فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المقرئ] ــــــــ [04 - Sep-2007, مساء 08:45] ـ
[8] يقف بعض الأئمة على هذه الآية في نهاية صلاة التراويح [فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين] ويبدأ من الغد بقوله تعالى [من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون] مع اتصال المعنى الظاهر وعدم وضوح المراد عند الفصل ولعل ذلك بسبب أن بعض الأئمة يعتمد القراءة والتقسيم بطريقة الأوجه فحينما ينتهي الوجه بالآية الأولى يقف عليها والآية الثانية هي بداية الوجه فلعل هذا هو السبب فلينتبه لهذا
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 01:40] ـ
شكر الله لكم موضوع نافع.
ويخطر في بالي دائما سؤال: هل يقال إن الركوع لا بأس به عند جميع أنواع الوقف: التام والكافي والحسن؟
أو يقال لا يحسن إلا عند التام فقط؟
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 09:48] ـ
شكر الله لكم موضوع نافع.
ويخطر في بالي دائما سؤال: هل يقال إن الركوع لا بأس به عند جميع أنواع الوقف: التام والكافي والحسن؟
أو يقال لا يحسن إلا عند التام فقط؟
أحسن الله إليكم ومنكم نستفيد
الوقف التام والكافي يحسن الوقوف عليهما والابتداء بما بعدهما بصورة شبه متساوية
وقلت شبه متساوية لأن الوقف الكافي له تعلق بما بعده معنىً وهو أمر تتفاوت في تذوقه الأفهام
ولذا قد تتبادل المسميات المواقع فيكون التام كافيًا لدى بعضهم والكافي تامًا
والوقف الحسن وإن حسن الوقوف عليه فالأحسن منه - في ظني - ألا يقطع عما تعلق به في اللفظ والمعنى
وبارك الله فيكم ونفع بكم
ـ [أم الفضل] ــــــــ [17 - Oct-2007, صباحًا 08:30] ـ
من الوقوف التي تعطي السامع معنىً أبلغ في التدبر:
*"إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا"الوقف على (ما) والابتداء بـ (بعوضة فما فوقها) أبلغ في فهم المراد (إن الله لا يستحيي أن يضرب) يجعل (مثلًا) مفعول أول (ما) نكرة موصوفة بما بعدها، وهي مفعول ثان بمعنى أي مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني (بعوضةً فما فوقها) أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم.
*"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ"البعض جعل الوقف على (ابن مريم) وقفا لازما؛ لأن الوصل يوهم أن (رسول الله) من قولهم فيتضمن هذا اعترافهم له بالرسالة وهم ليسوا كذلك بل كذبوه.
"قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ"الوقف على (محرمة عليهم) خلاف الواقع فاليهود في فلسطين حتى اليوم ويستقيم المعنى بالوقف على الموضع الثاني (أربعين سنة) لأنها المدة التي لم يدخلوها ثم بعد ذلك دخلوها (ذكر هذا الشيخ عبدالعزيز قاري نقلا عن الشيخ عبدالفتاح القاضي) نسأل الله أن يخرجهم منها أذلة صاغرين.
"عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ"التوبة43
الوقف على (عنك) أبلغ و يُشعر باللطف في عتاب الله تعالى لرسوله (ص) حيث قدم العفو تطمينًا لقلبه (ص) .
{فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الأنعام45
الوقف على (ظلموا) أبلغ، ثم يبتدئ (والحمد لله رب العالمين) على نصر رسله بعد أن استأصل الظالمين وأهلك الكافرين.
{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} يوسف24
الوقف على (همت به) أولى؛ لأن الوصل يوهم التسوية بين همّ امرأة العزيز بهمّ يوسف عليه السلام وهما غير مستويان فقد عصمه الله تعالى.
{قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} طه52
الوقف على (كتاب) ثم الابتداء بـ (لايضل ربي ولاينسى) أوضح في تنزيه الله وتسبيحه سبحانه.
{إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ *فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} غافر71،72 سمعت قارئا يقف على (السلاسل) ثم يبدأ (يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون) فيعطي معنى جديدا.والسلاسل عطف على الأغلال فتكون في الأعناق،أو مبتدأ خبره محذوف أي في أرجلهم أو خبره (يسحبون) يجرون بها في الحميم أي جهنم. أعاذنا الله منها
{سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} القدر5
الوقف على (سلام) ثم الابتداء (هي حتى مطلع الفجر) .
ـــــــــــــــــ
ثبت أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - سئل عن قوله تعالى:"وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا"المزمل/4 فقال: الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.
قال ابن الجزري: ففي كلام علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - دليل على وجوب تعلمه وتعليمه أ. هـ (النشر 225)
قال ابن الأنباري:"من تمام معرفة القرءان معرفة الوقف والابتداء؛ إذ لايتأتى لأحد معرفة معاني القرءان إلا بمعرفة الفواصل، فهذا أدل دليل على وجوب تعلمه وتعليمه أ. هـ (منار الهدى 5/ 6) ، (هداية القارئ 365) ."
(يُتْبَعُ)