فهرس الكتاب

الصفحة 17728 من 20085

قال -عليه الصلاة والسلام-: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ.

قال -عليه الصلاة والسلام-: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

(علو الهمة في الإخلاص)

قال الفضيل: أدركنا الناس وهم يراءونَ بما يعملونَ, فصاروا الآن يراءون بما لا يعملون.

قال ابن أدهمْ -رحمه الله-: يرحمُ الله العلماءَ, كانوا إذا عَلموا عَملوا, فإن عملوا شُغلوا, فإن شُغلوا فُقدوا, فإن فقدوا طُلبوا, فإن طُلبوا هَربوا.

قيلَ لحمدون: ما بالُ كلامُ السلفِ أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعزِّ الإسلامِ, ونجاةِ النفوسِ, ورضا الرحمن, ونحن نتكلم لعزِّ النفوسِ, وطلبِ الدنيا, ورضا الخلق.

قال أبو حنيفةَ: الكلامُ عن العلماءِ ومحاسنهمْ أحبُّ إليَّ من كثيرٍ من الفقهِ, لأنها آدابُ القومِ وأخلاقهم.

قال أهلُ المدينةِ: ما فقدنا صدقة السرِّ حتَّى ماتَ عليُّ بن الحسينِ.

كانَ النخعيُّ إذا قرأ في المصحفِ فدخَل الدَّاخلُ غطَّاه.

وكانَ السلفُ يوعِظونَ فيبكونَ فيقولون: ما أشدَّ الزَّكام!

قال الإمام الشافعي -رحمهُ الله-: وددتُ أنَّ الخلقَ تعلموا هذا -يعني علمه- على أن لا ينسبَ إليَّ حرفٌ منه.

وجاءَ عن الإمام الماوردي شيخ الشافعيةِ أنه لم يظهر شيئًا من تصانيفه في حياته وجمعها كلها في مكان، ولما دنت وفاته قال لشخص يثق إليه: إن كتبي لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة لله تعالى لم يشبها كدر، فإذا أنا وقعت في النزع وعاينت الموت، اجعل يدك على يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، واعمد إلى الكتب وألقها في دجلة، وإن بسطت يدي ولم أقبضها على يدك فاعلم أنها قد قبلت وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه. قال: فلما وقع النزع وضع يده في يده فبسطها ولم يقبضها، فعلم أنه قبل فأظهرت كتبه.

قال رجلٌ لعلاء العدوي: رأيتُ كأنكَ في الجنةِ! قال له: ويحكَ! أما وجدَ الشيطانُ أحدًًا يسخرُ بهِ غيرِي وغيركَ.

قال سفيانُ -رحمه الله-: قلَّ عالمٌ تكبُرُ حلقةُ درسِهِ إلاَّ ويدخلهُ العجْبُ .. وقالَ: إنَّ أقبحَ الرغبةِ أن تطلبَ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ.

قال الحسنُ -رحمهُ الله-: من ذمَّ نفسهُ في الملأِ فقد مدحَها .. وذلكَ من علامَاتِ الرياءِ.

قال الإمامُ مالكَ -شيخ المدينة رحمه الله-: إذا ذُكرَ الصَّالحونَ فأفٍّ لي وتفٍّ.

قال الطوسي -رحمه الله-: لو كانتْ للذنوبِ ريحٌ ما قدرتُمْ أن تدنوا منَّي من نتنِ ريحي.

قال دواد الطَّائي: تركتنا الذنوب وإنَّا لنستحي كثيرًا من مجالسةِ النَّاسِ.

قال الفضيل -رحمه الله-: تريد الجنَّةَ مع النبيين والصديقين وتريد أن تقف الموقف مع نوح وإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام بأي عمل وأي شهوة تركها لله عز وجل وأي قريب باعدته في الله وأي بعيد قربته في الله .. وقال .. لا يترك الشيطان الانسان حتى يحتال له بكل وجه فيستخرج منه ما يخبر به من عمله لعله يكون كثير الطواف فيقول ما كان أجلى الطواف الليلة او يكون صائما فيقول ما أثقل السحور أو ما أشد العطش فان استطعت أن لا تكون محدثا ولا متكلما ولا قارئا إن كنت بليغا قالوا ما أبلغه وأحسن حديثه وأحسن صوته فيعجبك ذلك فتنتفخ وإن لم تكن بليغا ولا حسن الصوت قالوا ليس يحسن يحدث وليس صوته بحسن أحزنك وشق عليك فتكون مرائيا وإذا جلست فتكلمت ولم تبال من ذمك ومن مدحك من الله فتكلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت