فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 20085

ـ [أبو محمد بن سعيد] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 05:04] ـ

بارك الله في الاخوة

المعنى الذي ذكره الفاضلان المفيدان اشرف والحمادي معنى قوي جيد يدل على نباهة.

لكن لعل مراد ابن عبدالبر المعنى الثاني:

واليكم كلام ابن عبدالبر في اكثر من موضع - والنقل عن نسخة الكترونية -

(( وفي تضعيف الله الصدقة المقبولة من الكسب الطيب إلى سائر ما ينتظم بهذه المعاني آثار كثيرة جدا تحتمل أن يفرد لها كتاب فضلا عن أن ترسل في باب ومن طلب العلم لله فالقليل يكفيه إن شاء الله ) )التمهيد 2/ 284

(( فسبحان المتفضل المنعم لا شريك له والآثار في هذا المعنى كثيرة جدا لأوجه لاجتلابها ومن طلب العلم لله فالقليل يكفيه ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة ) )التمهيد 13/ 120

فالظاهر من هذا: ان العلم كثير والاثار كثيرة والروايات متعددة فمن اراد العلم ليعمل به واراد به وجه الله فالقليل يكفيه

لان علم صحته ويريد ان يعمل به فالقليل كاف له في هذا المعنى الذي اراده اما من يريد به اظهار العلم والتكاثر بحفظ الروايات وجمعها وانه جمع كذا كذا من الاوجه والروايات فهذا لن يكفيه القليل.

(( والآثار في هذا الباب كثيرة جدا لا يمكن أن يحيط بها كتاب فالأحاديث اللينة ترجى والشديدة تخشى والمؤمن موقوف بين الخوف والرجاء والمذنب إن لم يتب في مشيئة الله روينا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ما في القرآن آية أحب إلى من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن شرح الله صدره فالقليل يكفيه ) )التمهيد 17/ 27

(( وفي فضل الصدقات آثار كثيرة ومن طلب العلم للعمل وأراد به الله فالقليل يكفيه إن شاء الله ) )التمهيد

(( والاثار في هذا الباب عن السلف كثيرة في معنى ما اوردناه وفيما ذكرنا تنبيه على ما إليه قصدنا ومن طلب العلم لله فالقليل يكفيه اذا عمل به ) )الاستذكار.

(( والآثار في هذا المعنى كثيرة عنه صلى الله عليه وسلم جدا ومن فهم ووفق فالقليل يكفيه ) )الاستذكار.

فهو رحمه الله يكرر هذا المعنى عند تعدد الروايات وكثرتها فليس المقام او السياق سياق فتوى او مسائل علمية.

هذا مع التنبيه على أننا نفسّر عبارة خارج السياق ...

ونتعامل معها على أنها حِكمة وموعظة مفردة ...[

وعلى هذا الفرض فكما ترى يا شيخ اشرف اكثر القائلين لهذه العبارة يقولونها في سياق الاخلاص والحث عليه ولذلك فهم الاخوة وهم اكثر من اخ فهموا مباشرة هذا المعنى حتى قالوا انها لا تحتاج الى تفسير وهي واضحة لان من يذكرها مفردة من المؤلفين او المتحدثين يذكرها لهذا المعنى.

ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 08:02] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم أبا محمد بن سعيد

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [06 - Jul-2007, صباحًا 12:23] ـ

فالظاهر من هذا: ان العلم كثير والاثار كثيرة والروايات متعددة فمن اراد العلم ليعمل به واراد به وجه الله فالقليل يكفيه

لان علم صحته ويريد ان يعمل به فالقليل كاف له في هذا المعنى الذي اراده اما من يريد به اظهار العلم والتكاثر بحفظ الروايات وجمعها وانه جمع كذا كذا من الاوجه والروايات فهذا لن يكفيه القليل

هذا المعنى جيّد أخي العزيز ...

وكأنك تشرح، فتقول:

(ومن طلبه للناس) أي: رياء الناس

(فحوائج الناس كثيرة) يعني: مسائلهم كثيرة، لا يكفيها قليل العلم

وهو معنى قوي، ويبقى ما ذكرناه احتمالا ...

ـ [الباجي] ــــــــ [08 - Jul-2007, صباحًا 01:44] ـ

وفقكم الله ونفع بكم.

هذا الكلمة تنسب لمالك بن دينار - رحمه الله - والناس في استعمالها على المعنيين الذين تفضل بهما الأحباب ... وليس كل من قيل عنه: طلب العلم للناس محمول فعله على أنه أراد بعمله غير وجه الله ... فطالب العلم يتعلم العلم ليسلم في دينه ... ويطلبه لينذر قومه ... وقد مدح الله ذلك وحث عليه ... وربما تعالى أجر هذا على من اقتصر نفعه في طلب العلم على اصلاح نفسه دون سواها ... وقد قيل: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله ... والله أعلم.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [08 - Jul-2007, صباحًا 05:00] ـ

بارك الله فيكم جميعا.

لاشك أن من طلب العلم ليعمل به = فالقليل منه يكفيه.

أما من طلبه ليتزين به عند الناس أو طلبه لينفع به الناس؛ فإنه لن يكفيه القليل؛ لأن حوائج الناس كثيرة ولا يسعفها قليل العلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت