فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مثال ذلك: عندما سُئِل أحد المفتين أنه أحب امرأة وبينهما علاقة قال له عندنا حديث ضعيف يقول (مَن عَشِق فَعَف فَصَبْر فَمَات مَات شَهِيْدًا) هذا ليس هذا حديثًا ضعيفًا فقط بل هو باطل وأنكره كل أهل العلم روي هذا الحديث (سويد بن سعيد) متكلم فيه في حفظه وهو من مشائخ الإمام مسلم في الصحيح لكن مسلمًا روى له صحيفة حفص بن ميسرة حتى لما ليم مسلم لماذا أخرج لسويد بن سعيد؟ قال: ومن أين كنت آتي بصحيفة حفص بن ميسرة يقصد أنه علا بسويد بن سعيد؟ لو أراد مسلم أن يروي صحيفة حفص بن ميسرة من غير طريق سويد ين سعيد لنزل درجة بدلًا أن يقول حدثنا سويد قال حدثنا حفص سيأتي بواحد ينزل درجتين يقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا حفص إذًا أصبح بينه وبين حفص بين ميسرة اثنين،.
فَالْإِمَام مُسْلِم يَقُوْل: والحديث معروفٌ عند الثقات من أهل العلم إنما علوت بسويد بن سعيد ومع ذلك لم يُكثِر له إنما انتقى من رواية سويد بن سعيد ما لم ينكرها أهل العلم عليه
يحيى بن معين: لما بلغه أن سويد بن سعيد روى هذا الحديث قال (لَو كَان لِي فَرَس وَرُمْح لَغَزَوْتُه) وَقِيْل لِيَحْيَى بْن مَعِيْن (إِن سُوَيْد بِن سَعِيْد يَقُوْل مَن بَدَّل دِيْنَه فَاقْتُلُوْه) قَال (يَنْبَغِي أَن يَبْدَأ بِسُوَيْد فَيُقْتَل) طبعًا هذا على سبيل التغليظ
كما قال شعبة لما أنكر على أبان بن أبي عياش وهو متروك الحديث قال (لِأَن أُشْرِب مِن بَوْل حِمَار حَتَّى أَرْوِي ظَمَأَي أَحِب إِلَي مِن أَن أَرْوِي عَن أَبَان،) بل قال (لِأن أَزْنِي أَحَب إِلَي مِن أَرْوِي عَن أَبَان) . لا أحد يقول إن شعبة ممكن يقدم على الزنا لو خير بين أنه يروي عن أبان وإلا يزني لا لأن فيه نوع من المبالغة والتبشيع،.إذًا ندما أفتي وأقول أن هناك حديث ضعيف يقول مَن عَشِق فَعَف فَصَبْر فَمَات مَات شَهِيْدًا) فهذا معناه أنني أقررت هذا السائل أنه يمشي في الحرام مع امرأة لا تحل له. فهذا قول خارج عن كل الأقوال، لا أحد يقول به.
مِن الْغَضَن الْفَاحِش: عندما يكون هناك عدة أقوال من الغضن الفاحش وهو مخالف لقانون العلم ألا أراعي الدليل ولا صحة الدليل في المسألة، و أن أراعي العوام العامي بحجة كي لايكره العوام في الدين، فأخذ أضعف الأقوال وأفتي بها هذا لا يفعله إلا رقيق الدين، وهذا أنكره سائر أهل العلم.
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 10:46] ـ
مثال ذلك: يأتي أحدهم ويقول: أنصح الدعاة المتوجهين إلى الغرب ألا يشترطوا الولي في الزواج، لأن البنت في الغرب قبل أن تسلم عندها الحرية الكاملة في منتهى الفوضى تعمل ما تريد إذا أسلمت وأرادت أن تتزوج وقلت لها لا بد من الولي تكون قد عثرت عليها مع وجود قول أبي حنيفة بجواز الزواج بغير إذن الولي، إذا كان قول أبي حنيفة سيناسبهم نأخذ به ونعرض عن الأقوال الأخرى،.
وإذا كان في بلد أخرى قول مالك يناسب الأقوال يقول هذا المفتي لمجموعة ذاهبين إلى كوريا لا يحرمون عليهم لحوم الكلاب لأنه يس عندنا نص يحرم الكلاب والقوم يأكلون الكلاب، فعندما أذهب هذه البلد وأجدهم يرفضون الزواج بإذن الولي وهنا يأكلون الكلاب وهنا يأكلون الحمير أقوله لا تنهاهم عن هذا ولا تنهاهم عن هذا ولا تنهاهم عن هذا إذًا لم يعد الإسلام حاكمًا إذًا الإسلام يمكن أن يترك بالجملة على جملة الناس وهذا من الغضن الفاحش اليوم سائر الأئمة يبطلون الزواج بغير إذن الولي فلا يجوز أن يقال يجوز الزواج بغير إذن الولي، فهذا المذهب هو الذي جعل الزواج العرفي منتشر في الجامعات.
في آخر الإحصائيات التي قرأتها احدي وعشرون ألف طفل ليس لهم نسب يحاولون في المحاكم أن يثبتوا لهم العدد في تزايد منذ ثلاث أو أربع سنين كانوا اثني عشرة ألفًا.
لَا يَجُوْز إِسْقَاط وَلَايَة الْأَب مُطْلَقًا إِلَّا إِذَا ثَبَت بِالْدَّلِيل الْشَّرْعِي أَن هَذَا أَعْضَل الْبِنْت، وَلَا يَجُوْز تَلَمُّس أَضْعَف الْأَقْوَال فِي كُل مَسْأَلَة.
(يُتْبَعُ)