فهرس الكتاب

الصفحة 19926 من 20085

انّ الانسان اذا فرح لمصيبة أخيه أو حزن لفرحة او نجاحٍ منّ الله به عليه يكون قد دخل في خندق النفاق , لماذا؟ لأنّ هذا يسمى حسدًا, ولا اقصد هنا الحسد المحمود بل المذموم منه فهو يأكل الحسنات كما تاكل النار الهشيم' لمارواه ابو داوود رحمه الله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولما رواه ابن ماجة رحمه الله من حديث انس بن مالك رض الله عنه , أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: اياكم والحسد, فانّ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.

وروى ابي الدنيا رحمه الله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه, أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا ينجو منهنّ وقلّ من ينجو منهنّ: الظنّ والطيرةَ والحسد.

3.ومن صفاتهم اتخاذهم الصلاة عادة وليس عبادة ولا ينفقون الا كارهين

كما في قوله تعالى في سورة التوبة 53

وما منعهُمُ أن تُقبل منهم نفقاتهم الا أنهم كفروا بالله وبرسوله, ولا يأتون الصلاة الا وهمْ كُسالى ولا يُنفقون الا وهم كارهون

ولعلّ هذه السلبية موجودة عندنا نحن مسلمي اليوم, ونميزهم من خلال صلاتهم للفروض فقط دون النوافل, واذا صلوا الفروض لا يتمون ركوها ولا سجوها ولا قيامها, فيصلون بسرعة وينقرون صلاتهم كما الديك ينقر الحبة دون خشوع أو تدبّر, واذا سألتهم لم لا تصلون النوافل يقولون انها سنن, الا يعلمون بأنّ النوافل تجبر نواقص الفروض يوم القيامة؟

4.جدالهم في القرآن الكريم دائما يكون من باب الاستهزاء

لقوله تعالى في الايات 65 - 68 من سورة التوبة

ولئن سألتَهُمْ ليقولُنّ انما كنا نخوضُ ونلعبُ, قل أباللهِ وآياتهِ ورسولهِ, كنتمْ تستهزئون* لا تعتذروا اليومَ قد كفرتُمْ بعد ايمانكم, انْ تعفُ عنْ طائفةٍ منكمْ نُعذبُ طائفةً بأنهم كانوا مُجرمين* المنافقونَ والمنافقاتِ بعضهُم مِنْ بعضٍ يأمرونَ بالمنكرِ وينهوْنَ عن المعروفِ ويقبضون أيديَهُمْ, نسُوا الله فنسيَهُمْ, انّ المنافقينَ همُ الفاسقون* وعَدَ اللهُ المنافقينَ والمنافقاتِ والكفارَ نارَ جهنمَ خالدينَ فيها, هيَ حسبُهُمْ, ولعنُهُمْ اللهُ, ولهمْ عذابٌ مُقيمٌ

فالاستهزاء بالقرآن الكريم الكريم هو استهزاء بالله عزوجل وبالرسول الذي أنزل عليه القرآن, ومن يستهزىء بآيات الله فقد كفر وان صلى وصام وادعى أنه مسلم.

5.وجوب مجاهدة المنافقين ومعاملتهم معاملة الكفار تماما قولا وعملا

لقوله تعالى في سورة التوبة 73

يا أيها النبيُّ جاهدِ الكُفّارَ والمنافقينَ واغلظْ عليهِمْ, ومأواهمْ جهنَّمُ, وبئس المصير

6.. من حلف بالله كذبا وهم يعلم اي عامدا متعمدا فهو منافقا بنص القرآن

يقول الله تعالى في سورة التوبة 56:

ويحلفونَ بالله انهم لمنكمْ وما هم منكمْ ولكنهم قومٌ يفرَقُون

ويقول تعالى في سورة التوبة 74 ايضا

يحلفونَ باللهِ ما قالوا ولقدْ قالوا كلمةَ الكفرِ وكفروا بعد اسلامهِمْ وهمُّوا بما لم ينالوا

ويقول المولى عزوجل في نفس السورة الكريمة 96 - 97

سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا غنهم, فأعرضوا عنهم, انهم رجسٌ , ومأواهم جهنم جزاءً بما كانوا يكسبون* يحلفون لكم لترضوا عنهم, فانْ ترضوا عنهم فانّ الله لا يرضى عن القوم الفاسقين

7.نقض العهد مع الله عزوجل علامة بارزة من علامات النفاق الموجب للنار ان لم يتاب منه قبل الموت توبة صادقة نصوحًا

لقوله تعالى في سورة التوبة 75 - 77

وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولنكونن من الصالحين *فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ* فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت