فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 20085

ـ [مالك بن أنس] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 02:32] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الماتع المفيد.

وأقول: ولا يؤخذ من هذا محاولة وصل الآيات المتعلقة ببعضها مباشرة؛ فإن ذلك مخالف لسنته عليه الصلاة والسلام فعن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع قراءته آية آية .... ) الحديث. قال الدارقطني: إسناده صحيح وكلهم ثقات , وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ويقول أبو عمرو الداني في المكتفى: ولهذا الحديث طرق كثيرة ... ثم قال: وكان جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع على الآيات وإن تعلق بعضهن ببعض.

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 08:14] ـ

*"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ"البعض جعل الوقف على (ابن مريم) وقفا لازما؛ لأن الوصل يوهم أن (رسول الله) من قولهم فيتضمن هذا اعترافهم له بالرسالة وهم ليسوا كذلك بل كذبوه. . [/ COLOR] [/FONT]

أحسن الله إليكم أختي الفاضلة

والعلم عند الله فالآية مع الوصل محتملة لمعنى آخر قوي يظهر خسة هؤلاء القتلة وأن قولهم (قتلنا عيسى ابن مريم رسولَ الله) إنما قالوا (رسولَ الله) استهزاءً بالرسالة وتجبرًا على الرسل.

فلا حاجة إذن بهذا المعنى للوقف اللازم المشار إليه

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 10:44] ـ

قوله تعالى"قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم"معظم المصاحف بعلامات وقف على كلا - في حين أظن أنه ينبغي الوقوف على شركاء، حيث أن كلا بداية الرد من الله عز وجل على مقتضى الاستفهام الاستنكاري

ـ [ابن الطيب] ــــــــ [20 - Jan-2010, مساء 10:17] ـ

في قوله تعالى في سور آل عمران:

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)

فنهاية الحزب عند هذه الآية والآية التي بعدها تبدأ بقوله تعالى:

قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)

فالكثير من المقرئين يقفون على رأس الحزب ويستأنفون من الآية التي بعدها والحسن أن يستأنف من الآية 14 لأن معنى الآية الثانية متعلق بها. والله أعلم

وجزى الله مشايخنا الكرام خير الجزاء على هذه التوجيهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت