فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 20085

رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم").

إلى أن قال: (وإذا عُلم فضل السلام وأنه تحية المسلمين في الدارين، فليُعلم أيضًا؛ أنه لا أسفه رأيًا ممن رغب عن ذلك، واستبدل عنه بإشارات الإفرنج وضربهم بالأرجل شبه البغال والحمير، إذا أحست بشيء يدبُّ على أرجلها، ومن توقف في هذه المشابهة، فلينظر إلى البغال والحمير إذا كانت في مواضع القردان، فجعلت تضرب بأرجلها، ولينظر إلى ضرب الشرط بأرجلهم عند أداء تحيتهم العسكرية، حتى يرى تمام المشابهة، من أحد الجنسين للآخر، بل ضرب الشرط بأرجلهم؛ أفحش وأنكر من ضرب البغال والحمير بأرجلهم، وكفى بالتحية العسكرية مهزأة ومنقصة عند كل عاقل سالم من أمراض المدنية الإفرنجية وأدناسها) .

3)في النوع الرابع والعشرين [ص 199] حيث قال: (ومن التشبه بأعداء الله تعالى؛ قيام الشرط وغيرهم من أعوان الملوك وخدامهم، على الملوك وهم قعود، وقيام الرجال للداخل عليهم على وجه التعظيم له والاحترام) ، ثم ذكر الأدلة.

4)في النوع الحادي والثلاثين [ص 249] : (ومن التشبه بأعداء الله تعالى؛ تدريب الجنود على الأنظمة الإفرنجية، وتشكيلهم بشكل أعداء الله تعالى في اللباس والمشي وغير ذلك من الإشارات والحركات المبتدعة، وقد فشى هذا التشبه المذموم في كثير من المنتسبين إلى الإسلام؛ والدليل على تحريمه؛ قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم"، وقوله في الحديث الآخر:"ليس منا من تشبه بغيرنا") .

وكذلك ورد في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء أيضًا إنكار بعض ذلك، ومما جاء فيها:

1)في [1/ 149، فتوى رقم 2123] :(سؤال؛ هل يجوز الوقوف تعظيمًا لأي سلام وطني أو علم وطني؟

جواب؛

لا يجوز للمسلم القيام إعظامًا لأي علم وطني أو سلام وطني، بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خُلفائه الراشدين رضي الله عنهم، وهي منافية لكمال التوحيد الواجب وإخلاص التعظيم لله وحده، وذريعة إلى الشرك، وفيها مُشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة ومُجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم أو التشبه بهم.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم).

2)في [1/ 150، فتوى رقم 5963] : (لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" [رواه البخاري ومسلم] ) .

3)في [1/ 150، فتوى رقم 6894] :(سؤال؛ أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري، وهذا مصدر رزقه، وتُفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نُعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله قوانين عسكرية؟

جواب؛

لا يجوز تحية العلم ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يُحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم).

هذا ما تيسر إيراده، والأمر في هذا واضح لولا غربة الدين، وألفة المنكرات.

والله المستعان

ـ [أبو جهاد] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 11:10] ـ

السؤال لصاحب الموضوع هل انت تعمل في الجيش؟

لا , وإنما سألت من باب التثبت فقط

الأخ أبو محمد التونسي

قد لا يسلم لك غيرك بأن لبس البنطال من التشبه بالكفار , لأنه ليس من خصائصهم. فهذا اللباس يلبسه أيضًا المسلمون.

والله أعلم

ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 11:21] ـ

الأخ أبو جهاد الفنوى السابقة ليست لي بل للشيخ ناصر الفهد فك الله أسره و إليك فتوى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في لبس البنطال

حكم لبس البنطلون

للشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

السؤال: ما حكم للبس البنطلون؟

الجواب:

البنطلون هو من المصائب التي أصابت المسلمين في هذا الزمان؛ بسبب غزو الكفار لبلادهم، وإتيانهم بعاداتهم وتقاليدهم إليها، وتبني بعض المسلمين لها، وهذا بحث يطول أيضًا، لكني أقول بإيجاز: إن لبس البنطلون فيه آفتان اثنتان:

الأولى: أنها تحجّم العورة، وبخاصة بالنسبة للمصلين الذين لا يلبسون اللباس الطويل الذي يستر ما يحجمه البنطلون من العورة من الإليتين، بل وما بينهما في السجدتين، وهذا أمر مشاهد مع الأسف لا سيما في صلاة الجماعة، حيث يسجد الإنسان فيجد أمامه رجلًا (مبنطلًا) -إن صح التعبير- فيجد هناك الفلقتين من الفخذين، بل وقد يجد بينهما ما هو أسوأ من ذلك، فهذه الآفة الأولى أن البنطلون يحجّم العورة، ولا يجوز للرجل فضلًا عن المرأة أن يلبس أو تلبس من اللباس ما يحجم عورته أو عورتها، وهذا مما فصلت القول فيه في كتاب حجاب المرأة المسلمة.

والآفة الأخرى: أنها من لباس الكفار، ولم يكن لباس البنطلون أبدًا يومًا ما في كل هذه القرون الطويلة في لباس المسلمين، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم) ، وجاء في صحيح مسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليه رجل فسلم عليه، فقال له: هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) .

ولذلك فيجب على كل مسلم ابتلي بلباس البنطلون لأمر ما أن يتخذ من فوقه جاكيتًا طويلًا، أشبه بما يلبسه بعض إخواننا الباكستانيين أو الهنود، من القميص الطويل الذي يصل إلى الركبتين، هذا في الواقع مما يخفف من تحجيم البنطلون لعورة المسلم

و الله نعالى أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت