن يقومون على تدريس أبنائهم ما يستطيعون ويتممون ما ينقص بواسطة المدرسين الخصوصيين. وأعني بذلك أن يسجلوا كطلاب منازل.
2 -مسؤولية التربية كبيرة وفي مجلس كهذ المجلس يجب أن ننبه إلى ثقل مسؤولية التربية ولربما كانت مسؤولية رب المنزل وراعيه تجاه أبنائه أكبر منها تجاه باقي المجتمع، ويجب أن نتميز في تربيتنا لأبنائنا ونتخلص من رواسب تربية آبائنا لنا ومن رواسب المجتمع وأنا أرى شخصيا في قضية التربية المنزلية همة عالية في السمو والارتقاء بالعملية التربوية بعكس المدارس وما توارثناه من آبائنا ولاجديد فيه بل قد يمثل نوعا من الكسل التربوي ودنو الهمة.
3 -لنعلم يقينا أن الاحتكاك مع المجتمع والعائلة والأقارب شر لا بد منه وليس الحل بالتهرب منه ولكن بالاعداد الجيد والتأهب واختيار لحظة الاحتكاك والتدرج في ذلك من باب أن تختار أنت متى تلقى عدوك لا أن يفرض عليك ذلك، وتفاجأ بما لا يسرك.
4 -أظن أن غالب كلام الإخوان هنا عن التعليم ما قبل الجامعي، أما الجامعي فيصعب على البيت تعويض الإبن عن ما يدرس فيه. و من ثم أرى أنه يجب واقعا واستعدادا أن لا يصل الإبن الذي يدرس في البيت إلى سن الجامعة إلا وقد اختلط بالمجتمع و قوي عوده وعرف كيف يخالط الناس واكتسب من العلم الشرعي والأعمال الصالحة ما تكون له زادا في مواجهة تيار الفساد.
5 -لاريب أن التأصيل الشرعي لمسألة الدراسة في الجامعات المختلطة له اعتباره و أن قول المانعين قول معتبر. ولا أريد أن أتحول إلى منظر بل أقول أنني ممن درست في الجامعات المختلطة ورأينا عيانا ما يشيب له الرأس، والحمد لله الذي أعاننا وحفظنا.
6 -وأيضا أنبه إلى ما أشار له الإخوة من الكلام في النتيجة المرجوة من الدراسة الجامعية وأنا شخصيا أؤيد أن تتضح الرؤية من أنه محضة للدنيا إلا من رحم ربي -وهذا نادر ممن تفرغ لتخصص دقيق لينفع به المسلمين وترك المناصب والوظائف وجعل همه نفع المسلمين بهذا العلم الدقيق- وأنا قد من الله علي بدراسة ربما يراها غيري أنها تستحق أن تكون هدفا وأنا أرى أنها لا تتجاوز أن تكون مصدرا لحياة كريمة ولتحصيل رزق أفضل وعندها أكون واضحا مع نفسي وأجتهد في تحصيل العلم الشرعي لأني صرفت وقتا كبيرا للدنيا فعندها يتذكر المرء حق الله عليه في ما حصله من هذه الدنيا.
وقد وقع لي أن أوصلت رؤيتي في الغرض من الدراسة الجامعية لأخي الأصغر وبحمد الله فرغ من وقته يوميا وقتا لقراءة القرآن لا يدعه حتى في أيام الاختبارات وإن كانت إختبارات في شهادة حساسة. وأخبرني بعضهم عن أحد الطلاب ممن هو نتيجة لاجتهاد والديه أنه يحضر إلى الصف ومعه كتب شرعية يدرس فيها في الفصل بين الحصص بعد خروج المعلم وفي الفسح وانه لا يضيع من وقته شيئا حتى في أيام الامتحانات على نفس الطريقة لأنه يوزع وقته باهتمام فهو يقرأ في الكتب الشرعية إلى أن يُعطى ورقة الأسئلة للاختبار. وما هذا إلا لأنه عرف قيمة هذه الدراسة وعرف شرف علم الشرع ولم تختلط عنده موازين الدنيا والآخرة بل اتضحت له الرؤية بصورة واضحة.
والله الموفق
(يُتْبَعُ)