4 -قاعدة تحريم القراءة في كتب المخالفين وحرق كتبهم.
5 -قاعدة قبول الحق ممن جاء به ولو كان بغيضا بعيدا و رد الباطل على من جاء به ولو كان حبيبا قريبا.
6 -قاعدة حمل الكلام المجمل على المفصل في كلام البشر.
7 -قاعدة ليس كل قدح أو مدح حقا.
8 -قاعدة المصالح و المفاسد.
9 -قاعدة الجرح المفسر مقدم على التعديل.
10 -قاعدة من علم حجة على من لم يعلم.
11 -قاعدة ممن يقبل القدح أو المدح.
12 -قاعدة تعارض الجرح و التعديل.
13 -آداب الرد على المخالف.
14 -ضابط الخلاف القوي من الضعيف.
15 -فقه الأولويات في الدعوة إلى الله.
وقد تدخل قاعدة في أخرى والمقصود الإشارة ولفت الانتباه؛ لأنّ البضاعة ضئيلة وما لا يدرك كله لا يترك جله.
-توضيح:
الكتابة السابقة لا تعني تنازل عن حق، أو تخذيل لصاحبه ..
أو سكوت عن باطل، و مدارات لأهله ..
أو تزلفا لهذا أو (تشييّتا) لذاك! ..
لا والله ما تربيت على هذا منذ نعومة أظافري، وكان دائما والدي الكريم -حفظه الله وبارك في عمره- يقول لنا معشر الأبناء (النيف مشي للخْنُونَة!) يفهم هذا المثل الإخوة الجزائريين خاصةً ..
فكيف بالعقيدة و المنهج السلفي الذي يصقل صاحبه ويربيه على العزة والقوة في الحق مع رحمةٍ للخلق -في غير ذُلٍ-، ودلائله قال الله قال رسوله، فأنعم بها عقيدة سلفيَّة صافية نقيَّة .. أنعم!.
-نصيحة: أنصح نفسي و إخوتي في الله مما وقع في مثل ما وقعت فيه - قلَّ أو كثُر-:
1.تقوى الله -جل وعلا-.
2.الاجتهاد في طلب العلم الشرعي واستحضار النية بأنه عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى.
3.الجمع بين طلب العلوم الشرعية من توحيد وفقه وغير ذلك، وبين معرفة الفرق المعاصرة المخالفة لعقيدة ومنهج السَّلف الصالح، دون تغليب الجانب الأخير على الأول، أو تفريط وزهد في الثاني.
4.ترك الكلام في الأشخاص -تبديعا وتحذيرا- لمشايخنا الكبار (رؤوس هيئة كبار العلماء و اللجنة الدائمة للإفتاء، فقد رضيت بهم حكمًا في مثل هذه القضايا) ، مع اجتناب الزلات والتنبيه عليها، ولنشتغل بطلب العلم والجلوس في حلقه إن تيسر .. و لنسأل العلماء عن ما يستشكل، ورحم الله من عرف قدره، فَوَقَفَ عنده.
5.علينا أن نمضي في دعوتنا بعيدين عن أهلِ الغُلُوِّ في غُلُوِّهم، وعن أهلِ الجفاءِ في جفائهم. نحن أمةٌ وسطٌ، [نتعلم و] نُرْشِدُ ونُعَلِّمُ ما ينفعُ الأمةَ ولا يضرُّها. كما قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى مع زيادة ما بين معكوفتين.
نهاية المطاف:
لا شك أخي القاري - لهذه الكلمات: أنك اتجاه ما سطرت إمَّا: (موافق أو مخالف - أو بين بين!)
فإن كنت الأول: فسأشكر لك صنيعك وأسأل الله تعالى أن يغفر لي ولك. آمين.
وإن كنت الثاني: وشنعت أو بدعت فسأحفظ نفسي أن تتجاهل عليك، وأتمثل مقولة أحد السَّلف: (( ليس أفضل من أن تطيع الله-جل وعلا- فيمن عصى الله فيك ) ).اهـ. وأسأل الله تعالى أن يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا بمنه وكرمه. آمين.
وإن كنتَ الثالث: فالمجال واسع، ولنأخذ ونعطي، نفيد ونستفيد، بيِّن وأُبيِّن .. والله الموفق.
وفي هذا وذاك أقتدي بكلام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى: (3/ 245) : (( هذا وأنا في سعة صدر لمن يخالفني، فإنه وإن تعدى حدود الله فيَّ بتكفير أو تفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية: فأنا لا أتعدى حدود الله فيه، بل أضبط ما أقوله وأفعله، وأزنه بميزان العدل، وأجعله مؤتمًا بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدى للناس حاكمًا فيما اختلفوا فيه ) ). اهـ
وأحاول التسديد و التقريب ..
رجاء التوفيق والقبول من الرب السميع المجيب ..
ومع ذلك كله:
لا أَلِينُ لغيرِ الحَقِّ أَقْبَلُهُ
حتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الماضغِ الحَجَرُ
هذا وصلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه الفقير إلى ربه ومولاه الغني عما سواه المعتز بالله -جلّ في علاه-محمد بن أحمد الصميلي الجزائري-غفر الله له ولوالديه-وكان ذلك في عدّة مجالس آخرها يوم:27/أفريل/2010م بدولة الجزائر الحبيبة صانها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين