فهرس الكتاب

الصفحة 17319 من 20085

ـ [أم هانئ] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 11:47] ـ

الأسئلة

س1:-سُئل الشيخ - رحمه الله تعالى- عن لفظة"سيدنا محمد"فى الصلاة الإبراهيمية؟

ج:- السيادة في الصلوات الإبراهيمية موضع خلاف بين الحنفية والشافعية.

-فالحنفية يقولون: أنَّ لفظة السيادة لم تأت في التعليم النبوى لأصحابه بالصلاة عليه.

-والشافعية يعترفون بهذا لكن يقولون: إنه من الأدب مع الرسول -

عليه الصلاة والسلام-نأتى بلفظة"السيِّد".

ونحن نرى أن الصواب مع الحنفية طبعا، لا لأنى نشأتُ على المذهب الحنفى

فلا تعصُب عندي. الصواب مع الحنفية: لأن بعض العلماء الأذكياء حينما

تعَرّضَ لبيان الخلاف في هذه المسألة بين الحنفية والشافعية:

فالأحناف آثروا الاتباع على الأدب الذى يأتى به الإنسان من عند نفسه,

والشافعية آثروا الأدب على الاتباع.

الاتباع ساقه الحنفية بالامتثال ويشيرون بذلك إلى أن الله-عزوجل-

حينما أنزلَ قوله في القرآن:"إنَّ اللهَ وملائكته يُصلون على النبى يا أيها"

الذين آمنوا صَلوا عليه وسلموا تسليما""

قال أصحاب النبى-صلى الله عليه وآله وسلم-:"يارسول الله هذا السلام"

قد عرفناه فكيف الصلاة عليك؟"قال: قولوا:"

"اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد .."فهذا هو الأمر.

فقال الأحناف:الامتثال خيرٌ من الأدب وهو زيادة لفظة سيِّد.

بينما الشافعية قالوا: الأدب خيرٌ من الامتثال.

فجاءَ بعضُ أذكياء العلماء حينما تعرض لمثل هذا الخلاف فقال:

"بل الامتثال هو الأدب"

فقضى على الخلاف بكلمة مُختصرة مفيدة.

أضرب مثلا على أن الامتثال هو الأدب ومخالفة الامتثال هو قلة الأدب:

إذا كان من الأدب تعظيم الرسول-عليه الصلاة والسلام- بلفظة مُضافة

إذن أولى وأولى أن نعظم الله- عزوجل - وأن نتأدب معه بلفظ نضفه

نحن من عند أنفسنا في التعليم النبوى.

لا مانع أن نقول أحيانا:"سيدنا رسول الله"؛ لبيان أنه سيدنا فعلا

أما في الأوراد التى جاءت عن الرسول-عليه الصلاة والسلام- محفوظة

بالحرف الواحد فلا يجوز فيها الزيادة كما لايجوز فيها النقص.

س2:- يجوز للسيد أن يتمتع بالجارية التى تعيش بين أفراد أسرته

والتى جاءت إما بسبى أو شراء وإذا صارت أمَّ ولده له حسنة إذا أعتقها

ثم تزوجها, كيف يتمتع بها وهى جاريته ولايوجد عقد زواج بينهما؟

ج:-يقول الله:"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو"

ماملكت أيمانهم فإنهم غيرَ مَلومين"ومِلْك اليمين عند المسلمين جميعا"

هو خلاف الزواج المعروف فالزواج المعروف لابد له من شروط

وأركان منها موافقة ولي البنت والشهود، أما ملك اليمين فليس فيه

هذه الشروط. وقائد الجيش المسلم حينما يقع في يده أسرى يوزعها على الجند

فالذى يقع له رجلا فهو مملوك له يخدمه والذى يقع له جارية فهو يستمتع بها

بدون عقد شرعى هذه طريقة التملك في الإسلام.

ولهذا شروط مثلا:

إذا كانت المملوكة التى وقعت في يد رجل من الجند ثيبا يعني:

كانت متزوجة ثم أسرت فصارت رقيقة فلا يجوز والحالة هذه أن

يتمتع بها سيدها المسلم إلا بعد أن تُستبرئ بحيضة خشية أن تكون

حاملا من زوجها الكافر.

الحكمة من الأسر أن يعيش الأسرى في جو إسلامى ويتعلموا الإسلام

عن قرب فالإسلام الذى يظنه المسلمون أنفسهم هضما لحق الإنسان

الذى خلقه الله حرا هؤلاء يغفلون عن هذه الحقيقة.

والرسول-عليه الصلاة والسلام- يقول:

"إن ربك ليعجب من أقوام يجرون إلى الجنة بالسلاسل".

فكبار علماء التابعين مثل الحسن البصرى وعطاء بن أبى رباح

إما كانوا عبيدا أصالة أو أبناء عبيد فلما اضطروا بطريق الأسر

إلى بلاد الإسلام وعاشوا فيها عرفوا دين الله - عزوجل -

واتعلموا بل صاروا من كبار علماء المسلمين صرنا نحن اليوم

نعيش على علمهم يجب أن يكون الإنسان نظرته بعيدة فلا

ينظر لظاهر الأمر: لماذا أُسر هؤلاء؟

مائة جواب على مثل هذا السؤال: أُسِروا لأنهم وقفوا في طريق

الدعوة ألا يكفي هذا السبب؟

والله حينما سمح باسترقاقهم ليس عقوبة لهم بل خطوة

ثانية لفتح طريق الهداية لهم , فالحِكَم كثيرة.

س3:-يقولون:"مهر متقدم ومُتاخر"ما هو اللفظ الصحيح في السُنَّة

وهل يوجد مُؤجل ومُعجل في الزواج؟

ج:-الذى ورد في السُنة أنه لابد من مهر لكل زواج شرعي,

لكن لم يرد في السُنة أنَّ من نظام هذا المهر أن يكون نصفين:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت