إخواني الكرام! أرجو أن تحلّوا معي هذا اللغز، أرجو أن تتعاونوا وتشاركوا معي برأيكم ( [15] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn15 ) ) ، قولوا لي بربكم: هل أنا ظالم لهؤلاء الناس في كلامي هذا عنهم، وهل هذا الأمر مُقْنِع، وهل أحمد إسماعيل برئ من هذا الموضوع - كما ذكر- أم لا؟!، أنتظر ردكم - بارك الله فيكم وأسعدكم في الدنيا والآخرة- آمين.
وإنني في الختام أترك الحُكْم للمختصين من إخواني وأخواتي من المشايخ الفضلاء وطلبة العلم العقلاء، ولن اتَّهِمَ أحدًا بالكذب والتدليس إلا بعد وضوح هذا الأمر والإشكالات والشبهات كوضوح الشمس في رابعة النهار، ولكن سأترك الأمر للقارئ الكريم يحكم بنفسه في هذه القضية الشائكة، والله المستعان وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(1) نفس الأمر كان يحصل معي ومع الكثير كما أخبروني بذلك، فعندما قرأت: (ولا الضالين) بالضاد المشهورة، وليست الظائية، ظل الشيخ يتكلم كلامًا كثيرًا لا أفهم منه شيئًا لبضع دقائق، فقلت: يا شيخ لا أفهم ما تقول، فأخذ السماعة هذا الشاب [ .... ] وقال لي: إن الشيخ يقول لك: هذه الضاد التي قرأتها هي الصحيحة، وأما الضاد الظائية التي يقرأ بها بعض الناس الآن باطلة أو خطأ، وهذا ما تلقّاه الشيخ عن مشايخه إلى غير ذلك مما قاله الأخ، فقلت في قرارة نفسي: سبحان الله، كيف يعرف هذا الشاب كلام الشيخ الذي لا تكاد تعرف منه أي حرف واحد؟!.
(2) يقصد الشيخ المزعوم الذي نتكلم عنه.
قد يرد عليَّ بعضهم بقوله: إننا لم نأخذ منك ولا من الشيخ وليد ولا إبراهيم الجوريشي وغيركم شيئًا من المال وغيره، أقول: ربما فعلوا ذلك لإشهار الشيخ المزعوم، حتى يقولوا إنه قرأ عليه فلان وفلان من المشايخ وطلبة العلم المعروفين.
(1) البعض يقول: ربما يفعلون هذا للتفرد بالرواية عن هذا الشيخ، أقول: لا يصل الأمر إلى هذا الحد، فلابد أن يرى الشيخ بعض أهل العلم، ومن المعلوم والمقرر: أنه لا يستطيع أحد أن يشهد على شيء لم يره، وإلا يكون كذبًا، فهذا الشيخ ما يعرفه في هذه الدنيا إلا هذا الشاب والآخر التركستاني فقط لا غير، لذا يجب عليهم أن يسمحوا للطلاب بمقابلته، حتى يُصدّق الشيخ ويُوَثّقَ.
(1) ذكرت اسم هذا الرجل صراحة وكذلك اسم الشابين؛ لأن الأمر ظهر على حقيقته بعد طباعة هذا الكتاب وقراءة ما فيه، وقد وقع بعض ما توقّعته في كلامي السابق.
(2) أخبرني غير واحد أنه جُرّب على أحمد إسماعيل الكذب غير مرة؛ لذا فأنا أتوقف عن تبرئته حتى يجلس معنا ونسمع منه هو وعمرو التركستاني، فالموضوع جد خطير، والله المستعان.
(1) على اعتبار وجوده، ولن اقتنع بهذا الأمر إلا إذا رأيت هذا الشخص رأي العين.
(يُتْبَعُ)