فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [مبتدئة] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 12:43] ـ
أحسن الله إليكم
لا أخالفكم في هذا ولكن .. لعلي لم أحسن التعبير!
أردت فقط أن أتحدث عن حالة واحدة وأقارنها بما يناقضها؛ عندما تكون الزوجة صاحبة دين وتُبتلى بزوج على العكس, في الحقيقة .. ومن واقع تجارب كثيرة عايشتها ووقفت على أحداثها بنفسي أن الزوجة لا تحسن التصرف في هذه الحالة (في حين تحسن الزوجة الفاسدة التصرف وتتمكن أحيانًا من استمالة زوجها إلى الباطل) , فنرى الزوجة الصالحة أو طالبة العلم تصاب بإحباط شديد وتعلن استسلامها ولعلها تقرر الانسحاب مع أول بادرة تقصير ديني من جانب زوجها .. رغم ما أرى عليها من علامات رجاحة العقل وحسن التصرف في الكثير من الأمور, وقد تكون من طالبات العلم المتميزات ولكنها تعجز عن التصرف مع مثل هذا الزوج!
أما غيرها من النساء فتتعامل بمنتهى الحكمة أو الدهاء بمعنى أدق, وتظل تتحايل وتكيد وتسعى بكل السُبل لاستمالة زوجها وصده عن الحق, وإن كان الخير - كما تفضلتم بالذكر - موجود في شباب الأمة والقوامة لم تفقد معناها ولله الحمد, لكني أتحدث عن واقع أليم وظاهرة مخزية بل ومخيفة باتت تلوح في أركان البيوت المسلمة, وإن لم تكن الأكثرية لكنها تبقى واضحة لغرابتها ومخالفتها للفطرة, وتبقى بحاجة لعلاج وتدخل عاجل وتوعية للشباب والتفيات ..
وما أتحدث عنه ليس إلا نتاج ملاحظات على ما يرد إلينا في الألوكة من استشارات يُفصح أصحابها عما يعانون بكل صراحة ووضوح, مما يجعلنا نقف على حقيقة ما تعاني البيوت المسلمة من مشكلات.
أسعدتني عودتك للموضوع مرة أخرى أختي الفاضلة بارك الله بك ..
وما نصيحتكم لمن تقول أن زوجها يعمل الطاعات ويترك المعاصي من أجل رضاها، ولو تركته لوحده تهاون! فتعبت معه وتركته يفعل ما يشاء ..
وبالنسبة للإستشارات التي تحدثتِ عنها، كيف تتم؟ هل عن طريق الرسائل الخاصة أو عن طريق البريد الشخصي؟ وجزاك الله خيرا.
ـ [التوحيد] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 10:37] ـ
أسعدتني عودتك للموضوع مرة أخرى أختي الفاضلة بارك الله بك ..
وما نصيحتكم لمن تقول أن زوجها يعمل الطاعات ويترك المعاصي من أجل رضاها، ولو تركته لوحده تهاون! فتعبت معه وتركته يفعل ما يشاء ..
وبالنسبة للإستشارات التي تحدثتِ عنها، كيف تتم؟ هل عن طريق الرسائل الخاصة أو عن طريق البريد الشخصي؟ وجزاك الله خيرا.
مشكلتها بحاجة لتوضيح أكبر؛ فمجرد توقع أن الزوج لا يفعل الطاعات إلا لأجلها قد يكون فيه تسرع في الحكم عليه, فالأفضل أن توضح بشيء من التفصيل؛ ذاكرة مواقف محددة تدل على صحة ما تقول, ولعله يفعل ذلك أحيانًا فقط, أو لعله يستعين بنصحها ويعمل به, ولكن ليس شرطًا أن يكون عمله لأجلها ..
وفي جميع الأحوال لا يجوز لها التخلي عنه وترك نصحه لمجرد أنها ترى افتقار عمله إلى الإخلاص ..
وأما عن الاستشارات فنسعد بتواصلك معنا من خلال هذا الرابط:
والرد قد يصل بعد أيام حيث تتم مراجعته من قبل بعض اللجان المختصة, وفقك الله وأعانك على فعل الخير وجعلك هادية مهدية.
ـ [مؤمل عفو الغفور] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 02:13] ـ
اللهم إنا نسألك الثبات على دينك حتى الممات
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 03:09] ـ
للاسف هذا امر مشاهد والعياذ بالله
وقد يكون العكس فكم من اخت ملتزمة تعجلت في امر زوجها فتزوجت من ليس لها كفؤا في الدين فتراها بعد ذلك تهاونت في امور دينها ولم تعد تلك المراة التي كانت تجتهد في الطاعات والقربات.
والامر الاخر نرى للاسف ايضا تهاون الرجال الملتزمين بين القوسين في نصح ازواجهن وارشادهن الى الخير وغير ذلك, فيُفسد زوجته من حيث لا يشعر, وبعد ذلك يبدا يشتكي من زوجته وانها كذا وكذا وهذا كله بسبب تقصيره وتهاونه.
على سبيل المثال: تبدا زوجته تصاب بشيء من الغفلة فتبتلى بالغيبة والنميمة والحديث عن الناس فتجد الرجل يصغي لها ويحب ذلك وفيه من النساء والعياذ بالله من تبدأ تذكر له بعض الامور الخاص لصاحبتها وو
فيسكت ويصغي لها فيبدا الامر يكبر والعياذ بالله فبعد مدة يصعب عليه معالجة ذلك الامر وقد يصاب ايضا بهذا المرض فيصبح عنده عاديّا
وايضا ما يتعلق بامور الدنيا فكلما طلبت منه شيئا الا اشتراها لها بغضّ النظر عن الاسراف والتبذير وغير ذلك
ولهذا ينبغي للرجل ان يحسم في هذه الامور في بداية الامر فان وجد زوجته تغتاب احدا منعها وذكّرها بالله عز وجل وكذلك في ما يتعلق بمتاع الدنيا وغير ذلك وكذلك العكس الزوجة مع زوجها ولكن خطابي موجّه للرجل لانه هو المسؤول عن البيت ولها القوامة والمراة عادة تبع لزوجها والله اعلم
ـ [مبتدئة] ــــــــ [20 - Oct-2010, صباحًا 08:45] ـ
مشكلتها بحاجة لتوضيح أكبر؛ فمجرد توقع أن الزوج لا يفعل الطاعات إلا لأجلها قد يكون فيه تسرع في الحكم عليه, فالأفضل أن توضح بشيء من التفصيل؛ ذاكرة مواقف محددة تدل على صحة ما تقول, ولعله يفعل ذلك أحيانًا فقط, أو لعله يستعين بنصحها ويعمل به, ولكن ليس شرطًا أن يكون عمله لأجلها ..
وفي جميع الأحوال لا يجوز لها التخلي عنه وترك نصحه لمجرد أنها ترى افتقار عمله إلى الإخلاص ..
وأما عن الاستشارات فنسعد بتواصلك معنا من خلال هذا الرابط:
والرد قد يصل بعد أيام حيث تتم مراجعته من قبل بعض اللجان المختصة, وفقك الله وأعانك على فعل الخير وجعلك هادية مهدية.
إذن سأرسل على ذاك الرابط باذنه تعالى.
بارك الله بك أختي وجزاك كل خير ..
(يُتْبَعُ)