فهرس الكتاب

الصفحة 16860 من 20085

ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 01:03] ـ

السلام عليكم إخوتي الكرام،

البحث في طرق (تنظيمية إدارية أو/و هندسية إنشائية) تمنع تلاصق النساء بالرجال (ليست المشكلة الاختلاط فليتنا ننتبه) أثناء الطواف أمر مقبول وجدير بالبحث .. على أن يتم وضع تصورات عديدة تأخذ بعين الاعتبار تفرّد الكعبة المشرّفة بما هي عليه بحسب ما هو ثابت في الكتاب والسنة (فلا يجوز على سبيل المثال أن نجعل الكعبة كعبتين أو نغير شكلها لتصبح دائرية أو سداسية مثلًا) ، وكذلك تأخذ بعين الاعتبار حق النساء في أداء هذه العبادة على أتم وجه ممكن (هذا جهادهن يرحمكم الله) .

إنما بناء على تصور الشيخ الفاضل ..

أيصبح الطواف في الطابق الأرضي وإمكانية استلام الحجر الأسود والركن اليماني حكرًا على الرجال لا نصيب للنساء فيه، ولا يحلمن به حتى وإن لم يكن هناك أي ازدحام؟

لا أظن أنّ هذا فيه ما يُفرح النساء حتى وإن بنيتم لهن طوابق فاخرة، ومغتسلات للوضوء من المرمر .. وخدمات"بسبعة أنجم"!.

هذا .. وليس كل معترض أو متحفظ على الدراسة مُقدِّس للحجارة. وليس للرجال بعد أن ضمنوا حقهم بملئ النظر من الكعبة عن قرب -زادها الله تشريفًا- واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، أن يُنظِّروا بشأن تقديس الحجارة.

وأرى أن البحث في طرق لحل مشكلة التلاصق في مواسم الازدحام هو ما يجب أن تُقدح بشأنه الأذهان، لا التنازع.

الأمر فيما لو نفّذ لن يحرم النساء من الحجر الأسود .. لأنه ليس إجبارًا , ولكن تخصيص أدوار للنساء لمن أرادت منهن .. أو وقت الصلوات على الأقل والطواف أثناء الزحام

أما في الأيام التي لازحام فيها فيمكن نزول النساء لباحات الحرم حول الكعبة!

وأيضًا .. فإن النساء الآن لايتطسعن أصلًا الوصول إلى الحجر الأيود .. بل كثير من الرجال

لايستطيع الوصول إليه بسبب الزحام!!

تحياتي

ـ [أبو عبدالرحمن الفلاح] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 07:49] ـ

بعض الناس يصلي في الفندق وقت الزحام، نعم الحرم ضيق وقت الزحام وتتلاصق الاجساد بسبب ذلك والله المستعان.

ـ [عبد الله الفقيه] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 10:25] ـ

قاتل الله العلمانية والمحاربون للسنة في كل مكان.

وجزى الله مشائخ السعودية حملة الدين خيرًا.

ـ [أبو عزام بن يوسف] ــــــــ [25 - Mar-2010, مساء 01:49] ـ

على الدعاة والعلماء وطلبة العلم خاصة وعلى كل مسلم عامة اختيار الألفاظ التي لا تحتمل سوء الظن بهم - قدر الإمكان - كي لا يحملها أهل السوء والفتنة على محامل سيئة و قد ثبتت نصوص في الكتب والسنة تحث على اختيار الألفاظ التي لا تحتمل سوء الظن بالمتكلم وهي لا تخفى عليكم.

كما ينبغي على العالم أن لا يحدث الناس بحديث لا تبلغه عقولهم حتى لا يكون لبعضهم فتنة بشرط عدم كتم الحق.

نسأل الله أن يحفظ الشيخ يوسف الأحمد وجميع علماء الشريعة الصادقين وأن يرد كيد من أراد بهم سوءًا في نحره

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [25 - Mar-2010, مساء 10:13] ـ

كيف يصحُّ أن يقترح هدم المسجد الحرام لأجل الاختلاط و قد كان كذلك أيام النبي صلى الله عليه و سلَّم؟

و قد كان النساء يُصَلِّينَ خلف الرجال ليس بينهم و بينهن حجاب أو حاجز و لا جدار، و قد كان ممكنا أن يقوموا - في زمن النبوة - ببناء جدار من الطوب أو حاجز من سعف النخيل، فلا يجوز بناؤه أصلا لأنه بدعة في المسجد الإسلامي، مثله مثل القبة و الصومعة ..

سئل شيخنا أبو عبد المعزّ العاصمي و أنا أسمع: مهندس طُلِب منه تخطيط لبناء مسجد له صومعة و قبة فهل يجوز له ذلك؟ فقال:"الصومعة و القبة بدعة في المسجد لا يجوز له الاشتراك معهم في بنائها إلا أنه في بعض المناطق الحارَّة يجعلون القبة لقصد التهوئة .."و هو مذهب أبي عبد الرحمن الألباني.

و سمعتُ بعض شيوخ العلم الفضلاء في الحرم المكي المبارك سئل نفس السؤال فقال:"إيش هذا العلم الجديد؟ الصومعة بدعة؟! القبة بدعة؟! و ما زال المسلمون في جميع بلدان العالم الإسلامي يبنون المسجد و يتخذون الصوامع .."اهـ معنى كلامه - حفظه الله تعالى -.

سمعتُ أبا عبد المعز يقول:"الجدار الفاصل بين النساء و الرجال بدعة لأنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه و سلم، و كل ما كان مقتضيه قائما في زمن النبوة و انتفى مانعه و لم يفعله النبي صلى الله عليه و سلم ففعله بدعة - يعني في أمور العبادات - و قد أفسد هذا الجدار كثيرا فمن ذلك أنهم أبدلوا لأجله الكلام النبوي فالنبي عليه السلام يقول:"خير صفوف الرجال أولها و شرها آخرها و خير صفوف النساء آخرها و شرها أولها"فجاء هؤلاء و بدلوا و قالوا:"خير صفوف النساء أولها و شرها آخرها"و هذا التبديل ليس من صفات المؤمنين الذين وصفهم الله بقوله تعالى:"و ما بدَّلوا تبديلا"و مما نتج عن هذا الجدار كون النساء أصبحْن لا يتهيَّبن الرجال فيرفعن أصواتهن، و كذلك ربما تفسد متابعتهن للإمام إذا انقطع التيار الكهربائي فلا يسمعن صوت الإمام، خاصة إذا كان المسجد كبيرا، كل هذا سببه هذه البدعة يعني الجدار، و هكذا البدع لا شك أنها تؤدي إلى كثير من المفاسد .. و الله المستعان"اهـ معنى كلامه - أعزَّه الله تعالى -.

و بالله التوفيق ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت