ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [17 - Aug-2010, صباحًا 06:25] ـ
أحسن الله إليكم ـ شيخنا الفاضل ـ ورفع قدركم ..
ـ [محمد عبد العزيز الجزائري] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 04:31] ـ
بارك الله فيكم
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 05:07] ـ
5 ـ يحتاج ما تحتاجه"الذي":
في الكشكول للبهاء العاملي:(مرض ابن عنين، فكتب إلى السلطان هذين البيتين:
انظر إلي بعين مولى لم يزل ... يولي الندى وتلافَ قبل تلافي
أنا كـ"الذي"أحتاج ما تحتاجه ... فاغنم دعائي والثناء الوافي
فحضر السلطان إلى عيادته، وأتى إليه بألف دينار وقال له: أنت"الذي", وهذه الصلة , وأنا العايد ... )
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 05:20] ـ
6 ـ قال البنوري في معارف السنن [2/ 387] :
(بحث دقيق من قواعد العربية:
"القراءة"و"المسح"و"الإيتار"كلها ألفاظ متعدية بنفسها في متعارف اللغة، فإذا نقلتها الشريعة إلى عرفها وصارت ألقابا خاصة لمفهومات شرعية صارت لازمة، فإذا أريد تعلقها بشئ خاص عديت بالباء، ومن ههنا بحثهم في قوله تعالى:"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"هل العلم هنا لازم أو متعد؟، فإذن يحصل الفرق بين قولهم:"قرأها"وقولهم:"قرأ بها"فالأول على ما تعورف، والثاني بمعنى أتى بها في جملة القراءة، وكذا إذا ورد في الشرع"قرأ"فمعناه على هذا فَعَل فِعْل القراءة، وبعبارة أوضح منه لك أن تقول: إن"قرأ"إذا عديته بنفسه فقلت:"قرأت سورة كذا"اقتضى اقتصارك عليها لتخصيصها بالذكر، وأما إذا عديته بالباء فقلت:"قرأت بسورة كذا"أي قرأته في جملة ما قرأت، فلا يقتضي الاقتصارَ عليها بل يشعر بقراءة غيرها معها، وعلى ذلك فقوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"نفسه من غير قوله"فصاعدا"إشارة قراءة ما عدا الفاتحة وهو السورة.) وأطال البحث في المسألة .. فراجعه ـ إن أحببت ـ.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [18 - Aug-2010, صباحًا 03:12] ـ
7 ـ قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (84/ 4) :
(قال ابن الحاجب فيما قرأت بخطه: حدثني زين الأمناء قال: حدثني ابن القزويني عن والده مدرس النظامية أبي الخير قال: حكى لنا الفراوي قال: قدم ابن عساكر فقرأ عليً ثلاثة أيام , فأكثر وأضجرني , وآليت على نفسي أن أغلق بابي , فلما أصبحنا قدم عليً شخص فقال: أنا رسولُ رسولِ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إليك؛ قلت: مرحبًا بك، فقال: قال لي في النوم:"امضِ إلى الفراوي وقل له: قدم بلدكم رجل شاميٌ أسمر اللون يطلب حديثي , فلا تملًََََ منه".
قال القزويني: فوالله ما كان الفراوي يقوم حتى يقوم الحافظ ـ ابن عساكر ـ.) اهـ
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 03:20] ـ
8 ـ"نصيحة طالب الحديث"
-قال المعلمي في مقدمته لكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (صفحة ب - صفحة ج) : (ليس نقد الرواة بالأمر الهين , فإن الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الأخبار المروية، عارفًا بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيرًا بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم، وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى أن يعرف أحوال الراوي متى ولد؟ وبأي بلد؟ وكيف هو في الدين والأمانة والعقل والمروءة والتحفظ؟ ومتى شرع في الطلب؟ ومتى سمع؟ وكيف سمع؟ ومع من سمع وكيف كتابه؟؛ ثم يعرف أحوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم وأوقات تحديثهم وعادتهم في التحديث، ثم يعرف مرويات الناس عنهم، ويعرض عليها مرويات هذا الراوي ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظًا، مرهف الفهم، دقيق الفطنة مالكًا لنفسه، لا يستميله الهوى ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفي النظر ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر.
وهذه المرتبة بعيدة المرام عزيزة المنال لم يبلغها إلا الأفذاذ ..
وقد كان من أكابر المحدثين وأجلتهم من يتكلم في الرواة فلا يعول عليه ولا يلتفت إليه. قال الإمام علي بن المديني وهو من أئمة هذا الشان: (أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يدعون أحدًا إلا وقعوا فيه) .
وأبو نعيم وعفان من الأجلة، والكلمة المذكورة تدل على كثرة كلامهما في الرجال، ومع ذلك لا تكاد تجد في كتب الفن نقل شيء من كلامهما).
انتهى كلام المعلمي.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [19 - Aug-2010, صباحًا 02:56] ـ
9 ـ"العمل بالعلم"- قال حبيب بن عبيد الرحبي: (تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به، ولا تعلموه لتجملوا به، فإنه يوشك إن طال بكم العمر أن يُتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل بثوبه.) (اقتضاء العلم العمل ص33 - 34 وأخلاق العلماء 80) - قال الحسن: (تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فلن يجازيكم الله على العلم حتى تعملوا؛ فإن السفهاء همتهم الرواية وان العلماء همتهم الرعاية.) (جامع الخطيب 1/ 91) - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الآجري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا الحسن بن عرفلة، قال: حدثنا المبارك بن سعيد، عن عباد بن كثير، عن مالك بن دينار، قال: (كنت مولعًا بالكتب أنظر فيها فدخلت ديرًا من الديارات ليالي الحجاج فأخرجوا كتابًا من كتبهم فنظرت فيه، فإذا فيه: يا ابن آدم لم تطلب علم ما لم تعلم وأنت لا تعمل بما تعلم.) (حلية الأولياء 3/ 166) .
(يُتْبَعُ)