ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [22 - Aug-2010, مساء 03:46] ـ
17 ـ"ابن المبارك البغدادي"
-قال الذهبي في ترجمة الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي البغدادي (462 - 538) في (التذكرة) (4/ 1282 - 1283) : (الحافظ العالم محدث بغداد ... قال السمعاني: هو حافظ ثقة متقن، واسع الرواية، دائم البشر، سريع الدمعة عند الذكر، حسن المعاشرة، جمع الفوائد وخرج التخاريج، لعلّه ما بقي جزء مروي إلا وقد قرأه وحصل نسخته، ونسخ الكتب الكبار، مثل الطبقات لابن سعد، وتاريخ الخطيب؛ وكان متفرغًا للحديث: إما أن يقرأ عليه، أو ينسخ شيئًا ... وقال ابن ناصر: ... ولم يتزوج قط، وقال ابن الجوزي:"كنت أقرأ عليه وهو يبكي، فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتي بروايته، وكان على طريقة السلف، انتفعت به ما لم أنتفع بغيره") . انتهى.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [23 - Aug-2010, صباحًا 03:25] ـ
18 ـ"ما طلبُ الحديث؟؟"
ـ قال الذهبي في (تذكرة الحفاظ) (1/ 204 - 205) :
(قال الخريبي: سمعت الثوري يقول:"ليس شيء أنفع للناس من الحديث"؛ وقال أبو أسامة: سمعت سفيان يقول:"ليس طلب الحديث من عدة الموت لكنه علة يتشاغل بها الرجل"؛ قلت [القائل هو الذهبي] : صدق والله؛ إن طلب الحديث [شيء غير] الحديث؛ فطلب الحديث اسم عرفي لأمور زائدة على تحصيل ماهية الحديث؛ وكثير منها مراق إلى العلم؛ وأكثرها أمور يشغف بها المحدث، من تحصيل النسخ المليحة، وتطلُّب الإسناد العالي، وتكثير الشيوخ، والفرح بالألقاب والثناء، وتمني العمر الطويل ليروي، وحب التفرد؛ إلى أمور عديدة لازمة للأغراض النفسانية لا الأعمال الربانية.
فإذا كان طلبك الحديث النبوي محفوفًا بهذه الآفات فمتى خلاصك منها إلى الإخلاص؟!). انتهى.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [23 - Aug-2010, صباحًا 04:44] ـ
19 ـ"ودع":
قال الفيومي:
(قال بعض المتقدمين: وزعمت النحاة أن العرب أماتت ماضي"يدع"ومصدره واسم الفاعل، وقد قرأ مجاهد وعروة ومقاتل وابن أبي عبلة ويزيد النحوي"ما وَدَعَكَ ربك"بالتخفيف، وفي الحديث:"لينتهين قوم عن ودْعِهم الجمعات"- بسكون الدال - أي عن تركهم، فقد رويت هذه الكلمة عن أفصح العرب، ونقلت من طريق القرَّاء، فكيف يكون إماتة؟
وقد جاء الماضي في بعض الأشعار، وما هذه سبيله، فيجوز القول بقلة الاستعمال ولا يجوز القول بالإماتة) اهـ
[المصباح المنير صـ337ـ مادة:"ودع"]
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [23 - Aug-2010, مساء 03:50] ـ
20 ـ"الإنصاف في العلم"
يقول ابن عبد البر ـ رحمه الله ـ في (جامع العلم 1/ 530) :"من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه، ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم."أ. هـ
ذكر ابن عبد البر بسنده في (جامع العلم 1/ 531)
عن محمد بن كعب القرظي قال: سأل رجل عليًا رضي الله عنه عن مسألة، فقال فيها،
فقال الرجل: ليس كذلك يا أمير المؤمنين؛ ولكن كذا وكذا. فقال علي رضي الله عنه:
أصبتَ وأخطأتُ!!.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [24 - Aug-2010, مساء 02:55] ـ
21 ـ قال الذهبي في العبر في أخبار من غبر:
(في حوادث سنة عشرين ومائة:
…وفيها (توفي) فقيه الكوفة أبو إسماعيل حماد بن أبي سليمان الأشقري مولاهم (شيخ الإمام أبي حنيفة) صاحب إبراهيم النخعي، روى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وطائفة، وكان سريًا محتشمًا،"يفطِّر كل ليلة في رمضان خمسمائة إنسان").
وفقنا الله للطاعات ..
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [24 - Aug-2010, مساء 03:08] ـ
22 ـ قال ابن بشكوال في الصلة (170) :
(قال أبو الوليد: أنا أبو الحسن جهضم بمكة قال: نا أبو بكر أحمد بن علي قال: نا أحمد بن مروان قال: نا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول:"ما الناس إلا من قال حدثنا وأخبرنا وسائر الناس لا خير فيهم"، ولقد التفت المعتصم إلى أبي فقال له:"كلم ابن دؤاد", فأعرض عنه أبي بوجهه وقال:"كيف أكلم من لم أره على باب عالمٍ قط!!".) .
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [24 - Aug-2010, مساء 04:37] ـ
أحسن الله إليكم ورفع قدركم ..
/// وفيك بارك الله وبك نفع.
/// وما تسطِّره من الفوائد في هذا الموضوع مما ينتقى ويصطفى، فسدد الله قلمك وفكرك.
ـ [محمد أبومعاذ البخاري] ــــــــ [24 - Aug-2010, مساء 05:42] ـ
23 ـ"متى يفتي؟"أسند الخطيب في (الجامع) (2/ 174) ( .. سئل يحي ابن معين - رحمه الله:"أيفتي الرجل من مئة ألف حديث؟ قال: لا؛ قيل: ومن مئتي ألف؟ قال: لا؛ قيل: ثلاثمئة؟ قال: لا، قيل: خمس مئة ألف؟ قال: أرجو"- ثم قال الخطيب عقبه: وليس يكفيه إذا نصب نفسه للفتيا أن يجمع في الكتب ما ذكره يحيى دون معرفته به، ونظره فيه، وإتقانه له، فإن العلم هو الفهم والدِّراية، وليس بالإكثار والتوسع في الرواية) . ثم روى عن مالك بن أنس قال: (إن العلم ليس بكثرة الرواية؛ إنما العلم نور يجعله الله في القلب) وروى عقبه عن أبي همام قال: (سمعت شريكًا سئل عن قوله تعالى"يؤتي الحكمة من يشاءُ"، قال: الفهم) . [آمين .. جزاكم الله الجنة ـ شيخنا الفاضل: عدنان ـ وقد سعدت بردِّكم , وشرُفْتُ بمتابعتكم , وعَلَت الهمة بتشجيعكم .. ]
(يُتْبَعُ)