ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:28] ـ
أخانا الحبيب / الشَّيخ عبد الرّحمن السُّديس ـ وفّقه اللَّهُ ـ:
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاكم اللَّهُ خيرًا،وبارك فيكم.
ثم ظهر لي أن غالب هذا الجواب مأخوذ حتى بأرقامه وأقواسه من مشاركة الأخ محمد المباركي ومن شارك معه في هذا الموضوع!!
وقد كتب في شهر 2/ 2003 م وجواب الشيخ الردادي في 19/ 5/1428 هـ
أي: 5/ 6/2007
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لعلّ لفضيلةِ الشّيخ خَالدٍ عذرًا لا أعلمه.
أسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا لما يرضيه، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا.
أخوكم المحب
سَلمان بن عبد القادر أبو زيد
عَفَا اللَّهُ عَنْهُ بِمَنِّه
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:31] ـ
الأخ الكريم / أبا حُنيف الأثري:
جزاكم اللَّهُ خيرًا،ونفع بكم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 04:34] ـ
الموقر العزيز / عبد المُحسن بن عبد الرَّحمن:
شكر اللَّهُ لكم مروركم،ورفع قدركم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [14 - Jul-2007, مساء 02:46] ـ
للفائدة.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 06:17] ـ
يسعنا ما وسع الإمام أحمد رحمه الله
بيد أني أردت التنبيه على أن ذِكر"التواتر"في كلام شيخ الإسلام رحمه الله، لا ينصرف إلى تسمية الملكين بـ:"منكر ونكير"وإنما ينصرف بلا مرية إلى أصل: السؤال من"ملكين"..
وقل مثل ذلك في قول ابن أبي عاصم رحمه الله: (الأخبار في المساءلة في القبر من منكر ونكير أخبار ثابتة توجب العلم) .اهـ. والله أعلم وأحكم.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 06:26] ـ
وحتى النقل الوارد عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى ليس فيها التصريح بتصحيح هذه التسمية من وجه مرفوع .. وما يُدرينا لعل الإمام رحمه الله يرى ثبوت التسمية من وجه آخر غير المرفوع، كثبوته عنده من قول صحابي مثلا ..
والله أعلم.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:21] ـ
هذا فيه بعد
فإن هذا من الأمور الغيبية فلا تثبت إلا عن طريق الشارع
وعلى التسليم فإن كلام الصحابة في تسمية الملكين في حكم المرفوع
والله أعلم
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:29] ـ
ما هو الذي فيه بُعد؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:35] ـ
كون الإمام يرى ثبوت هذه التسمية من وجه آخر غير المرفوع
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:39] ـ
إذا قلنا بأن الإمام أحمد رحمه الله تعالى قد ثبتت لديه التسمية من قول صحابي، وقوله في ذلك له"حُكم"المرفوع .. فأين البُعد حينئذ؟! ثمالنقل الوارد في هذا المبحث: هل فيه التصريح بتصحيح الإمام أحمد التسمية من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:47] ـ
ممكن لكن النتيجة واحدة وهو رجوع ثبوت التسمية الى الشارع
أما هل جواب الإمام كالصريح في الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟
فيمكن أن يفهم من صيغة السؤال وهو قول أبي عبيد"هذه اللفظة (منكر ونكير) "فإما أن يكون مراده هذه اللفظة في الحديث أو هذه اللفظة مطلقا والأول أقرب لأن إثبات الغيبيات لا يصح إلا عن طريق الشارع متقرر عندهم فيحمل السؤال على ثبوت اللفظة في الحديث والله أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 07:50] ـ
أجبت على مشاركتك المعدلة
وعلى كل فنحن متفقان إذا قلنا أن المصدر صحابي وقول الصحابي هنا له حكم الرفع وإنما البعد كان موجها إلى كون مصدر الإمام لا يرجع إلى الشارع
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 08:01] ـ
أخي الفاضل أمجد
1 -أين وجدتَ في كلامي أنني ذكرت أن التسمية تثبت من غير طريق الشارع ?
2 -غاية ما يُستفاد عن المنقول الإمام أحمد: الجزم بثبوت التسمية لديه.
من أي وجه ثبتت؟
هنا باب الاحتمال:
الاحتمال الأول: ثبوتها لديه من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم.
الاحتمال الثاني: ثبوتها لديه من لفظ الصحابي، وله في ذلك حُكم المرفوع.
فنعود إلى قولي في المشاركة رقم (12) :
(وحتى النقل الوارد عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى ليس فيها التصريح بتصحيح هذه التسمية من وجه مرفوع .. وما يُدرينا لعل الإمام رحمه الله يرى ثبوت التسمية من وجه آخر غير المرفوع، كثبوته عنده من قول صحابي مثلا .. ) .اهـ
وقولي فيه: (غير المرفوع) . يعني: من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم.
فأين البُعد في كلامي؟
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 08:05] ـ
قولك: (أجبت على مشاركتك المعدلة) .اهـ.
هو تعديل يسير غير مؤثر على المضمون بمرة ..
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 08:13] ـ
نعم الآن فهمت مرادك
كنت قد فهمت الإطلاق من قولك (غير المرفوع) فيشمل المرفوع حكما ولفظا
أعذرني واتحملني
بارك الله فيك
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 09:01] ـ
أخي الحبيب أمجد
قولك: (فيمكن أن يفهم من صيغة السؤال وهو قول أبي عبيد ... ) .اهـ
الذي سأل، هو: أحمد بن القاسم، صاحب أبي عبيد.
(يُتْبَعُ)