ـ [عبد الله الراشد] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 12:12] ـ
والجواب: أن حكمته معلومة، وهي تعلقها بالمظهر الإسلامي، يدل على ذلك (خالفوا المشركين)
والمخالفة تكون بمظهر اللحية إجمالًا، ولا تتوقف على كل جزء من كل شعرة!
وهي أيضا من سنن الفطرة، وجمال للرجل.
ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 02:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وفي علمكم
قال تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}
هناك بعض الأصول والقواعد العامة أود الإشارة إليها:-
كل يؤخذ من كلامه ويرد.
لا تعصب لرأي أو لشيخ و من اتبع هواه ضل.
الخلاف في المسائل الفقهية أكثر من أن ينضبط.
للمجتهد أجران إن أصاب، وأجر إن أخطأ.
"إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ، فله أجر"
لا تعارض بين نصين صحيحين.
وهذه مجموعة من القواعد التي لا تخفى على أحد
ولقد جاء في صحيح البخاري في كتاب اللباس
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ
«خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ» .
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ.
فالأمر بتوفير اللحية ثابت، وأخذ ابن عمر - راوي الحديث - من لحيته ثابت أيضا، ولا تعارض بينهما.
فهل نتهم ابن عمر بسوء الفهم؟ بالطبع لا
إن منزلة الصحابة منزلة كبرى وأذكركم بما أورده البخاري في فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
-حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًى لاِبْنِ عَبَّاسٍ، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ دَعْهُ، فَإِنَّهُ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
-حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لَكَ فِى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلاَّ بِوَاحِدَةٍ. قَالَ إِنَّهُ فَقِيهٌ.
ولقد نقلت هاتين الروايتين لأذكر بمكانة الصحابة.
أليس ابن عمر أكثر فهما منا وأكثر تمسكا منا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ولقد نقل لنا الأخ عبد الحق آل أحمد ما ذكره الألباني - مشاركة رقم 15 - فجزاه الله خيرا
ـ [أبو الحارث المغربي] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 04:05] ـ
السلام عليكم و رحمة الله.
جهود طيبة في نقل الآثار و ذكر القواعد. لكن المشكل في تأصيل هذه المسألة تأصيلا علميا.
فهذه الآثار تحتاج إلى دراسة حديثية، حتى تبنى عليها الأحكام الشرعية. أضف إلى ذلك أن قول الجمهور هو إعفاء اللحية. و لايخفاكم قول الذهبي"أن على المرء أن يهاب قول الجمهور"فلا يعارض إلا بما هو أقوى تأصيلا و حجة. لا بمجرد ذكر الآثار.
فهل خفيت هذه الآثار عن الجمهور. أكيد وقفوا على بعضها أو جلها. لكن عندهم نظر آخر.
و كلام الشيخ الخضير قوي. و الذي يريد أن يعارضه فينبغي أن يعارضه بما هو أقوى و اظهر.
و المسألة فيها خلاف كما لا يخفاكم. فلا ينكر أحد على آخر و يسقطه بمجرد أنه أخذ من لحيته و لكن الله الله في الحلم بعلم، و التتبث، و الرحمة بالمسلمين، و حبهم على قدر ما فيهم من الخير، و بغضهم على قدر ما فيهم من الشر.
و الله الموفق لكل خير و العاصم من كل شر.
ـ [حارث البديع] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 06:51] ـ
وهي أيضا من سنن الفطرة، وجمال للرجل.
ليست اخي من سنن الفطرة والأحاديث الواردة في هذا فيها مقال
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 07:17] ـ
ليست اخي من سنن الفطرة والأحاديث الواردة في هذا فيها مقال
حديث (عشر من الفطرة) وذكر منها اللحية في صحيح مسلم, وكذا عند أحمد وأبي داود والترمذي وغيرهم, وصححه الشيخ الأرناؤوط!!
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [12 - Jun-2010, مساء 05:21] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بوركتم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين ...
إن الأخذ ثابت عن ابن عمر وكذلك إعفاء علي رضي الله عنه للحيته وأنها كانت ترى من خلفه ثابت أيضا كما نقل ذلك العلامة الإمام الحافظ ابن عبد البر المالكي في التمهيد حيث قال:
وروي عن علي وأنس أنهما كانا يصفران لحاهما والصحيح عن علي رضي الله عنه أنه كانت لحيته بيضاء وقد ملأت ما بين منكبيه.
ذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال رأيت علي بن أبي طالب أبيض الرأس واللحية قد ملأت ما بين منكبيه اهـ.
ولا يخفى يا إخواني لو أن عليا رضي الله عنه قد رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من لحيته لبادر بالأخذ من لحيته وما تركها حتى يفحش طولها جدا كما نقل عنه رضي الله عنه.
والمتبادر إلى الذهن أن عليا إنما هكذا فهم أمر الإعفاء من النبي صلى عليه وسلم وهكذا رأى فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما والآثار ثابتة صحيحة صريحة من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كث اللحية قد ملأت ما بين منكبيه وتعرف قراءته باضطراب لحيته ..
والسؤال:
لماذا لم يأخذ علي من لحيته لو كان هذا الفعل ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذهب البعض إلى أن ابن عمر إنما أخذ من لحيته لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ من لحيته
(يُتْبَعُ)