فهرس الكتاب

الصفحة 20058 من 20085

وقالَ (ص) حاثًّا على مبادرةِ الأعمارِ بالعملِ الجادِّ والسعي الحميدِ: «اغتنمْ خمسًا قبلَ خمسٍ، حياتَك قبلَ موتِكَ، وصحتَك قبل سَقَمِك، وفراغَكَ قبلَ شغلِكَ، وشبابك قبلَ هرمكَ، وغناكَ قبلَ فقركَ» ( [61] ( http://majles.alukah.net/#_edn61 ) ) .

14-العمل والكسب

بيَّنَ الرسولُ (ص) شأنَ العملِ وحذَّرَ من الكسلِ والبطالةِ، وأوضحَ كثيرًا من آدابِ الكسبِ والتجارةِ.

قالَ تعالى: ?ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? [الجمعة:10] .

وقالَ (ص) : «ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ خيرًا من أنْ يأكلَ من عملِ يدِهِ، وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كانَ يأكلُ من عملِ يدِهِ» ( [68] ( http://majles.alukah.net/#_edn68 ) ) .

وحثّ النبيُّ (ص) على إتقانِ العملِ فقالَ: «إنَّ اللهَ يحبُّ إذا عَمِلَ أحدُكم عملًا أن يتقنَهُ» ( [69] ( http://majles.alukah.net/#_edn69 ) ) .

وحذَّرَ (ص) من سؤالِ الناسِ أموالِهم من غيرِ حاجةٍ فقالَ: «لا تزالُ المسألةُ بأحدِكم حتى يلقى اللهَ وليس في وجهِهِ مُزعةُ لحمٍ» ( [70] ( http://majles.alukah.net/#_edn70 ) ) ، وذلك خجلًا من مسألتِهِ، لأنه كانَ عليه أنْ يعمل ويأكلَ من كسبِ يديْهِ.

وقالَ (ص) : «منْ سألَ من غيرِ فقرٍ، فكأنما يأكلُ الجمرَ» ( [71] ( http://majles.alukah.net/#_edn71 ) ) .

ونهى (ص) عن احتكارِ السلعِ بغيةَ رفعِ السعرِ فقالَ: «من احتكرَ فهو خاطئَ» ( [72] ( http://majles.alukah.net/#_edn72 ) ) .

وروي أنه (ص) قالَ: «إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: أنا ثالثُ الشريكين ما لم يخنْ أحدُهما صاحِبَهُ، فإذا خانه خرجتُ من بينهما» ( [73] ( http://majles.alukah.net/#_edn73 ) ) .

وقالَ (ص) : «التاجرُ الأمينُ الصدوقُ مع النبيينَ والصديقينَ والشهداءِ» ( [74] ( http://majles.alukah.net/#_edn74 ) ) .

وقالَ (ص) : «إياكم وكثرةَ الحلفِ في البيعِ، فإنه يُنفِّقُ ثم يمحقُ» ( [75] ( http://majles.alukah.net/#_edn75 ) ) .

وقالَ (ص) : «البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرقا، فإنْ صَدَقا وبيَّنا، بوركَ لهما في بيعِهما، وإنْ كَذَبا وكتما، مُحقتْ بركةُ بيعهما» ( [76] ( http://majles.alukah.net/#_edn76 ) ) .

وقالَ (ص) : «أعطوا الأجيرَ أجْرَهُ، قبلَ أنْ يجفَّ عرقُه» ( [77] ( http://majles.alukah.net/#_edn77 ) ) .

قالَ (ص) : «خيرُ الكسبِ كسبُ يدِ العاملِ إذا نَصَحَ» ( [78] ( http://majles.alukah.net/#_edn78 ) ) .

وقالَ (ص) : «حُرِّمتِ التجارةُ في الخمرِ» ( [79] ( http://majles.alukah.net/#_edn79 ) ) .

وقالَ (ص) : «لا تبتاعوا الثمرةَ حتى يبدوَ صلاحُها، وتذهبَ عنها الآفةُ» ( [80] ( http://majles.alukah.net/#_edn80 ) ) .

وقال: (ص) : «من غشَّ فليسَ منَّا» ( [81] ( http://majles.alukah.net/#_edn81 ) ) .

وقال (ص) : «المسلمُ أخو المسلمِ، ولا يحلُّ لمسلمٍ باعَ من أخيهِ بيعًا فيه عيبٌ إلا بَيَّنهُ له» ( [82] ( http://majles.alukah.net/#_edn82 ) ) .

وقالَ (ص) : «لا يبيع بعضُكم على بيعِ أخيه» ( [83] ( http://majles.alukah.net/#_edn83 ) ) .

وقال (ص) : «إنما البيعُ عن تراضٍ» ( [84] ( http://majles.alukah.net/#_edn84 ) ) .

وقال (ص) : «إنَّ اللهَ تعالى يحبُّ سمحَ البيعِ، سمحَ الشراءِ، سمحَ القضاءِ (*( http://majles.alukah.net/#_ftn5 ) ) » ( [85] (http://majles.alukah.net/#_edn85 ) ) .

15-الرقابة الذاتية

من الأمورِ المهمةِ التي أمرَ بها رسولُ اللهِ محمدٌ (ص) أنْ يجعلَ الإنسانُ رقيبًا على ذاتِهِ، بحيث يرعى حقوق اللهِ وحقوقَ العبادِ في السرِّ قبل العلنِ.

قالَ النبيُّ (ص) : «اتقِ اللهَ حيثما كنتَ، واتبعِ السيئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ» ( [86] ( http://majles.alukah.net/#_edn86 ) ) .

وقالَ لابنِ عباسٍ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - يعلِّمُهُ الرقابةَ الذاتيةَ والشجاعةَ والتوكلَ على اللهِ: «يا غلامُ إني أعلمُك كلماتٍ؛ احفظِ اللهَ يحفظْكَ، احفظِ اللهَ تجده تُجاهك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبهُ اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أنْ يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، جَفّتِ الأقلامُ ورُفعتِ الصحفُ» ( [87] ( http://majles.alukah.net/#_edn87 ) ) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت