فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 20085

سبحان الله، لقد كتب علماء المسلمين في الباه والجماع والعشق والغرام مثل داود الظاهري في الزهرة و ابن الجوزي في ذم الهوى وابن حزم في طوق الحمامة وابن القيم في روضة المحبين ونزهة المشتاقين والسيوطي في رشف الزلال من السحر الحلال ورجوع الشيخ إلى صباه للنفزاوي و نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب للتيفاشي وغيرها من المؤلفات التي قد تتسبب في الانحراف إذا لم يكن الشباب محصنا بل إن الشيخ ابن تيمية رأى أن لا يقرأ سورة يوسف من يتلذذ بذلك

يقع كل هذا ثم يقال إن الحديث عن الشهوة وتربيتها لا يجوز، فمن أين يتعلم أبناؤنا هذه الأمور هل من الأصدقاء والصديقات؟ أم من الأنترنيت الذي أصبح مرجع الشباب في كل شيء؟ أم من القنوات الفضائية الإباحية التي هاجمت كل البيوت دون استئذان؟ وهل سنظل نقول لأطفالنا الصغار عندما يسألوننا من أين أتوا؟ إننا وجدناهم تحت شجرة؟ أو جاء بهم الطبيب في حقيبة

وننسى أن أول ما نزل من القرآن و أول ما نحفظه لأبنائنا الصغار: {بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق}

إن الذي يرفض شيئا عليه أن يقدم بديلا سليما وهل يوجد في الدين ما يمنع من هذه التربية،مع الإشارة إلى أن تربيتنا هي غير التربية الغربية وأنها ليست دائما مباشرة

وإن مما يحز في النفس عدم الأخذ بالتربية الإسلامية في مناهج التعليم والتربية في أكثر بلاد المسلمين بل إن رجال التربية عندنا يعرفون جون ديوي وجان بياجيه ورونيه أوبير وغيرهم و لايعرفون على سبيل المثال: ابن سحنون والقابسي والغزالي وابن العربي وابن خلدون وابن القيم وغيرهم

أنا في انتظار بديل مقنع ولن أتردد لحظة واحدة في الإعلان عن الأخذ به وترك ما كنت أؤصل له لإيماني بأن الحق واحد لا يتعدد

القول ما قالت شذى الجنوب وكذلك أبو الفداء، لكنك لا تريد أن تقتنع وتظن أن كل الحق معك.

لا أدري ما المصلحة في التعمق في موضوع التربية الجنسية؟

إذا كنتَ الآن تعترف بأن القنوات الفضائية والإباحية دخلت كل البيوت - رغم أنها ولله الحمد لم تدخل كل البيوت كما تصورتَ -، وكذلك الانترنت؛ فكيف تريد من المراهقين الالتفات إلى مثل كتاباتك التي لن تشبع فضولهم ولن تصرفهم عن القنوات والانترنت وما فيها من البلاء؟!

أما عن كتاب طوق الحمامة فأنواع قلة الحياء فيه، وشباب اليوم والمراهقين ما يعرفونه والروايات الآن غطت عليه. وانتشاره قديما لا يقارن بانتشار الروايات الجنسية الآن والأسباب طبعا معروفة.

وأما عن استشهادك بآية (العلق) فلا تنس أيضا الآية (فأتوا حرثكم أنى شئتم) ، كنا نقرأ هذه الآيات لكن لم نفكر أبدا في تفسيرها وكنا نكتفي بتفسير المعلمة لها.

ومن عاش في بيئة طاهرة؛ فلن يشغل نفسه بمثل هذه الترهات (كيف خرجتُ، ليه ماما تنام مع بابا على سرير واحد) وغيره من الأسئلة.

وحتى لو فرضا سئل الأب هذا السؤال فإنه سوف يجيبه إجابة ربما تكون غير صحيحة لكنها لن تكون ذات أثر على الطفل عندما يكبر!

حبذا لو وجهنا طاقتنا لتحذير الآباء من القنوات الفضائية ومن الانترنت على الشباب ووحضهم على احتواء أولادهم عاطفيا.

أما إننا نفتح عيون الصغار بحجة أنه يمكن يتلقى معلومات بطريقة مثيرة للغرائز فهذا ما لا يمكن منعه بـ (التربية الجنسية) .

عيب والله نعلم الطفل أبجديات الجنس، ولما يرى والديه يبدأ يغمز عليهما أو يفتح موضوع الجنس معهما ليرى رد فعلهما.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [12 - Jun-2008, صباحًا 06:42] ـ

"سبحان الله، لقد كتب علماء المسلمين في الباه والجماع والعشق والغرام مثل داود الظاهري في الزهرة و ابن الجوزي في ذم الهوى وابن حزم في طوق الحمامة وابن القيم في روضة المحبين ونزهة المشتاقين والسيوطي في رشف الزلال من السحر الحلال ورجوع الشيخ إلى صباه للنفزاوي و نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب للتيفاشي وغيرها من المؤلفات التي قد تتسبب في الانحراف إذا لم يكن الشباب محصنا بل إن الشيخ ابن تيمية رأى أن لا يقرأ سورة يوسف من يتلذذ بذلك"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت