فهرس الكتاب

الصفحة 19959 من 20085

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 02:12] ـ

انظر كتاب: العلماء هم الدعاة

المؤلف: د. ناصر بن عبد الكريم العقل

الناشر: الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية

جزاك الله خيرا أخي أبومحمد الغامدي.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 03:01] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [مرثد] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 03:21] ـ

جزاه الله خيرًا

على بساطة كلماته وقلتها لكنه والله حوى درر فكرية وعلمية ودعوية.

وما أحوجنا لتدبُّره.

وصدق! فبعض الناس كلما خرج داعية جديدة قال: (يجب عليه أن يتحدث في التوحيد) !

حتى لو كان في أهل بلد يصدق عليهم الإعتقاد الصحيح في الجملة (كمثل بلادنا السعودية التي درسنا فيها العقيدة منذ الصغر)

والنبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل عمر دعوته"كلها"يعلم الناس فيها التوحيد (توحيد الألوهية / الربوبية والأسماء والصفات) إنما كان يعلم كل شخص ما يحتاج، وبحسبه.

هناك نقاط في العقيدة واجب الإيمان بها علي كل مسلم، ويكفي إيمانه المجمل بها.

يجب على جملتهم بعد ذلك الانطلاق في الحياة لتطبيقها.

ولعل هذا ما أراده السويدان حينما اختصر عقيدة السلف في كتيب بسيط لعموم الناس، وألبوم.

لكن بعض الناس يريد أن يجعل"كل"الناس تدرس الواسطية؛ ولا يدرك أنه في بعض المسائل، الإيمان المجمل يكفي - كما قرر ذلك علماؤنا رحمهم الله -

وسمعتُ بعض أساتذتنا يقول: ما الفائدة من تدريس أن الله سبحانه وتعالى هو العدل، ويحب العدل، ويكره الظلم، ثم تجد الظلم في البلاد الإسلامية -في الجملة - أكثر من البلاد الغربية؟

العقيدة ليست"جدالًا"و"حفظ أدلة"و"أوقال علماء وفرق"، العقيدة - كما قال أحدهم - منهج حياة.

وفي أول الطبعة الثالثة من كتاب العقيدة السلفية للجديع مزيد بيان لذلك، وهو مهم للدعاة والعلماء على حد سواء.

رزقني الله تعالى أن أعيش بالعقيدة التي يحبها.

ـ [أبوأسامة الجزائري] ــــــــ [14 - Dec-2010, مساء 04:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله، أما قبل: فهون عليك يا أبا الحسن، فوصفك للشيخ بالتحقيق أمر يحتاج إلى تحقيق، أما بعد: فهذه ملاحظات على رأس القلم فيما يخص هذا النقل:

1ـ قوله:"فقد يسأل الشيخ في مثل هذه المسائل فيجيب بجواب مجمل أو خطأ، لا لأنه يعتقده، ولكن بحسب ما تيسر له، ولو عاد للبحث المستقصي لما قال به، و لتنبه إلى مخالفته لأصول أهل السنة مثلا."

لأن البحث في هذه الدقائق من وظيفة خواص أهل العلم بخلاف الكلام في الوعظ فإن هذا أمر لا يعجز عنه الدعاة و الوعاظ"."

أقول:إذا كان البحث في هذه الدقائق من وظيفة خواص أهل العلم فلماذا يقحم نفسه فيما ليس من وظائفه، ولماذا يجيب أصلا عما لايعلمه، ألم يقرأ هذا الواعظ قوله تعالى:"ولا تقف ما ليس لك بع علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا"؟ أم أنه لا يحفظها؟، فإن كان كذلك فحتى الوعظ ليس من وظائفه.

2 ـ قوله:"هذا إن كان لهم استعداد لتصورها ومعرفة مسالكها".

أقول:شر البلية ما يضحك، فإن لم يكن لهم استعداد لتصورها ومعرفة مسالكها فيبقى الخطأ ـ إذن ـ منشورًا بين المسلمين، كأن ليس بينهم ناصح أمين، أفِق يا مسكين!

3ـ قوله:"و أما وظيفة الدعاة فمخاطبة الأمة بالجمل، لأن أكثر الناس يعجز عن العلم بالتفاصيل، وهي فتنة له، فلا يكلف العلم به"

فأقول ـ سائلا متعجبا ـ: الذي يدعو الطلبة المبتدئين إلى قراءة مجموعة الفتاوى لابن تيمة ويربيهم على ذلك ويهون من شأن الرسائل العلمية الدعوية ويشبهها بـ"السندويتشات"ألم يدخلهم في فتنة؟

4 ـ قوله"فقلما تجد عالما متمكنا يدرك طريقة الدعاة الوعاظ في التأثير على العوام"

وهذه ثالثة الأثافي، يعني أن العالم كلما تمكن في العلم وزادت خبرته في الدعوة جهل أو نسي طريقة دعوة العوام!!!، فإني سائلك ـ بالله عليك ـ: هل بعث النبي القدوة المعلم صلى الله عليه وسلم إلى اليمن عالما متخصصا لطلبة العلم، وثانيا واعظا لعوام الناس أم أنه بعث رجلا واحدا عالما معلما، وواعظًا داعيًا؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت