فهرس الكتاب

الصفحة 19265 من 20085

ـ [التوحيد] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 11:46] ـ

ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

جزاكن الله عن المجلس وأعضائه ورواده خيرًا.

لكن أنا أنظر للمسألة نظرة أخرى، فليس تأثير المرأة على الرجل بمضطرد ولا عكسه قانونًا وسنةً تسير به الحياة، وإنما يحدث التأثير والتأثر بما يمتلكه كل طرف من الطرفين من العلم والدين ونفاذ البصيرة ورجاحة العقل.

ومن توفيق الله للزوجين أن يكون أرجحهما عقلا أمتنهما دينًا، فصاحب العقل الراجح يحمل صاحبه على دينه، فإن كان في الرجل قوة في العقل ورقة في الدين وغلب عليه هواه أثر على المرأة وجذبها إليه.

وإن كانت الأخرى أثرت المرأة في الزوج وعرفت منافذه وحملته على ما تريد، والمرأة وإن كانت أضعف قوة من الرجل إلا أنها أكثر أصرارًا على بغيتها من الرجل وأقل يأسًا منه، وما لا تصل إليه مباشرة تجرب معه الحيلة.

لكن الأغلب الأعم أن الرجل يغلب المرأة على دينها ويؤثر فيها أكثر من تأثيرها فيه، ولذلك منع الله أن تزوج المرأة المسلمة من الرجل الكافر حتى ولو كان كتابيًا، بينما أجاز للرجل أن يتزوج الكتابية.

فأمر تأثر الأزواج بالزوجات ليس أمرًا مضطردًا وليس هو الأصل، بل عكسه هو الأعم الأغلب.

ويكون من توفيق الله تعالى للزوجين أن يكون أقواهما دينًا أقدرهما على التأثير في الآخر.

أحسن الله إليكم

لا أخالفكم في هذا ولكن .. لعلي لم أحسن التعبير!

أردت فقط أن أتحدث عن حالة واحدة وأقارنها بما يناقضها؛ عندما تكون الزوجة صاحبة دين وتُبتلى بزوج على العكس, في الحقيقة .. ومن واقع تجارب كثيرة عايشتها ووقفت على أحداثها بنفسي أن الزوجة لا تحسن التصرف في هذه الحالة (في حين تحسن الزوجة الفاسدة التصرف وتتمكن أحيانًا من استمالة زوجها إلى الباطل) , فنرى الزوجة الصالحة أو طالبة العلم تصاب بإحباط شديد وتعلن استسلامها ولعلها تقرر الانسحاب مع أول بادرة تقصير ديني من جانب زوجها .. رغم ما أرى عليها من علامات رجاحة العقل وحسن التصرف في الكثير من الأمور, وقد تكون من طالبات العلم المتميزات ولكنها تعجز عن التصرف مع مثل هذا الزوج!

أما غيرها من النساء فتتعامل بمنتهى الحكمة أو الدهاء بمعنى أدق, وتظل تتحايل وتكيد وتسعى بكل السُبل لاستمالة زوجها وصده عن الحق, وإن كان الخير - كما تفضلتم بالذكر - موجود في شباب الأمة والقوامة لم تفقد معناها ولله الحمد, لكني أتحدث عن واقع أليم وظاهرة مخزية بل ومخيفة باتت تلوح في أركان البيوت المسلمة, وإن لم تكن الأكثرية لكنها تبقى واضحة لغرابتها ومخالفتها للفطرة, وتبقى بحاجة لعلاج وتدخل عاجل وتوعية للشباب والتفيات ..

وما أتحدث عنه ليس إلا نتاج ملاحظات على ما يرد إلينا في الألوكة من استشارات يُفصح أصحابها عما يعانون بكل صراحة ووضوح, مما يجعلنا نقف على حقيقة ما تعاني البيوت المسلمة من مشكلات.

ـ [مبتدئة] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 12:00] ـ

جزاكِ الله خيرًا

وجزاك وبارك بك.

ـ [مبتدئة] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 12:17] ـ

ماشاء الله تبارك الله .. صدقت أختي الفاضلة (التوحيد) .. لقد لفتِّ أنظارنا إلى جانب مهم يوجه مسيرة الزوجة المسلمة الواعية ..

فمع أنه كان الأوْلى بهذه الزوجة العارفة الملتزمة بالدين أن تكون الأكثر صبرا، والأقوى عزيمة على هداية زوجها من الأخرى، لما لديها من علم شرعي يوجهها و يعينها ويصبرها، لكن كما تفضلت لا أعرف ما الذي يجعلها تيأس وتستسلم .. فربما أراد الله لها أن تحظى بأجر هداية زوجها على يديها، ولكن الشيطان لا يريدها أن تنال هذا الفضل ..

أشكرك كثيرا على الإهتمام بتناول الموضوع من كافة جوانبه، وأسأل الله أن يبارك بك ويجزيك خير الجزاء فلقد استفدت منك كثيرا ..

ـ [مبتدئة] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 12:29] ـ

صدقت أختي أم معاذة،، ولكن لا أعرف لماذا يشتهر بين الناس أن المرأة أضعف من الرجل أمام مغريات الدنيا، فكم رأينا من زوجة عاقلة حريصة على أمور دينها، ثابتة امام الفتن، بينما الزوج هو الذي يتغير ويتنازل! قد تكون قلة من النساء .. ربما.

أما ما ذكرت في مسألة

فبتنا نرى تلك القِوامة في توافه الأمور،

فصدقت، وهذا ما يثير العجب ويحزن القلب والله ..

جزاك الله خيرا أختي على المشاركة في الموضوع وبارك بك.

ـ [مبتدئة] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 12:36] ـ

ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

جزاكن الله عن المجلس وأعضائه ورواده خيرًا.

لكن أنا أنظر للمسألة نظرة أخرى، فليس تأثير المرأة على الرجل بمضطرد ولا عكسه قانونًا وسنةً تسير به الحياة، وإنما يحدث التأثير والتأثر بما يمتلكه كل طرف من الطرفين من العلم والدين ونفاذ البصيرة ورجاحة العقل.

ومن توفيق الله للزوجين أن يكون أرجحهما عقلا أمتنهما دينًا، فصاحب العقل الراجح يحمل صاحبه على دينه، فإن كان في الرجل قوة في العقل ورقة في الدين وغلب عليه هواه أثر على المرأة وجذبها إليه.

وإن كانت الأخرى أثرت المرأة في الزوج وعرفت منافذه وحملته على ما تريد، والمرأة وإن كانت أضعف قوة من الرجل إلا أنها أكثر أصرارًا على بغيتها من الرجل وأقل يأسًا منه، وما لا تصل إليه مباشرة تجرب معه الحيلة.

لكن الأغلب الأعم أن الرجل يغلب المرأة على دينها ويؤثر فيها أكثر من تأثيرها فيه، ولذلك منع الله أن تزوج المرأة المسلمة من الرجل الكافر حتى ولو كان كتابيًا، بينما أجاز للرجل أن يتزوج الكتابية.

فأمر تأثر الأزواج بالزوجات ليس أمرًا مضطردًا وليس هو الأصل، بل عكسه هو الأعم الأغلب.

ويكون من توفيق الله تعالى للزوجين أن يكون أقواهما دينًا أقدرهما على التأثير في الآخر.

صحيح، هو كما تفضلت أخانا الفاضل، أصل الأمر كله التوفيق من الله عز وجل .. أسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت