فهرس الكتاب

الصفحة 16859 من 20085

ـ [خادم الاسلام والمسلمين] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 11:16] ـ

يا لهم من جهله ...

هذه الحادثة تدل على الجهل وكثرة الإمعة من الناس ..

أنا لا أدري ماذا في الخبر من شئ غريب، حتى يأخذ هذا الصدى!!

كل مافي الأمر أن الشيخ جزاه الله خير يقترح بتوسعة كبيرة للمسجد الحرام، هل هذا جزاء من يأمر بالخير؟

ثم أن المملكة ولله الحمد تملك المليارات والمليارات وهذا الشئ ممكن فعله لصالح تعظيم شعائر الله.

وهذا التضخيم للخبر ماهو إلا من الحاقدين عباّد القبور، عليهم من الله مايستحقون.

ـ [أبو أروى الدرعمي] ــــــــ [21 - Mar-2010, مساء 11:30] ـ

نسأل الله أن يَكفِي المسلمين شرَّ كلِّ مَن أراد بالمسلمين سوءًا، وأن يحفظ علماء ودُعاة هذه الأمَّة من كلِّ فتنة، وأن يُعِين ويُوفِّق كلَّ مَن أراد صلاحَها ورفعَتَها وصيانَتَها.

ـ [المسلم الحر] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 11:59] ـ

أنا سمعت كلام الشيخ الأحمد حفظه الله و هو كان قد أعد دراسة علمية تتعلق بتوسعة المسجد الحرام و ذكر في دراسته أن المسجد يسع بحدود نصف مليون مصلي في الأحوال العادية و في فترة الذروة و الضيق و الاختناق يبلغ العدد 970 ألف مصلي و استغرب الشيخ أن مسجدا واحدا في أندونيسيا يسع 3 ملايين مصلي في وقت واحد و هذا بيت الله الذي يأوي إليه الناس يسع فقط نصف مليون وكانت دراسة الشيخ تقضي بترك الحلول الوقتية التي تجري بتوسعات من هنا و هناك و عمل توسعة شاملة كبيرة ومن أفكاره أن يكون بناء الحرم من عشرة أدوار وفي جميعا طواف و نفس الشيء بالنسبة للمسعى و ذكر الشيخ أن الطواف الحالي في الأدوار العليا غير عملي و في أماكن منه يضطر الطائف ظهره للكعبة!

و من مميزات دراسة الشيخ هي أنه اقترح تخصيص أدوار كاملة للنساء وفيها مغتسلات للوضوء و خدمات لهن بحيث يستطيع النساء كشف وجوههن و التخفف من التحشم الزائد لأنه لا رجال في هذه الأماكن و أعتقد أنا أن هذه الدراسة رائعة للنساء ينبغي أن يفرحوا بها .... لكن العلمانيين و الصحفيين الذين يحبون أن تشيع الأفكار السيئة عن الدعاة و العلماء هذا ديدينهم نسأل الله العافية و هذه مقابلة مع الشيخ لمن أراد أن يسمعها من الشيخ:

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 03:26] ـ

أليست حرمة المؤمن أكبر من حرمة الكعبة؟

أليس صيانة أعراض المؤمنين والمؤمنات من الاختلاط وتلاصق الأجساد أكثر أهمية من أحجار المسجد

أم أن المعارضين والمشنعين يعتقدون قداسة أحجار المسجد؟

ما المشكلة في إعادة البناء على الشكل الدائري لتسهيل الطواف ومنع الاختلاط؟

لعنة الله على العلمانيين وأمثالهم

ـ [تيم الله] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 08:01] ـ

السلام عليكم إخوتي الكرام،

البحث في طرق (تنظيمية إدارية أو/و هندسية إنشائية) تمنع تلاصق النساء بالرجال (ليست المشكلة الاختلاط فليتنا ننتبه) أثناء الطواف أمر مقبول وجدير بالبحث .. على أن يتم وضع تصورات عديدة تأخذ بعين الاعتبار تفرّد الكعبة المشرّفة بما هي عليه بحسب ما هو ثابت في الكتاب والسنة (فلا يجوز على سبيل المثال أن نجعل الكعبة كعبتين أو نغير شكلها لتصبح دائرية أو سداسية مثلًا) ، وكذلك تأخذ بعين الاعتبار حق النساء في أداء هذه العبادة على أتم وجه ممكن (هذا جهادهن يرحمكم الله) .

إنما بناء على تصور الشيخ الفاضل ..

أيصبح الطواف في الطابق الأرضي وإمكانية استلام الحجر الأسود والركن اليماني حكرًا على الرجال لا نصيب للنساء فيه، ولا يحلمن به حتى وإن لم يكن هناك أي ازدحام؟

لا أظن أنّ هذا فيه ما يُفرح النساء حتى وإن بنيتم لهن طوابق فاخرة، ومغتسلات للوضوء من المرمر .. وخدمات"بسبعة أنجم"!.

هذا .. وليس كل معترض أو متحفظ على الدراسة مُقدِّس للحجارة. وليس للرجال بعد أن ضمنوا حقهم بملئ النظر من الكعبة عن قرب -زادها الله تشريفًا- واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، أن يُنظِّروا بشأن تقديس الحجارة.

وأرى أن البحث في طرق لحل مشكلة التلاصق في مواسم الازدحام هو ما يجب أن تُقدح بشأنه الأذهان، لا التنازع.

ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [23 - Mar-2010, مساء 05:57] ـ

أيها الأخوة لابد أولا من تحرير لمصطلح الاختلاط وهل كل اختلاط محرم أم هناك تفصيل:

وسأذكر مثال يعاشه الناس حتى تقترب الصورة لكم:

الآن يذهب الكثير منكم مع أهله إلى السوق ويدخل المحل ونحوه، أليس هذا اختلاط؟ بلى اختلاط، حيث ستختلط المرأة مع الرجال في السوق، هل هذا النوع من الاختلاط محرم، الجميع سيقول لا ليس بحرام.

إذن نحن بحاجة إلى معرفة ماهو الاختلاط المحرم وما هو الاختلاط الجائز، وبهذا نعرف أن الاختلاط ليس في ذاته محرمًا وإنما ماكان منه ذريعة إلى الحرام فهو محرم، أما الاطلاق بالتحريم دون تحرير لمصطلح الاختلاط هذا أمر ليس بصحيح.

وهدم المسجد الحرام بحجة أن الاختلاط لا يجوز أمر فيه نوع من التهور إذا لم يصدر من العلماء، فالاختلاط الموجود في الطواف موجود من قديم الزمان وعلى مر العصور ولم ينكره أحد من السلف، وليس معنى هذا أن يباح الاختلاط في كل صوره كلا، فاختلاط المرأة مع الرجل في العمل يختلف عنه في الطواف اختلافًا بينًا.

إذن خلاصة القول لابد تحرير مصطلح الاختلاط وضبطه بحيث يتبين الاختلاط المحرم والاختلاط الجائز.

و للحديث بقية باقية، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت