فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقال 2013 أو 2024 يعد فضولًا، لمناقضته لنصوص الكتاب والسنة في أمر أن الغيب لله وحده لا شريك له.
كيف يمكن للإسلاميين أن يوقفوا المد العلماني في تركيا؟
.. رغم أن الاتجاه الإسلامي في تركيا قد داهن العلمانية إلى أقصى الدرجات، حتى قال رموزها:"إنه لا تناقض بين الإسلام والعلمانية"، مع أن هذا مخالف للمعلوم ضرورة من لزوم حكم الله -عز وجل- في كل شئون الحياة، وليس ما تقرره العلمانية أنه لابد من الفصل بين الدين والسياسة، بل والحياة كلها، ومع ذلك لم يقبل العلمانيون ذلك، ولا قبلوا ما تفرضه الديمقراطية من احترام إرادة الشعوب.
فكل هذا يدلنا ويؤكد لنا أن الرحلة ما زالت طويلة لتغيير الموازين على أرض الواقع كما ذكرنا من قبل؛ فالدعوة إلى الله والسعي إلى تحقيق الإصلاح كما ذكرنا - بالإسلام والإيمان والإحسان - هو أول ما ننشغل به قبل العمل السياسي، حتى لو أدى إلى وصول الإسلاميين للحكم.
ما رأيكم في العمليات التي تستهدف الأنظمة الحاكمة، وآخرها في المغرب والجزائر؟
.. هذه العمليات يترتب عليها سفك دماء معصومة دون أي مصلحة حقيقية. وإنما هي مجرد مساحة إعلامية لتنظيمات معينة لإثبات الوجود، ويترتب عليها من أذية المسلمين والتضييق على العمل الإسلامي ما لا يقدره هؤلاء الذين يقومون بهذه العمليات فضلًا عن كون بعضها مستلزمًا لقتل النفس دون فائدة، بل هو من المضرات الهائلة.
ما هو سبب إحجامكم عن الظهور في الفضائيات، وما رأيكم في القنوات التلفزيونية الإسلامية المتزايدة في العالم الآن؟
.. يرجع إلى ظروف خارجة عن إرادتنا، وندعو الله -عز وجل- أن يوفق المشايخ القائمين بالدعوة في الفضائيات. وهم يقومون بدور ممتاز في تعليم ودعوة الناس، لكن لا شك في وجود سلبيات -هم أدرى بها- من ظهور شخصيات تدعو إلى البدع، وتفتي بالباطل على نفس القنوات التي يظهر عليها المشايخ، وإن كان ذلك لا يقدح في أحد منهم، ولا يحمله مسئولية ما يقوله غيره، ولكن يوجب عليهم المزيد من البيان لبدع المبتدعة، وأخطاء المخطئين التي تظهر على نفس القنوات، وإن كانت ما تزال قناتي الحكمة والمجد من أنقى القنوات الموجودة.
نقلًا عن وكالة الأخبار الإسلامي
موقع صوت السلف
ـ [محب اهل الحديث] ــــــــ [09 - Nov-2010, مساء 02:20] ـ
حوار جيد ما شاء الله ومثمر
بارك الله فيك اخى