فهرس الكتاب

الصفحة 20042 من 20085

( [5] ) أخرجه الدارمي رقم (177) 1/ 74،

( [7] ) أخرجه الدارمي رقم (175 - 176، 178) 1/ 74، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى رقم (794) ص 430، وابن عبد البر في جامع العلم وفضله رقم (1569) 2/ 836، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 2/ 171، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42/ 510، وذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية 2/ 65، والمناوي في فيض القدير 1/ 98، 4/ 387، وأبو المحاسن الحنفي في معتصر المختصر ص 353، والقرطبي في التفسير 1/ 285.

( [9] ) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى رقم (795) ص 431، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42/ 511، وذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية 2/ 64، وابن القيم في أعلام الموقعين 2/ 185.

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [28 - Dec-2010, مساء 05:24] ـ

الأخ ضرب لك مثلا بصاحب الملوخية بأسلوب فكاهي للدلالة على الفوضى الموجودة في الفضائيات.

أخي الكريم، الموضوع ليس صعبا ـ إن شاء الله ـ بل خذ اسم الجالس للإفتاء في الفضائية و انظر في بطاقته التعريفية و أتمنى أن تجد حينها أصله و فصله من الدرجات العلمية و البلد .. إلخ.

و الرجل إما أن يعرف من كتبه بحيث يكثر المادحون لمؤلفاته لكونه برع في مادة معينة فقهية أم عقائدية أم سلوكية.

أو قد لا تكون له مؤلفات، لكن يكون له تلاميذ كثر كبار في العلم تشهد نجابتهم لعلو كعب شيخهم، فهذا الشبل من ذاك الأسد.

أو قد لا يكون لا هذا و لا ذاك، فانظر حينها إلا مدى موافقة كلامه لكلام أهل العلم، فهل يشذ عنهم أم لا. و إن كثرت شذوده فهذا قد يكون دليلا قويا على عدم تمكنه من المادة التي تصدى لها.

ختاما، على المرء أن يحتاط لأمره و لا يلجؤ إلا إلى من يثق في علمه و ورعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت