فهرس الكتاب

الصفحة 18606 من 20085

محمد: ان لا يضغطوا كثيرا على ابنائهم، فكان اصحابي يخبرونني بحجم الضغط والعبء الذي يزيده آباؤهم عليهم فوق عبء التوجيهي؛ كان أهلي دوما يشعرونني بالمسؤولية، وكنت أشعر دوما بأنني يجب أن اكون على قدر المسؤولية. كنت أقول لنفسي: ما دام أن أهلي يعطونني هذه الثقة، فسأثبت لهم أنني على قدر هذه الثقة. فلا بد للآباء أن يرفعوا من معنويات أبنائهم وأن يتابعوهم أولا بأول، ولا بد لهم أن يثقوا بقدرات أبنائهم، وأن لا يطلبوا منهم أكثر من طاقتهم، لأنهم وقتها قد يصيبونهم باليأس والإحباط؛ فقبل الخوض في التوجيهي لم يحصل أن أهلي أن طلبوا مني شيئا.

السبيل: أين موقع هموم الأمة وحاجتها للمبدعين في تفكير محمد؟

محمد: اكيد على كل مسلم ان يفكر بتقديم ما يستطيع لوطنه وامته التي تتعرض للعدوان، ومن المهم ان أكون ممن يدافعون عن الإسلام وعن قضايا الأمة، وممن يعملون على إبراز صورة الإسلام الحقيقية وازالة أي شبهة تثار ضده.

السبيل: هل تعتقد أنك يمكن أن تقدم للأمة وللإنسانية شيئا يعزّز تقدمها، وهل سنسمع يوما بإذن الله عن إبداعات وإنجازات محمد في خدمة الأمة والبشرية؟

محمد: أتمنى ان أترك في حياتي بصمة مؤثرة في حياة البشر، وفي مجال عمل الخير بإذن الله.

السبيل: ما الرسالة التي توجهها لأبناء غزة وفلسطين الذين نجحوا وتفوقوا مثل محمد في التوجيهي؟

محمد: هؤلاء رتبتهم أعلى من رتبتي بكثير، هؤلاء يعيشون في معاناة كبيرة، اسال الله أن ينصرهم ويوفقهم، فالمبدع الحقيقي هو من يتفوق هناك، وهؤلاء هم قدوة لنا في كل شيء، وهم قدوة لنا في التفوق.

السبيل: وما رسالتك إلى أساتذتك؟

محمد: أساتذتي لهم فضل كبير عليّ، ولا اعرف كيف أفي لهم حقهم، كانوا مبدعين ومخلصين في عطائهم ويوصلون المعلومة لنا بأفضل طريقة، وفوق كل هذا الدعم المعنوي العظيم، كانوا يتواصلون معي على الهاتف في حال شعروا انني متضايق من أي شيء؛ وانتهز الفرصة لأشكر الأستاذ عمر عياصرة وعمر ابو عزة وعثمان زيات وعلي اسماعيل ومحمد الزعاترة ولطفي عودة وعوني عويضة وايمن لطفي وياسر حمودة، ولا انسى مدير مدرستي الأستاذ الفاضل خالد شلعوط والدكتورة الفاضلة مهدية الزميلي مديرة مدارس الرضوان.

السبيل: ما الرسالة التي توجهها للشباب بشكل عام؟

محمد: أن يكونوا ملتزمين دينيا، وكما يعملون للفوز في الدنيا أن يعملوا للفوز في الآخرة، ومن المهم للشباب إذا ارادوا أن يدخلوا أي مرحلة أن لا يدخلوها بنفسية محبطة، ولا بدّ ان تكون ثقتهم بأنفسهم عالية.

ثم توجهنا إلى الحوار مع الأم والمربية الفاضلة والدة محمد، المهندسة ريم فؤاد الحي والتي تعمل في شركة اورانج للاتصالات.

السبيل: هل يمكن أن تبيني لنا دورك كأم في نجاح محمد؟

م. ريم: الأم مفروض أن تكون حريصة على أن يكون بالها مشغول بأبنائها، والدعم المعنوي أهم شيء تقدمه لهم. أنا امرأة عاملة، ودوامي طويل نوعا ما، إلا أنني وقت الامتحانات كنت أتفرّغ كليا لمحمد وآخذ إجازة من العمل، نسيت كل مشاكل وضغوطات الحياة وجعلت الأولوية لمحمد في كل شيء، فأنا أحب أن أعطي أهمية لهذه المرحلة بالذات، لأنها فاصل للانطلاق نحو المستقبل حتى يتسنى لابني تحقيق طموحه وخدمة وطنه وأمته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؛ وكنت دائما أدعمه معنويا، وحين كان يشكو من بعض الأمور كنت أقف الى جانبه وأعززه معنويا بشكل دائم.

السبيل: كيف كانت طفولة محمد؟

م. ريم: الله يرضى عليه، بحياته لم يكن مزعجا أو شقيا، كان هادئا على الدوام، يستكشف الأمور بهدوء، يراقب ويسأل، كان يحب أن يتعلم كثيرا، وكان دائما يجلس معي ويتعلم مني ويقترح ويصوّب بعض الأشياء، وكان حريصا جدا على رضاي، وكان قبل ان يذهب للنوم يأتي ويسألني:"ماما زعلانة مني، انا ذاهب للنوم"؛ كان يطلب رضاي، ولعل بره بوالديه كان له الدور الكبير في هذا التفوق. كان في التمهيدي يقول لي جملة استغرب كيف استطاع ان ياتي بها وهي:"لازم الواحد قبل ما ينام يحاسب نفسه"، والحمدلله على هذه النعمة. http://www.assabeel.net/news/local-news/20880- الزميلي-دخلت-التوجيهي-وقد-وضعت-في-تفكيري-أن-أحطّم-الرقم-القياسي. html

ـ [أم نور الهدى] ــــــــ [11 - Aug-2010, مساء 07:14] ـ

جزاكم الله خيرا ..

ـ [أبو محمد خليل المكي] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 03:19] ـ

ما شاء الله تبارك الرحمن.

و من تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

ـ [مبتدئة] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 06:13] ـ

قصص النجاح تثير الهمم

جزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت