فهرس الكتاب

الصفحة 16743 من 20085

وقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنهم منهم، إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمين)

وقال: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولّوهم، ومن يتولهّم فأولئك هم الظالمون) .

هذا وإن الواجب اليوم على الأمة الإسلامية التداعي لنجدة المسجد الأقصى، والتحرك السريع لدعم الجهاد في فلسطين، لحماية بيت المقدس، ومقدسات الأمة، وذلك:

أولا: بفك الحصار عن غزّة العزّ، وفتح مكاتب لفصائل المقاومة الفلسطينية، في كلّ البلاد العربية، والإسلامية، والتأليف بينها.

ثانيا: التحرك لإطلاق كلّ السجناء في سجون دايتون عباس في الضفة، وتحسين أوضاع، ورفع معاناة، كلِّ الفلسطينيين داخل، وخارج فلسطين.

ثالثا: دعم الجهاد الفلسطيني بكلّ ما يحتاجه من دعم معنوي، ومادّي، لتنطلق الإنتفاضة الثالثة، لحماية المقدسات.

رابعا: إيقاف مهزلة المفاوضات العبثية، ومقاطعة كلِّ من ينخرط فيها.

خامسا: محاربة كلِّ أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتصدّي لدعواته.

سادسا: إعادة إصطفاف الأمّة حول قضية فلسطين، بما في ذلك تكوين اللجان، وتفعيل وسائل الإعلام، ودور الدعاة، والمفكرين .. إلخ

سابعا: محاصرة فكر الإنهزام النفسي، وكشف زيف التيّار المروّج له في بلادنا، وتشجيع الفكر المقاوم، وبثّ روح الجهاد، ونشر ثقافة الدفاع عن الهوية، والحقوق، وإستقلال إرادة الأمة، وتبنّي مشاريع طرد المستعمر، وإخلاء بلاد الإسلام من الوجود الأجنبي التابع له.

وهذا كلُّه من الفروض التي لايجوز التقاعس عنها، والمتخاذل عنها من أعظم المجرمين، و المثبِّط عنّها من أشد الصادّين عن الدّين.

هذا .. وقد قال الحق سبحانه: (أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير) .

وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) رواه مسلم

ووعد الله الحق أن ينصر هذه الأمة أن هي نصرته، ويعزها إنَّ هي جاهدت في سبيله قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم) وقال تعالى (ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) .

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت