ـ [مصطفى المصرى] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 09:20] ـ
يبدو أنه هناك هجمة حنفية مالكية على المنتدى لترويج قواعدهم!
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 10:31] ـ
يبدو أنه هناك هجمة حنفية مالكية على المنتدى لترويج قواعدهم!
وضعت الموضوع للنقاش الجدّي يا أخي الكريم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 11:04] ـ
فمثلًا: إذا خرج منك دم فقلت بعدم نقض الوضوء على مذهب الجمهور (بناء على دليل أقوى ترجّح لديك) ثمّ لمست امرأة بشهوة، فقلت بعدم نقض الوضوء على مذهب الحنفيّة (بناء على دليل أقوى ترجّح لديك) ... ثمّ صليّت ... كانت صلاتك باطلة على قول جميع العلماء ... وكنت في هذا الفعل مخالفًا في الأصول، فمن قدّم القياس على خبر الواحد أخذت بقوله تارةً ... وتارةً أخرى في مسألة أخرى أخذت بقول من قدّم خبر الواحد على القياس ... فصرت في صلاتك مرّة مقدّمًا لهذا ومرّة مقدّمًا لهذا ....
كثير مما قاله صاحب المقال صحيح، ولكن هذا الكلام غير صحيح، بل صلاتك صحيحة عند جميع العلماء؛ لأن الشافعي لا يبطل صلاة الحنفي والحنفي لا يبطل صلاة الشافعي [إلا عند من شذ من جهلة المتأخرين] ، ولو أن العامي سأل عالما عن مسألة فأفتاه، ثم سأل عالما آخر عن مسألة أخرى فأفتاه فعمل بالمسألتين من غير هوى فعمله صحيح باتفاق السلف وأكثر الخلف.
وأما أن عمله هذا مخالف للأصول فكلام غريب جدا؛ لأن العامي أصلا غير مطالب بالنظر في الأصول وغير مطالب بأن يسير على أصل واحد، يعني مثلا لو فرضنا أن العامي أخذ بقول الشافعي في مسألتين وكان الشافعي مخالفا لأصله في إحدى المسألتين فهل يقول أحد إن هذا العامي مخطئ؟ لم يقل بهذا أحد ولا سيما ممن يوجبون التقليد.
وهذا يجعل المسألة من باب التلفيق .... وإن ظهر لك دليل أقوى ما لم يكن الأمر مع القواعد التي تحكم الاجتهاد .. أمّا إذا اقترن النصّ (الدليل) بالقاعدة وكنت مجتهدًا ... فلا مشاحّة حينئذٍ في انتقاء ما شئت من الأدلّة وأخذ ما شئت من الأقوال ....
فرضنا أن المسألة من باب التلفيق، فكان ماذا؟ هل أجمع العلماء على منع التلفيق؟
العلماء الذين منعوا التلفيق منعوه احتياطا من باب تعلق المسائل بعضها ببعض؛ لأن بعض الناس قد يلفق اتباعا للهوى وأخذا بالأيسر من كل مذهب، أو أخذا برخص المذاهب، فهذا هو الممنوع، أما استفتاء عالم أو أكثر والعمل بأقوالهم فلا إشكال فيه.
ـ [المقر بذنبه] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 11:09] ـ
نعم
يبين لك أخي أن الأمر ليس سبهللًا ولم يترك هملًا
فاختيار الراجح ليس كما يظنه البعض من السهولة! بل على أدلة مدعومة بأصول مانعة من الهوى والتشهي
بارك الله فيك أخي عبدالرحمن نعم المقالة
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 11:24] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم
يبين لك أخي أن الأمر ليس سبهللًا ولم يترك هملًا
فاختيار الراجح ليس كما يظنه البعض من السهولة! بل على أدلة مدعومة بأصول مانعة من الهوى والتشهي
بارك الله فيك أخي عبدالرحمن نعم المقالة
أخي المقرّ بذنبه غفر الله لك
أجدتَ فيما قلتَ
ورحم الله القائل:
كلما زاد علم المرء قل إنكاره، وكلما قل علمه زاد إنكاره
وبارك الله بالأخ ابن عبد الرحمن لأجل مقالاته التي يطرحها؛ مما يُري بعضًا ما لم يعتادوا أن يرَوه
وبارك الله بالأخ المشرف أبي مالك لأجل تعقيبه النافع؛ إلا أنني أختلف معه ـ من بعذ إذنه ـ في حكمه على من وصفهم
بمن شذّ من جهلة المتأخرين.
فإن كلامه يُوهمُ المستعجلين أنه أرادَ التعميمَ في المتأخرين بوصفهم بـ"من شذّ"؛ وهذا رأيُ من جار وحاف، وحاشاه
وإنه أحسبه أراد قومًا بأعيانهم؛ فحبذا لو زايل بينهم وبين غير الجهلة من الأعلام في قرونهم كيلا يظنّ القُصَّرُ أنه يُعرِّضُ بأمثال ابن عابدين من الحنفية، أو الدسوقي من المالكية، أو الرملي والشربيني والهيتمي من الشافعية، أو البهوتي وابن بلبان من الحنابلة ... وكثيرين سواهم!
والظنُّ فيه أنه لا يريدُ ذلك؛ وحسن الظن به وبسائر المسلمين واجبٌ لدينا
والتمييز بين اتباع الدليل وبين التلفيق يسير!
إذ إن الأول اجتهادٌ من أهلِه، والثاني فعلُ جاهلٍ أو شبهِه؛ سواءٌ أكان لا يفهم في الأدلة مطلقًا، أو كان لا يزال يحبو في طريق العلم؛ حصّل منه بعض تعريفاتٍ، وحفظَ شيئًا من نصوص، وصلى الله وبارك.
وقد يتوهم البعضُ أنّ السبيلَ سبيل إغلاق باب الاجتهاد؛ لا والله!
ولكنه إغلاقه في وجه من ليسوا له بأهل؛ الذين ليست لديهم ملكةٌ قويةٌ في العلوم الشرعية (تفسير، فقه، أصول، حديث رواية ودراية ومصطلح ) ، ولا ملكةٌ قويةٌ في علوم الآلة، وعلى رأسها علوم العربية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 11:42] ـ
وبارك الله بالأخ المشرف أبي مالك لأجل تعقيبه النافع؛ إلا أنني أختلف معه ـ من بعذ إذنه ـ في حكمه على من وصفهم
بمن شذّ من جهلة المتأخرين.
فإن كلامه يُوهمُ المستعجلين أنه أرادَ التعميمَ في المتأخرين بوصفهم بـ"من شذّ"؛ وهذا رأيُ من جار وحاف، وحاشاه
وإنه أحسبه أراد قومًا بأعيانهم؛ فحبذا لو زايل بينهم وبين غير الجهلة من الأعلام في قرونهم كيلا يظنّ القُصَّرُ أنه يُعرِّضُ بأمثال ابن عابدين من الحنفية، أو الدسوقي من المالكية، أو الرملي والشربيني والهيتمي من الشافعية، أو البهوتي وابن بلبان من الحنابلة ... وكثيرين سواهم!
بارك الله فيك
هل ذكر أحد من هؤلاء الأعلام أن صلاة المخالف في المذهب باطلة؟
(يُتْبَعُ)