فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: التلاوة هي الإتباع أي اتبع ما أوحى الله إليك بمعرفة معانيه وفهمها وتصديق أخباره وامتثال أوامره ونواهيه فإنه الكتاب الجليل الذي لا مبدل لكلماته أي لا تغير ولا تبدل لصدقها وعدلها وبلوغها من الحسن فوق كل غاية] وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا[
فلكمالها استحال عليها التغيير والتبديل فلو كانت ناقصة لعرض لها ذلك أو شيء منه انتهى كلامه رحمه الله. (6)
وقال ابن القيم رحمه الله:
(فتولد من هجران ألفاظ النصوص والإقبال على الألفاظ الحادثة وتعليق الأحكام بها على الأمة من الفساد مالايعلمه إلا الله فألفاظ النصوص عصمة وحجة بريئة من الخطأ والتناقض والتعقيد والاضطراب.)
انتهى كلامه رحمه الله. (7)
أيها الإخوة: من حاول تغيير الألفاظ فليعلم أن ألفاظ الشريعة باقية ودين الله باقي، والسعيد من كان مدافعًا عن دين الله جل وعلا
] هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا[
الوقفة الخامسة:
الحرب المبطنة من أعداء هذه الأمة سارت لترفع سهامها على الألفاظ الشرعية، وذلك بإزالتها تارة،
وتغييبها تارة أخرى،
أو بتفريغ المعنى الصحيح عنها،
أو بإدخال المعاني الفاسدة فيها،
كما أنهم حاربوا هذه المصطلحات بتشويهها لدى الناس، مثل لفظ البراء والولاء، ولفظ الجهاد في سبيل الله وغير ذلك من الألفاظ.
حتى قال قائلهم لا تقولوا أن هناك ذمي ولا مستأمن هذه الألفاظ لا نريدها، الكافر مثل المسلم، هذا ما يقوله هذا المسكين،
والله جل وعلا يقول) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (.
حاربوا من يدعوا إلى العلم بها، والعلم بمعانيها، وأحدثوا مصطلحات ترفض الدين الإسلامي أو بعض أحكامه،
وإحلال تعبيرات غربية محل التعبيرات الإسلامية حتى تزول المعاني الشرعيةعلى المدى القريب أو على المدى البعيد،
امتحنوا الناس بهذه المصطلحات في الإعلام امتحنوهم بذلك في دينهم وامتحنوهم في عقولهم واتهموهم بعدم التطور والتقدم لأنهم يتعاملون بالألفاظ التي اختارها الله جل وعلا في القرآن يتعاملون بالألفاظ التي جاءت في القرآن والسنة،
كل ذلك من أعداءنا حتى ينتشر الباطل ويفصلوا بين المسلمين وبين الألفاظ الشرعية، والله جل وعلا يقول:
]ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم[
فنسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يجعل تدبيرهم تدميرا عليهم.
هوامش
(1) هذا الكلام بتصرف من كلام الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله في كتابه (المواضعة) ص104
(2) انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (17/ 307)
(3) انظر النقل مطولًا في كتاب معجم المناهي اللفظية ص271
(4) أنظر كلام الشيخ بكر رحمه الله على لفظ (الإنسانية) في معجم المناهي اللفظية.
(5) معجم المناهي اللفظية ص258
(6) التفسير (3/ 957)
(7) إعلام الموقعين (4/ 216)
كتبه/عضوالدعوة بالرياض
فهد بن سعداباحسين.
ـ [السليماني] ــــــــ [12 - Oct-2010, مساء 06:38] ـ
وقد لهج دعاة التغريب بأن الحجاب والستر والعفاف من العادات والتقاليد
وليس له علاقة بالدين حتى يسهل تمرير أفكارهم العفنة على المجتمعات المسلمة
ولعل من ذلك قول بعضهم عن نصوص الكتاب والسنة وأقوال السلف (الإرث الثقافي) !!!
ـ [السليماني] ــــــــ [26 - Oct-2010, مساء 05:15] ـ
على المنادين بتغيير المسميات الشرعية التوبة إلى الله
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه، ومن والاه وبعد.
فقد خلق الله الخلق لعبادته وفطرهم على توحيده وطاعته:"ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر"،"هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن"فالله أراد لهم بإرادته الدينية الإيمان والخير وأراد لهم الشيطان ودعاة السوء الكفر والشر. قال تعالى:"يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم، والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا".
ولذلك أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وأقام الحجج فمن الناس من قبل الحق ودخل الإيمان طائعًا مختارًا ومن الناس من رفض قبول الحق ودخل في الكفر طائعًا مختارًا.
(يُتْبَعُ)