فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حارث البديع] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 08:27] ـ
الاخ عبد الحق هل لك ان تكرمنا وتحمّل لنا البحث الذي ذكرته
وبارك الله فيك
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 09:25] ـ
نعم أخي الكريم"حارث البديع"-حفظك الله وبارك فيك- على الرابط النالي:
ـ [الوايلي] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 01:30] ـ
يا اخوان
امتثلوا لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم
ألم يقل في صحيح مسلم والبخاري من حديث النعمان بن بشير من وقع في الشبهات وقع في الحرام الحديث ..
وحديث ابو هريرة رضي الله عنه ايضًا في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فأتوا منه ما استطعتم الحديث ...
وجزاكم الله خير،،،
ـ [مهندس تاكل] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 03:17] ـ
نفع الله بعلمكم
ـ [شجرة الدرّ] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 10:22] ـ
جزاكم الله خيرا على تلك الايرادات ..
ووالله إن بضاعتي مزجاة ..
لكني كنت على نقاش مع أحد محارمي الليلة حول هذا ..
والذي توصلت له في النهاية .. (( ما هذا الخلاف الذي لم يظهر - عمليًا - إلا في السنوات الأخيرة خصوصا بعد وفاة الأعلام - ابن باز العثيمين - رحمهم الله - ) )وقد كانت من قبل امر محسوم خصوصا بين طلبة العلم ..
على أية حال أظن المسألة حتى تهون تحتاج إلى تجرد كبير من الهوى - شر معبود -
قال ابن تيمية - رحمه الله - واصفا الهوى:
"فهو أعظم معبود، فإنه لا يعبد شيء إلا به ولا يعبد هو إلا بذاته. وفيه أقول:"
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ... ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى".."
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..
ـ [خادم الاسلام والمسلمين] ــــــــ [10 - Jun-2010, صباحًا 10:47] ـ
للفائدة والنقاش:
ثبت عن ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أنه كان يأخذ من لحيته ما زاد على القبضة، وهو في البخاري.
والسؤال: فعل ابن عمر هذا إما أن يكون موافقًا للسنة، أو مخالفًا لها.
فإن كان مخالفًا لها، وكان الأخذ من اللحية فعل يظهر لجميع الصحابة، خاصة أنه يتعلق باللحية، ومكان اللحية في الوجه فلا يمكن أن يخفى فعله على الصحابة رضوان الله عليهم.
فيقال: إما أن يكون الصحابة قد أنكروا على ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - مخالفته للسنة!!!، أو لم ينكروا عليه.
فإن قلت: قد أنكر الصحابة على ابن عمر مخالفته لسنة الرسول (ص) ، فأين النقل عنهم؟. أليس كل خير في الناس فللصحابة رضوان الله عليهم فيه صفة الكمال.
وإن قالوا: لم ينقل أنهم أنكروا عليه، ولم ينقل أنهم نصحوه بامتثال السنة.
كان هذا إما موافقة لهم على فعل ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، فيكون فعل ابن عمر ليس رأيًا له وحده وهذا ما يليق بالصحابة رضوان الله عليهم.
أو يكون هذا تقصيرًا منهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونكون نحن أكثر غيرة من صحابة رسول الله (ص) ، وأكثر حرصا على تطبيق حديثه.
فإن قيل: لعلهم رأوا أن المسألة اجتهادية، وأن الخلاف فيها سائغ.
نقول: ألا يسع الإخوة ما وسع صحابة رسول الله (ص) ، ويرون أن الخلاف في المسألة سائغ.
أليس إجماعهم على عدم الإنكار على ابن عمر يلزم المخالف أن يمتثل لما فعلوا.
وإن قال: لعلهم!! أنكروا عليه ولم ينقل.
قيل: لو أنكروا عليه لحفظ ونقل، كما حفظ فعل ابن عمر ونقل إلينا.
بل الظن فيهم أن الإنكار لن يقتصر على براءة الذمة، فلن يكون إنكارهم مرة أو مرتين، بل سيراجعونه ويناظرونه حتى يتبين له الحق، وبهذا سوف يشتهر عنهم، فلما لم ينقل من ذلك شيء.
دل على أن دعوى أن الصحابة خالفوا ابن عمر دعوى متوهمة.
أقول كما قال أخي أبو سعيد وأزيد بما جاء في مصنف ابن أبي شيبة - (6/ 108)
ما قالوا في الاخذ من اللحية:
(1) عبد الرحمن بن مهدي عن زمعة عن ابن طاوس عن سماك بن يزيد قال: كان علي يأخذ من لحيته مما يلي وجهه.
(2) أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن أيوب من ولد جرير عن أبي زرعة قال: كان أبو هريرة يقبض على لحيته ثم يأخذ ما فضل عن القبضة.
(3) غندر عن شعبة عن منصور قال: سمعت عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يحبون أن يعفوا اللحية إلا في حج أو عمرة، وكان إبراهيم يأخذ من عارض لحيته.
(4) أبو خالد عن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان يأخذ من لحيته ولا يوجبه.
(5) عائذ بن حبيب عن أشعث عن الحسن قال: كان يرخصون فيما زارد على القبضة من اللحية أن يؤخذ منها.
(6) أبو عامر العقدي عن أفلح قال: كان القاسم إذا حلق رأسه أخذ من لحيته وشاربه.
(7) علي بن هاشم ووكيع عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر أنه كان يأخذ ما فوق القبضة، وقال وكيع: ما جاوز القبضة.
(8) وكيع عن أبي هلال عن قتادة قال: قال جابر: لا نأخذ من طولها إلا في حج أو عمرة.
(9) وكيع عن شعبة عن عمرو بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه كان يأخذ من لحيته ما جاوز القبضة.
(10) وكيع عن أبي هلال قال: سألت الحسن وابن سيرين فقالا: لا بأس به أن تأخذ من طول لحيتك.
(11) وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يطيبون لحاهم ويأخذون من عوارضها.
(يُتْبَعُ)