فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 20085

ـ [القانونى] ــــــــ [25 - Jul-2007, مساء 06:52] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى العبادى، الكلمة التى قلتها، في أن كلام شيخك في هذه المسألة لم يلقى قبولًا في ذهنك.

هى من اجمل ما قرأت، في منتدنا هذا.

والسبب أن هناك الكثير ممن يصفون أنفسهم بطلب العلم لا يعرفون الفرق بين توقير المشايخ وإحترامهم، ومخالفتهم في الحق والصواب.

فأى مخالفة عندهم جريمة.

فجعلوا العلم عندنا كهنوتيًا من حيث لم يعلموا.

لو أن كل طالب علم فكر كما تفكر، لما وجدنا الأمة حزبا وشيعًا كل حزب بما لديهم فرحون.

ـ [الحلم والأناة] ــــــــ [26 - Jul-2007, مساء 02:18] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي

وضحت المشبه

ولكن المشبه به قد لا يكون واضحا لدى بعضنا

ذلك أن فضل الأطباء على الصيادلة معلوم

لكن فضل الصيادلة على الأطباء مجهول نسبيا

فكم من طبيب يصف لمرضاه دواء انقطع من الأسواق منذ مدة

أو ظهر ما هو خير منه وأرخص ومحلي الصنع لكنه لايعلم

وبعض الأطباء تخدعه الدعاية المزخرفة من قبل مندوبي المبيعات في شركات الأدوية فيطالب إدارة المستشفى بتوفير الدواء مع وجود ماهو أفضل منه

وقد صدر قرار قبل مدة بأن على الطبيب أن يصف الحالة للصيدلي ويكتب الاسم العلمي للدواء فقط

ثم على الصيدلي أن يوضح للمستفيد أنواع الأدوية وأسعارها ...

لكن للأسف هذا القرار لم يعمل به

أعرف بعض الأطباء المتواضعين يذهب للصيدلي بين وقت وآخر ليستفيد منه عن الجديد في مجال الأدوية، فهل كل الأطباء كذلك

عموما إذا كنا نرى أن الصيدلي اليوم مجرد بائع للدواء، فالمحدث اليوم على تشبيهك مجرد مخرج للحديث

ولعل سبب اختلافك مع شيخك هو اختلافكم في لوازم مهنة الصيدلي. (ابتسامة)

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [02 - Aug-2007, صباحًا 09:10] ـ

الأخ الفاضل: أحمد الفارس جزاكم الله خيرا وشرفني مروركم الكريم وبوركتم على إفادتكم النافعة.

المشرف الحبيب: أبو حماد جزاكم الله خيرا وشرفني مروركم الكريم، وحياكم الله على الإضافة، ولو استقصينا الأسماء لما انتهينا فعلماؤنا الفقهاء المحدثون كثر ولله الحمد.

أخي الكريم القانوني: جزاكم الله خيرا وشرفني مروركم الكريم.

أخي العزيز الدكتور (هذه فراسة مني فهل تصيب؟) الحلم والأناة: جزاكم الله خيرا وشرفني مروركم الكريم، ولا شك أن للصيدلي فضلا على الطبيب فلولا الصيدلي لما كان الطبيب بل كانت وصفات الدواء التي يصفها الطبيب مجرد عبث وخيال!

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [26 - Dec-2007, صباحًا 12:16] ـ

شيخنا الكريم محمد العبادى جزاك الله خيرا

فمنذ أيامٍ سمعتُ أحد مشايخي الفضلاء وهو يعترض على مقولة: (إن الفقهاء كالأطباء والمحدثين كالصيادلة) ويقول كيف يكون أهلُ الحديثِ أقلَّ من غيرهم في استنباط الأحكام من الأحاديث التي هي عُدة أهل الحديث؟!

انا لاأستطيع تصور أن هذا الكلام الملون بالأحمر يقوله أحد ينتسب للعلم

اذ من عرف طبيعة علمى الحديث والفقه (واى علم بصفة عامة) فى هذا العصر خاصة يعرف ان هذا الكلام باطل عقلا ولايحتاج لتقى وورع حتى يبطله بل يبطله من له عقل سليم لأن من المعلوم ان الوقت والجهد لايكفيان للتضلع في العلمين بحيث يكون كالفقيه المتخصص وكالمحدث المتخصص

اما الجملة الأخرى فان صدرت من اهل العلم فحسن الظن بهم أنهم يقصدون معنى أخر ولابد أن نسأل ماذا يقصدون بانتقادهم لهذه المقولة

انا سمعت أحد العلماء المتميزين في مصر ينتقدها ويقول ان احد العلماء يستدل برسالة كتبها أحد المحدثين فيها مئة فائدة من حديث يا أبو عمير ماذا فعل النغير فمحتاجين سؤال اهل العلم عن وجه انتقاده؟

فما رأيك

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [26 - Dec-2007, صباحًا 05:18] ـ

حياكم الله أخي خالدا، وأنبهكم حفظكم الله أنني لستُ بشيخ و لا يحزنون!

-أما الكلام الملون بالأحمر فقد قاله أحد العلماء الأفاضل.

-بالنسبة لسؤالكم الأخير، فلم أفهم المقصودَ تحديدا لكن على العموم:

ما ذكرتَه من حديث أبي عمير، فقد عاب بعض الناس على أهل الحديث أنهم يروون أشياء لا فائدة منها ومن ذلك حديث النغير هذا. (انظر كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرحه للحديث رقم 6203 من صحيح البخاري- ترقيم الأستاذ عبد الباقي رحمه الله - كتاب الأدب - باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل)

فقام الفقيه الشافعي أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري المعروف بابن القاص رحمه الله (ت 335) بجمع جزء حديثي جمع فيه طرقَ الحديث وبين فيه ستين وجها من وجوه الفقه والسنة وفنون الفائدة والحكمة، وقال في مقدمته: (ليعلم الزاري على أهل الحديث به أنهم بالمدح به أولى وأن السكوت كان به أحرى، وذلك أن فيه ستين وجها من الفقه، وسنأتي، إن شاء الله، وبعون الله وتوفيقه، على بيان ذلك وتفصيله)

وأنصحك بقراءة الجزء فهو يقع في ست صفحات فقط، ويمكنك تحميله من هنا بصيغة المكتبة الشاملة:

وهذا الكتاب دليلٌ على أن الفقهاء كابن القاص وغيره يفتح الله عليهم من الأفهام للحديث ما لا يُفتح على مجرد الرواة والمشتغلين بعلم العلل ونحو ذلك، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وأختم بما ختم به ابن القاص رحمه الله هذا الجزء الماتع حيث قال:

(ثم نزيد على الستين أن مثل هذا الحديث فيه تثبيت الامتحان والتمييز بيننا وبين أمثالهم إذ لم يهتدوا إلى شيء من تخريج فقهه، ويستخرج أحدنا منه - بعون الله وتوفيقه - كل هذه الوجوه، وفي ذلك وجهان: أحدهما اجتهاد المستخرج في استنباطه، والثاني تبيين فضيلته في الفقه والتخريج على أغياره، والعين المستنبط منها عين واحدة، ولكن من عجائب قدرة اللطيف في تدبير صنعه أن تسقى بماء واحد ويفضل بعضها على بعض في الأكل)

وجزاكم الله خيرا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت