فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 20085

على تحريم الغناءوحكم غناء المراة قال حفظه الله في محاضرةله منذعدة سنوات:

هل ثبت في الصحاح والسنن قوله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء

فقال الحاضرون في المحاضرة نعم ياشيخ فقال اذالم يجز للمراة التسبيح في الصلاة لتنبيه الامام فهل يجوز ان تغني امام الرجال

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [21 - Oct-2007, مساء 02:15] ـ

لا بد من التدقيق حينما ينسب الكلام الى أحد الأئمة أو العلماء بدلًا من أن يقال"وقال مالك كذا وقال الشافعي كذا إلخ، وهذه أبسط قواعد التحقيق العلمي بدلًا من النقل عن غير المصادر الأصلية. فعلى سبيل المثال من أراد أن يعرف رأي الشافعي فليقرأ هذا الكلام من كتابه الأم:"

" (قال الشافعي) رحمه الله تعالى: في الرجل يغنى فيتخذ الغناء صناعته يؤتى عليه ويأتى له ويكون منسوبا إليه مشهورا به معروفا والمرأة لا تجوز شهادة واحد منهما وذلك أنه من اللهو المكروه الذى يشبه الباطل وأن من صنع هذا كان منسوبا إلى السفه وسقاطة المروءة ومن رضى بهذا لنفسه كان مستخفا وإن لم يكن محرما بين التحريم ولو كان لا ينسب نفسه إليه وكان إنما يعرف بأنه يطرب في الحال فيترنم فيها ولا يأتي لذلك ولا يؤتى عليه ولا يرضى به لم يسقط هذا شهادته وكذلك المرأة (قال الشافعي) رحمه الله تعالى: في الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين وكان يجمع عليهما ويغشى لذلك فهذا سفه ترد به شهادته وهو في الجارية أكثر من قبل أن فيه سفها ودياثة وإن كان لا يجمع عليهما ولا يغشى لهما كرهت ذلك له ولم يكن فيه ما ترد به شهادته (قال) وهكذا الرجل يغشى بيوت الغناء ويغشاه المغنون إن كان لذلك مدمنا وكان لذلك مستعلنا عليه مشهودا عليه فهى بمنزلة سفه ترد بها شهادته. وإن كان ذلك يقل منه لم ترد به شهادته لما وصفت من أن ذلك ليس بحرام بين. فأما استماع الحداء ونشيد الاعراب فلا بأس به قل أو كثر وكذلك استماع الشعر".

فانظر رحمك الله إلى الفرق بين قول الشافعي في كتابه -رحمه الله- ودقة ألفاظه وتحديدها، وبين ما ينسب اليه مما ذكر أعلاه يتبين لك الفرق.

وانظر الى كيف يفعل التعصب بأهله حين يروون منكرًا من القول فلا يردون ولا يستنكرون لمجرد أن الكلام يخدم ما ذهبوا اليه أو اعتقدوه كما يروون عن الأحناف (ولا ندري من الراوي ولا من القائل ولا في أي كتابٍ ذكر) : سماع الغناء فسق والتلذذ به كفر - ترى هل قصر علماء التوحيد حين لم يذكروا أن التلذذ بسماع الغناء من مظاهر الكفر أو علاماته؟

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Oct-2007, مساء 02:47] ـ

اخي الكريم شريف شلبي ماذكره الاخ الكريم ا أبو محمد الحنبلي عن الاحناف منقول عن الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان

حيث قال رحمه الله

مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب , وقوله فيه أغلظ الأقوال , وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب , وصرحوا أنه معصية توجب الفسق وترد به الشهادة ,

وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر , هذا لفظهم , وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه

قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره

وانكر ابن القيم صحة الحديث الذي اعتمدعليه الاحناف كما ترى

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [22 - Oct-2007, صباحًا 10:36] ـ

الأخ العزيز / أبو محمد الغامدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا لم أقصد سوى أن نتبع منهجًا محددًا سويًا محايدًا منصفًا في مناقشة المسائل وفي دراسة الأدلة وفيما ينقل عن العلماء والمذاهب وأن نتحرى الدقة في ذلك - أما الذي يغلب على الكثيرين التهاون في ذلك إذا كان مؤيدًا للمذهب المتبع أو للرأي المختار، في حين يتم التدقيق والتحري في كل قول أو رأي يخالف ذلك.

مثال ذلك ما ذكرته عن الشافعي في الأم وهو كلام لم أسمع أو أرى أحد من المتحدثين أو المصنفين في مسألة الغناء يذكره

أما بخصوص ما يذكر عن الأحناف وإفادة سيادتكم بأن ابن القيم قد ذكر ذلك في إغاثة اللهفان - فهل يجوز لنا ان نسأل في أي كتاب من كتب الأحناف ذكر هذا القول العجيب؟ وهل كان أبو حنيفة أو أحد من صاحبيه يقوله؟ أتساءل فقط.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Oct-2007, مساء 04:55] ـ

الأخ الفاضل / شريف شلبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليك هذا الرابط

ـ [أبو محمد الحنبلي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 04:32] ـ

شكرا للجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت