فهرس الكتاب

الصفحة 16948 من 20085

4 -ذكر لي هذه الواقعة وهي: أن عمرو التركستاني قال له: إن الشيخ يحتضر وعلى وشك الموت، فقال له أحمد إسماعيل: ربما يكون في غيبوبة، قال: لا، قال أحمد: إذًا إذا مات الشيخ ندفنه سويًّا، قال: نعم، ثم ذهب أحمد إسماعيل لأمر، ورجع بعد فترة، فوجد الشيخ غير موجود بالغرفة، فقال لعمرو التركستاني: أين الشيخ؟، قال عمرو: دفنَّاه في المقبرة الفلانية، قال له أحمد: ألم أقل لك ندفنه سويًّا؟، قال عمرو: هذا الذي حصل، قال أحمد: أين دفنتموه؟، قال عمرو: في المقبرة الفلانية، فذهب أحمد إلى هذه المقبرة كي يسأل عن الشيخ أحمد الواوي الذي دُفِن في هذه المقبرة، فقال له راعي المقبرة: إنه لم يدفن أحد - اليوم- بهذا الاسم؛ بل لم يدفن - اليوم- في هذه المقبرة أحد، فذهب أحمد إلى عمرو وقال له: راعي المقبرة يقول: إنه لم يُدفن أحد -اليوم- بهذا الاسم ولم يدفن أحد أبدًا -اليوم- سواء أكان الشيخ أحمد الواوي أم غيره، فأين الشيخ وأين دُفِنَ؟!، فقال له عمرو باللهجة العامية المصرية: هو الموضوع كده، والشيخ دفنّاه خلاص!!!!.

ثم قلت (حسن الوراقي) لأحمد إسماعيل: وأين الواوي الآن؟، قال لي: والله لا أدري مثلك!!.

هذا ما ذكره -لي- أحمد إسماعيل في المكالمتين، وهو يتهم عمرًا التركستاني في هذا الأمر، ويجعله السبب الرئيسي.

وبعد ما حكى لي أحمد إسماعيل ما حصل في المكالمة طلب مني:

أن أذكر وأصدر بيانًا بأنه خُدع في هذا الأمر ولُبّس عليه من قِبل عمرو التركستاني، وقد قلت لأحمد إسماعيل - هاتفيًّا- الآتي ( [10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn10 ) ):

إنني- مبدئيًا- أُبَرِّئُكَ من هذا الأمر بناءً على قَسَمِكَ لي غير مرة ( [11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn11 ) ) .

ولكن بعد المكالمة ظللت أفكّر في الأمر وراودني كثير من الأسئلة، وهي:

1 -أحمد إسماعيل قال لغير واحد: إنه قرأ على أحمد الواوي المزعوم ختمات كاملة للقرآن، فهل يُعْقَل أنه لم يعرف أن هذا الشيخ شيخ وهمي لقّب بذلك الاسم، وكذلك هل يُعقل أنه لم يلحظ عليه أنه رجل عادي ليس له علاقة بالقراءات؟!!.

2 -مَن هو عمرو التركستاني، وأين يقيم ويسكن؟، ولماذا يتَّهمه أحمد إسماعيل في هذه الفترة الأخيرة ويقول عنه: إنه هو السبب الرئيسي في هذا الأمر بعد قضية دفن الواوي الجديدة؟. فلابد إذًا من مقابلة عمرو التركستاني والسماع منه كذلك، ولن أحكم في هذا الأمر من خلال الهاتف، فلا بد وأن أجلس مع أحمد إسماعيل و عمرو التركستاني ويكون معي بعض المشايخ المختصين للسماع منهما.

3 -عندما كنت اتَّصل- من السعودية- للقراءة على الواوي المزعوم- عدة مرات- كان يرد عليّ أحمد إسماعيل ولم يرد عليّ التركستاني، وكان الشيخ المزعوم يتكلم بكلام كالهمهمة لا تفهم منه شيئًا، فكنت أقول له: لا أفهم ما تقول، فيأخذ أحمد إسماعيل السماعة ويقول لي: الشيخ يقول لك كيت وكيت ( [12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn12 ) ) ، فأقول في نفسي: كيف يفهم هذا الشاب كل هذا الكلام الذي كالهمهمة؟.

ثم جمعت بين قول أحمد إسماعيل: إن هذا الشيخ اسمه وهمي ولا علاقة بالقراءات، وبين ما كان يترجمه للشيخ عندما كان يُهَمْهِم، كيف ذلك؟!!.

4 -من هو الواوي هذا؟، وأين ذهب؟، وهل مات حقًّا؟، وأين دفن؟، وهل ما حكاه أحمد إسماعيل عن قضية الدفن السابقة صحيح؟، ولماذا يفعل ذلك عمرو التركستاني ( [13] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn13 ) ) مع أحمد إسماعيل رغم أنهما مشتركان في هذا الأمر من البداية؟.

إخواني الكرام! ما زلت أسأل وأكرر: أين ذهب هذا الواوي، وهل مات بالفعل؟، فالرجل لم يُدْفَن على كلام أحمد إسماعيل، فأين ذهب؟، ومَن أخذه؟ وهل ما زال حيًّا؟ أم أن هذه القضية مفتعلة أيضًا ( [14] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn14 ) ) ؟.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت