فهرس الكتاب

الصفحة 17861 من 20085

إن إغلاق القنوات الإسلامية على يد التحالف الصهيوصليبي تذكرنا إن نسينا بشمولية الحرب ضد الإسلام والمسلمين وهذه صور الحرب على الإيمان وأهله:

1ـ حربا دينية 2ـ حربا تربوية أخلاقية 3ـ حربا سياسية 4ـ حربا عسكرية 5ـ حربا اقتصادية 6ـ حربا اجتماعية 7ـ حربا تعليمية 8ـ حربا ثقافية 9ـ حربا إعلامية …. إلخ

[الحرب بين الإسلام والكفر ليست وليدة العصر]

إن الصراع بين الإسلام والكفر ليس وليد زمننا المعاصر , فهذا الصراع كان مبدأه يوم رفض إبليس السجود لآدم - عليه السلام -

قال الله تعالى عل لسان إبليس - لعنه الله:

{قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا} (الإسراء:62)

هذا الصراع كان أيضا بين فرعون راعي الكفر , وبين موسى - عليه السلام - رسول الإسلام ….

قال الله تعالى:

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} (غافر:62)

هذا الصراع كان بين مدين وبين شعيب - عليه السلام - ….

قال الله تعالى:

{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} (الأعراف:88)

هذا الصراع كان بين أهل الكفر وأهل الإيمان وعلى مر العصور والأزمان ….

قال الله تعالى:

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} (إبراهيم:13)

وسيستمر هذا الصراع إلى ما قبيل يوم القيامة بقليل … سيستمر إلى أن يقاتل المسلون اليهود …

أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:

سيستمر القتال حتى يقاتل المسلمون الدجال…

أخرج أبو داوود في سننه من حديث عمران بن الحصين أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:

وأحب أن أنبه:

إلى أن الحديث سالف الذكر يدل على استمرارية الجهاد وعدم انقطاعه , وأنه قدر الطائفة المنصورة , لا كما يروج أذناب العلمانية من المشايخ والدعاة ـ هداهم الله ـ.

[سياسة تكميم الإعلام الهادف]

ونعني بالإعلام بالهادف:

هو ذلكم الإعلام المسلم الذي يسهم في توعية المسلمين وتجنيدهم لخدمة الإسلام والذود عنه والذود عن حقوق المسلمين.

وهذا الإعلام لا شك أنه يضاد ويعارض ويصارع الإعلام الصهيوصليبي الفاجر أجنبيا كان أم عربيا مأجورا , فالإعلام من أكبر المؤثرات على الإنسان في هذا العصر والإعلام الذي يريده لنا التحالف الصهيوصليبي هو إعلام الفجور والانحلال والسفر والعري وكل ما هو ضار مضر بأمة الإسلام …

لذلك فالغرب يحارب الإعلام الهادف سواء أكان مسموع أم مقروء أم مرئي حتى إنه ليحارب المواقع الإسلامية الجهادية على الشبكة العنكبوتية …

قال الله تعالى:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) } (المائدة)

ولقد أولى الإسلام الإعلام أهمية كبيرة وفي أكثر من مجال …

ـ فالخطابة إعلام …

قال تعالى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت