فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(2) : حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تُحدُّ على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا ) )رواه البخاري (1282) ومسلم (3725) .
(3) : أول حديث في صحيح البخاري رواه بإسناده إلى علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) )الحديث.
(4) : حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع عمر رضي الله عنه يقول على المنبر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) )رواه البخاري (3445) ، ورواه أيضًا مطوَّلًا (6830) وفيه النص على أنه في خطبة جمعة، ورواه مسلم (4418) مطوَّلًا وليس فيه: (( لا تطروني ... ) ).
(5) : الأثر الذي رواه مالك في الموطأ (1/ 90) بإسناد صحيح عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر يعلم الناس التشهد، يقول: (( قولوا: التحيات لله ) )الحديث.
(6) : الأثر الذي رواه مسلم (1345) بإسناده إلى أبي الزبير قال: (( سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلّم في دبر الصلاة أو الصلوات ) )ثم ذكر الحديث في الأذكار في أدبار الصلوات.
(7) : الحديث في وصل الشعر الذي رواه البخاري (3468) بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج على المنبر، فتناول قُصَّة من شعر كانت في يدي حرسي فقال: (( يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟! سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه، يقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم ) ).
وقال ابن القيم في زاد المعاد (1/ 188) : (( وكان مدار خطبه صلى الله عليه وسلم على حمد الله والثناء عليه بآلائه وأوصاف كماله ومحامده، وتعليم قواعد الإسلام وذكر الجنة والنار والمعاد، والأمر بتقوى الله، وتبيين موارد غضبه ومواقع رضاه، فعلى هذا كان مدار خطبه صلى الله عليه وسلم ) ).
وموضوعات خطبة الجمعة ينبغي أن تكون بإيضاح عقيدة السلف المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه الكرام رضي الله عنهم ومن سار على نهجهم، وتكون في بيان الأحكام الشرعية في العبادات والمعاملات، وتكون في العظات التي تحرك القلوب وتؤثر في النفوس، فتثمر الخوف من عذاب الله ورجاء ثوابه، مع العناية باشتمالها على الأدلة من الكتاب والسنة وآثار السلف.
ومن أهم ما يعالج في خطب الجمعة ما ابتلي به بعض الشباب في بلاد الحرمين وغيرها من بلاد المسلمين من الفهوم الخاطئة للأحكام الشرعية نتيجة لبعدهم عن أهل العلم والاستفادة من توجيههم وإرشادهم وتسديدهم وتبصيرهم بالحق، فتشتمل خطب الجمعة على إيضاح الحق إلى هؤلاء الشباب وغيرهم حتى يسلموا من الوقوع في الفهوم الخاطئة وارتكاب المنكرات نتيجة لهذه الفهوم من قتل وتفجير وتدمير وترويع للآمنين بدعوى أن ذلك من الجهاد وهو في الحقيقة جهاد في سبيل الشيطان، وبأي عقل ودين يكون قتل المسلمين والمستأمنين وتدمير الممتلكات جهادًا؟! فببيان الحق وإيضاحه في خطب الجمعة وغيرها تحصل الفائدة بإذن الله والسلامة من الشرور التي تنشأ عن سوء الفهم وركوب الرؤوس نتيجة لذلك، وما أحسن الفائدة التي حصلت لبعض الذين فكروا في الدخول في رأي الخوارج عندما استمعوا لجابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما وهو يحدث بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده صلى الله عليه وسلم! ففي صحيح مسلم (191) بإسناده إلى يزيد الفقير قال: (( كنتُ قد شَغَفَنِي رأيٌ من رأي الخوارج، فخرجنا في عِصابةٍ ذوي عدد نريد أن نحجَّ، ثمَّ نخرجَ على الناس، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يُحدِّث القومَ ـ جالسٌ إلى ساريةٍ ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميِّين، قال: فقلتُ له: يا صاحبَ رسول الله! ما هذا الذي تُحدِّثون؟ والله يقول: چھ ھ ھ ے ے ? ?چ، و چ? ? ? ? ? ? ?چ،ما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأُ القرآنَ؟ قلتُ: نعم! قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام، يعني الذي يبعثه فيه؟ قلتُ: نعم! قال: فإنَّه
(يُتْبَعُ)