ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 09:04] ـ
وانظر تعليق الدكتور العثيمين على النص، 1/ 135/حاشية2
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 09:40] ـ
ثم
الذي يُنكر التسمية لعدم ثبوتها عنده من وجه يُعتَد به، لا يجوز الحاقه بمَن أنكر أصل السؤال، ومن ثَم أنكر الفرع، وهو التسمية .. والله أعلم.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 10:19] ـ
أحسنت وما في أصل الموضوع خطأ
وذكره ابن القيم في الروح بزيادة:
"وقال أحمد بن القاسم قلت يا أبا عبد الله تقر بمنكر ونكير وما يروى في عذاب القبر فقال سبحان الله نعم نقر بذلك ونقوله قلت هذه اللفظة تقول منكر ونكير هكذا أو تقول ملكين قال منكر ونكير قلت يقولون ليس في حديث منكر ونكير قال هو هكذا يعنى أنهما منكر ونكير"
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 10:30] ـ
ثم
الذي يُنكر التسمية لعدم ثبوتها عنده من وجه يُعتَد به، لا يجوز الحاقه بمَن أنكر أصل السؤال، ومن ثَم أنكر الفرع، وهو التسمية .. والله أعلم.
نعم لا يلحق لكن إنكار التسمية هل يسوغ؟؟ هذا متوقف على ثبوت الإجماع من عدمه
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 11:03] ـ
حتى الزيادة التي في"الروح"- على فرض ثبوتها - لا تسعفك يا أخي أمجد .. قول الإمام أحمد (هو هكذا يعنى أنهما منكر ونكير) .اهـ. ليس صريحا في إثباتها من كلم النبي صلى الله عليه وسلم .. وعلى فرض تصحيح الإمام أحمد للتسمية من كلم النبي صلى الله عليه وسلم، فهل تقول بأن الأحاديث التي بين أيدينا - وفيها هذه التسمية -، قد صححها الإمام أحمد، أو احتجَّ بأعيانها؟!
ثم مسألة الإجماع، سبق بيان أن الإجماع منعقد على أصل السؤال من ملكين، دون التسمية، ومَن أنكر التسمية لعدم ثبوتها عنده من وجه صحيح، لا ملام عليه ألبتة .. والله أعلم.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 11:20] ـ
حتى الزيادة التي في"الروح"- على فرض ثبوتها - لا تسعفك يا أخي أمجد .. قول الإمام أحمد (هو هكذا يعنى أنهما منكر ونكير) .اهـ. ليس صريحا في إثباتها من كلم النبي صلى الله عليه وسلم
ممكن لكن الأصل أن الجواب يكون على وفق السؤال ولا يعدل عنه إلا لقرينة
وعلى فرض تصحيح الإمام أحمد للتسمية من كلم النبي صلى الله عليه وسلم، فهل تقول بأن الأحاديث التي بين أيدينا - وفيها هذه التسمية -، قد صححها الإمام أحمد، أو احتجَّ بأعيانها؟!
لا لكن قد يكون غيرها كما تقدم في كلام الحافظ أبي بكر الإسماعيلي
ثم مسألة الإجماع، سبق بيان أن الإجماع منعقد على أصل السؤال من ملكين، دون التسمية، ومَن أنكر التسمية لعدم ثبوتها عنده من وجه صحيح، لا ملام عليه ألبتة .. والله أعلم.
لا ملام عليه إذا كان له سلف بهذا الإنكار
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [06 - Feb-2008, صباحًا 11:27] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فلي سؤال: إن أذنتم لي:
والجواب عن سؤالك -وفقني الله -وإيّاك لما يحب ويرضى:
اتفق علماء السنة وتواترالنقل عنهم على إثبات تسمية الملكين اللذين يفتنان الميت في قبره بـ"منكر ونكير"،ولم يخالف في هذا سوى المعتزلة ومن شاكلهم من أهل البدع والأهواء، ومصنفات أهل السنة في إثبات هذا شاهدة ناطقة!
وأتعجب من بعض المتسرعين الذين لبسوا لباس السنة وادعوا الذب عنها جرأتهم في طرح هذه المسائل عرضة للبحث وإثارة للتشغيب والفتنة وإظهارا لتعالمهم وتنكبهم المنهج السوي،فإلى الله الشكوى ولاحول ولا قوة إلا به!
ونذكر هاهنا حديثين جاء فيهما التصريح بهذا:
1 -حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال:
(يُتْبَعُ)