ـ [أبو الفداء] ــــــــ [11 - Jun-2008, مساء 05:48] ـ
"وأثني بالاعتذار للأخ الكريم أبي الفداء عما اعتبر نفسه مقصودا به في حين كان ردي موجها أساسا إلى من اعتبرالحديث في هذا الأمر قلة حياء أما فيما عدا ذلك فيبدو من كلام الأخ الأخير أن الخلاف بيننا شكلي بحيث لا يمكن بحال تجريد التربية الإسلامية في شمولها من الاهتمام بالجانب الجنسي في حياة الإنسان من المهد إلى اللحد"
بارك الله فيكم يا شيخ محمد، ووالله ما كنت قد قرأت هذا الكلام اذ كتبت عتابي الأخير .. فأنا الذي يرجو المعذرة منكم .. كما أرجو المعذرة على شدة الأسلوب التي عرفت الآن أنها ساءتكم مني .. غفر الله لي وأصلح حالي ..
وما زلت أود مدارستكم في أسلوب ومدخل الطرح والتناول (ولعله ما تعدونه أنتم من الشكليات، ولعل هذا هو مكمن الخلاف بيننا)
فأنا بانتظار ردكم أستاذنا المفضال، بعد أن تقرأوا ما على الخاص.
بارك الله فيكم ونفع بكم.، وشكر لكم صبركم على رعونة تلميذكم هذا وحدة كلامه.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [12 - Jun-2008, صباحًا 12:13] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ما حاجتنا بالله لتخصيص مادة أوعلم لهذا الشيء؟؟
الله تعالى بين ما يتعلق بهذا الأمر في كتابه وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، الزوج وزوجته وحسن العشرة
الزنا وحكمه، اللواط، وغيره من العلاقات المحرمة والوعيد عليها، ومكان الحرث وووالخ
والسلف الصالح لم يؤلفوا كتبا مستقلة في شأن ما يسمى بالتربية الجنسية، بل كانوا يعلمون الناس من خلال الكتاب والسنة مباشرة، فلم لا نسلك مسلك سلفنا الصالح، وندع تتبع آثار الغرب؟؟!!
الغرب هم من اخترع هذا العلم لأنهم أمة شهوة وسفول، وهل انتفعوا به؟؟
هاهم يعانون فوضى العلاقات بين الذكور والاناث وبين المثلين!! نسأل الله العافية!!
ووالله إنا لنربأبطلبة علم أن يفردوا لهذا الأمر موضوعا مستقلا!!، ويولوه كل هذا الاهتمام!!
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [12 - Jun-2008, صباحًا 02:06] ـ
منذ أكثر من ثلاثين عاما كتب الراحل بوعلي ياسين كتابه الشهير:"الثالوث المحرم"وقبله وبعده كتب علماء أجلاء عشرات المؤلفات وآلاف المقالات في الجنس والثقافة والتربية الجنسية وفق التصور الإسلامي بما يمكن سرد جملة منه في مناسبات قادمة وكان يظن أن في ذلك ردا على بوعلي وأمثاله ولم نكن نتصور أن يأتي من الضفة الأخرى من يقول إن هذا الحديث فعلا حرام
سبحان الله، لقد كتب علماء المسلمين في الباه والجماع والعشق والغرام مثل داود الظاهري في الزهرة و ابن الجوزي في ذم الهوى وابن حزم في طوق الحمامة وابن القيم في روضة المحبين ونزهة المشتاقين والسيوطي في رشف الزلال من السحر الحلال ورجوع الشيخ إلى صباه للنفزاوي و نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب للتيفاشي وغيرها من المؤلفات التي قد تتسبب في الانحراف إذا لم يكن الشباب محصنا بل إن الشيخ ابن تيمية رأى أن لا يقرأ سورة يوسف من يتلذذ بذلك
يقع كل هذا ثم يقال إن الحديث عن الشهوة وتربيتها لا يجوز، فمن أين يتعلم أبناؤنا هذه الأمور هل من الأصدقاء والصديقات؟ أم من الأنترنيت الذي أصبح مرجع الشباب في كل شيء؟ أم من القنوات الفضائية الإباحية التي هاجمت كل البيوت دون استئذان؟ وهل سنظل نقول لأطفالنا الصغار عندما يسألوننا من أين أتوا؟ إننا وجدناهم تحت شجرة؟ أو جاء بهم الطبيب في حقيبة
وننسى أن أول ما نزل من القرآن و أول ما نحفظه لأبنائنا الصغار: {بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق}
إن الذي يرفض شيئا عليه أن يقدم بديلا سليما وهل يوجد في الدين ما يمنع من هذه التربية،مع الإشارة إلى أن تربيتنا هي غير التربية الغربية وأنها ليست دائما مباشرة
وإن مما يحز في النفس عدم الأخذ بالتربية الإسلامية في مناهج التعليم والتربية في أكثر بلاد المسلمين بل إن رجال التربية عندنا يعرفون جون ديوي وجان بياجيه ورونيه أوبير وغيرهم و لايعرفون على سبيل المثال: ابن سحنون والقابسي والغزالي وابن العربي وابن خلدون وابن القيم وغيرهم
أنا في انتظار بديل مقنع ولن أتردد لحظة واحدة في الإعلان عن الأخذ به وترك ما كنت أؤصل له لإيماني بأن الحق واحد لا يتعدد
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [12 - Jun-2008, صباحًا 03:21] ـ
(يُتْبَعُ)