فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حديث حسن صحيح )) ....
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: (( إنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ) رواه أَبُو داود ...
وعن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أنَا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَض الجَنَّةِ، لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ، وَإنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ في وَسَطِ الجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ، وَإنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ ) ). حديث صحيح ...
وعن جابر - رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( إنَّ مِنْ أحَبِّكُمْ إليَّ، وَأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ، أحَاسِنَكُم أخْلاَقًا، وَإنَّ أبْغَضَكُمْ إلَيَّ وَأبْعَدَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيَامَةِ، الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيْهقُونَ ) )قالوا: يَا رسول الله، قَدْ عَلِمْنَا (( الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ ) )، فمَا المُتَفَيْهقُونَ؟ قَالَ: (( المُتَكَبِّرُونَ ) )رواه الترمذي، وقال: (( حديث حسن ) ).
(( الثَّرْثَارُ ) ): هُوَ كَثِيرُ الكَلاَمِ تَكَلُّفًا. وَ (( المُتَشَدِّقُ ) ): المُتَطَاوِلُ عَلَى النَّاسِ بِكَلاَمِهِ، وَيَتَكَلَّمُ بِمَلءِ فِيهِ تَفَاصُحًا وَتَعْظِيمًا لِكَلامِهِ، وَ (( المُتَفَيْهِقُ ) ): أصلُهُ مِنَ الفَهْقِ وَهُوَ الامْتِلاَءُ، وَهُوَ الَّذِي يَمْلأُ فَمَهُ بِالكَلاَمِ وَيَتَوَسَّعُ فِيهِ، ويُغْرِبُ بِهِ تَكَبُّرًا وَارْتِفَاعًا، وَإظْهَارًا للفَضيلَةِ عَلَى غَيْرِهِ.
فهنيئا لكل من ترجم الأخلاق الحسنة في واقع حياته لينال القرب من سول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم القيامة ...
انتظرونا مع سلسلة (بأخلاقنا الحسنة ... ننال القرب من نبينا) ومع الحلقة الاولى: خلق: (الإخلاص)
ـ [فَصَبْرٌ جَمِيلْ] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 01:37] ـ
جزاك
ـ [فَصَبْرٌ جَمِيلْ] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 01:49] ـ
جزاك الله خيرا ..
اللهم حسن أخلاقنا ..
وجملنا بها يااارب
ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 09:31] ـ
جزاك الله خيرا ..
اللهم حسن أخلاقنا ..
وجملنا بها يااارب
وجزاك ربي خير الجزاء كذلك ... ومشكور على مرورك
ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 09:32] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثانية
نقف اليوم لنعيش مع خلق من الأخلاق الحسنة، مع خلق من أخلاق القران الكريم، مع خلق ترجمه النبي (صلى الله عليه وسلم) في واقع حياته، هذا الخلق هو الأساس في قبول الأعمال والأقوال ... بل هو الأساس في قبول الدّعاء ... هذا الخلق يرفع من منزلة صاحبه في الدّنيا والآخرة ... هذا الخلق يفرج عن صاحبه الشدائد، ويدفع عنه المصائب،والفتن، والابتلاءات، ويجعله يشعر بالسعادة ... فهل عرفت هذا الخلق؟؟
انه خلق الإخلاص ... فيا ترى ما هو الإخلاص؟
تعالوا معنا لنتعرف على هذا الخلق العظيم:
تعريف الإخلاص:
الإخلاص هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه.
إذن على المسلم أن يقصد الله سبحانه وتعالى وحده بالعبادة في قوله وعمله وجهاده ودعوته وسائر أعماله ويتبرأ من كل ما سوى الله، وذلك لا يكون إلا بإخلاص النية لله وتخليصها من كل غرض دنيوي… لذلك قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذالِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام:162 - 163] .
هل تدري ما سبب نزول هذه الآية؟؟
قال الله تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا) [الكهف:110] .
(يُتْبَعُ)