فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إنه البيت العتيق الذي يطاف حوله {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (الحج: 29) .
إنه المسجد الحرام وهو قبلة المسلمين قال سبحانه: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} (البقرة: 144)
وفيه مقام إبراهيم عليه السلام، قال عنه الله سبحانه: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران: 96، 97) .
ويوجد فيه وحدَه حجارةٌ من أحجار الجنة؛ الركن والمقام، قال ابن حجر فتح الباري (6/ 406) : [وفي حديث أبي جهم: (ذهب إسماعيل إلى الوادي يطلب حجرا، فنزل جبريل بالحجر الأسود، وقد كان رفع إلى السماء حين غرقت الأرض، فلما جاء إسماعيل فرأى الحجر الأسود؛ قال:"من أين هذا؟ من جاءك به؟!"قال إبراهيم:"من لم يكلني إليك ولا إلى حجرك") . ورواه بن أبي حاتم من طريق السدي نحوه، وأنه كان بالهند، وكان ياقوتة بيضاء، مثل الثغامة؛ وهي بالمثلثة والمعجمة: طير أبيض كبير). أهـ
الحجر الأسود ومقام إبراهيم، اللذان قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة" (ك) عن أنس. (3559) في صحيح الجامع
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهو مسند ظهره إلى الكعبة:"الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة، ولولا أن الله تعالى طمس نورهما؛ لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب". رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه. وفي رواية للبيهقي قال:"إن الركن والمقام من ياقوت الجنة، ولولا ما مسه من خطايا بني آدم؛ لأضاء ما بين المشرق والمغرب، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي". وفي أخرى له عنه أيضا رفعه قال:"لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية؛ ما مسه ذو عاهة إلا شفي، وما على الأرض شيء من الجنة غيره". صحيح الترغيب (1147) .
إنه الحجر الأسود، الذي"نزل ... من الجنة؛ أشدُّ بياضا من الثلج، فسودته خطايا بني آدم". أخرجه الترمذي (1/ 166) انظر الصحيحة" (2618) ."
الحجر الأسود الذي أقسم بشأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"والله! ليبعثنه الله يوم القيامة؛ له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق". رواه الترمذي وقال حديث حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. صحيح الترغيب (1144) .
البلد الحرام فيه الركن اليماني الذي"يأتي .. يوم القيامة أعظمُ من أبي قبيس؛ له لسانان وشفتان". رواه أحمد بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأتي الركن اليماني .."صحيح الترغيب (1145) .
وفي البلد الحرام ماء زمزم التي منحها الله لهاجرَ أمِّ العرب، وابنِها إسماعيل عليه السلام أبي العرب،"إن جبريل لما ركض زمزم بعقبه"؛ -ليشرب إسماعيل عليه السلام وأمُّه-"جعلت أمُّ إسماعيل تجمع البطحاء"، -أي الرمل-."رحم الله هاجر! لو تركتها؛ كانت عينا معينا" (عم ن الضياء) عن أبيّ، (2055) في صحيح الجامع.
وفي رواية:"يرحم الله أمَّ إسماعيل؛ لو تركت زمزم"أو قال:"لو لم تغرف من الماء؛ لكانت عينا معينا" (خ) عن أنس.
إنه"خير ماء على وجه الأرض، ماء زمزم؛ فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشرُّ ماء على وجه الأرض؛ ماءٌ بوادي برهوت، بقبةِ حضرموت؛ كرجلِ الجراد من الهوام، تصبح تتدَفَّقُ وتمسي لا بِلال بها". (طب) عن ابن عباس. (3322) في صحيح الجامع.
واعلموا أن"ماء زمزم لما شرب له". (ش حم هـ هق) عن جابر (هب) عن ابن عمرو. (5502) في صحيح الجامع.
لقد"كان يُحمل ماءُ زمزم في الأداوى، والقرب، وكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم". أخرجه الترمذي (1/ 180) . السلسلة (883) .
(يُتْبَعُ)