ولقد سمعت الشيخ عبدالرحمن البراك يقول للسائل: اسمع ولا تستمع وقال مثل ماقال الشيخ ناصر العمر
فبعض الناس يفهم أنه يقول بجواز ذلك ولكن لعله نظر وأخذ بقاعدة ارتكاب أخف الضررين
ـ [صقر الاسلام] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 10:31] ـ
السؤال لصاحب الموضوع هل انت تعمل في الجيش؟
ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 10:41] ـ
ليس لدي علم بفتوى مفتي المملكة و لكن هذه فتوى في حكم الموسيقى العسكرية للشيخ ناصر الفهد فك الله
الشيخ ناصر الفهد وفقه الله وحماه من الأعداء ... آمين.
ما حكم العمل في الفرقه العسكريه الموسيقيه وهل الموسيقى العسكريه حرام؟ وما حكم رفع اليد بجانب الراس - التحية - للعلم أو لضابط أو للكافر؟
راجيًا أن يكون الجواب مفصلًا.
أحسن الله اليك يا شيخ وأثابكم الله وحفظكم ممن أعان الكفار.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
فلا يجوز العمل في الفرق الموسيقية العسكرية ولا غيرها.
والمنكرات الموجودة في العسكرية لا تقتصر على الموسيقى، بل منكراتها كثيرة جدا، منها المحاكم العسكرية، والقيام للعلم، والتحية العسكرية، والضرب بالرجل، والتشبه بالكفار في الهيئات والأنظمة والرتب والطاعة وغيرها، وقد أنكر أهل العلم كثيرًا من هذه الأمور قبل أن يألفها الناس كما ألفوا غيرها من المنكرات.
وقد بوّب الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله في الدرر السنية [15/ 363 - 405] بابًا بعنوان؛"الباب السابع: لباس الشرطة"، جمع فيه جملة من منكرات الشرط وما ذكره أهل العلم فيها.
ومما قاله في أول الباب: (لباس الشرطة: وهو محرم، لمشابهته لباس الإفرنج، وفي الحديث:"من تشبه بقوم فهو منهم"، وقد تعاهد العلماء مع الملك أن لا يلبس الشرطة هذا الزي المشهور، من برنيطة وغيرها، ثم بدئ به شيئًا فشيئًا حتى تم، فهم يسيرون بذلك بين أظهر المسلمين، لتعم المعصية كل من رآهم، ويُشابهون الإفرنج في المشية، بالضرب بالرجل على الأرض، والإشارة باليد إلى الوجه بدل السلام، وغير ذلك) .
ثم قال: (قال المشائخ، رحمهم الله؛ بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد اللطيف، وصالح بن عبد العزيز، ومحمد بن إبراهيم) ، ثم ذكر نصيحتهم للملك في شأن منكرات العسكرية، ومما ذكروا فيها؛ اللباس، وتعلميات الجند، والمزيكة، وغيرها.
وكذلك ذكر الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مجموعة من هذه المنكرات كما في فتاواه، ومن ذلك ما ذكره عن لباس العسكرية [4/ 76] : (وأما"البرنيطة"فلا يجوز لبسها لأنها من ألبسة الكفار وزيهم الخاص، ففي لبسها تشبه بهم، والتشبه بالكفار محرم، والأدلة على ذلك كثيرة) ، ثم ذكرها، وذكر نحو ذلك مع تفصيل أطول في [6/ 231 وما بعدها] .
وكذلك ذكر الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه"الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين"جملة من منكرات العسكرية، وهذا الكتاب بتقديم الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى، الذي قال في تقديمه له: (وسمعته بقراءة مؤلفه من أوله إلى آخره، فألفيته عظيم الفوائد، كثير الفرائد) ، وقال: (وفي التحقيق إني لا أعلم أنه ألف على منواله مثله مع وضوح العبارة والعناية بالأدلة) .
وقد ذكر الشيخ حمود رحمه الله مجموعة من منكرات العسكرية، ومنها:
1)في النوع العاشر من التشبه بالكفار في اللباس، ومما قاله [ص 97] : (ويجب على ولاة الأمور أن ينزعوا لباس الأفرنج عن جيوشهم وشرطهم ويلبسونهم لباس المسلمين) .
2)في النوع الثالث والعشرين [ص 195] حيث قال: (ومن التشبه بأعداء الله تعالى: الإشارة بالأصابع عند السلام، وكذلك: الإشارة بالأكف مرفوعة إلى جانب الوجه، فوق الحاجب الأيمن، كما يفعل ذلك الشرط وغيرهم، وكذلك ضرب الشرط بأرجلهم عند السلام، ويسمون هذا الضرب المنكر، والإشارة بالأكف؛"التحية العسكرية"، وهي تحية مأخوذة عن الإفرنج وأشباههم من أعداء الله تعالى، وهي بالهزء والسخرية أشبه منها بالتحية، ولكن ما الحيلة فيمن غيرت طباعهم المدنيةُ الإفرنجية؟ وأثّرت فسادًا كثيرًا في أخلاقهم وأفعالهم، حتى صاروا يستحسنون من أفعال الإفرنج وغيرهم من الأعاجم، ما يستقبحه أولوا العقول السليمة والفطر المستقيمة، وهذه التحية المستهجنة من جملة المنكر الذي ينبغي تغييره، والنهي عنه، لحديث عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال
(يُتْبَعُ)