فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 20085

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 01:21] ـ

هل يدخل البنطال في هذا، خاصة في البلدان الإسلامية التي انتشر فيها جدا كمصر مثلا .. وكذلك (الجينز) ؟

أرجو ذكر بعض الأمثلة عن لباس أولئك .. وهل يختلف الأمر بحسب ما يلبس الفساق في كل بلد؟

ما هي العورة؟

وهل البنطال يحجم؟

حياكم الله أخي الحبيب السبيعي.

البنطال: اختلف فيه المعاصرون: فالعلامة الألباني يرى أنه من لباس الكفار، والعلامة ابن عثيمين يرى أنه مما تعارف عليه الناس.

والراجح - والله أعلم - أن كلام العلامة الألباني أقرب للصواب، ذلكم أن مثل هذا اللباس لم يعرفه المسلمون إلا بعد دخول عباد الصليب بلاد الإسلام، واحتلالهم لهذه البلاد، فتمركزوا فيها، ونشروا فيها عاداتهم وثقافاتهم، وليس بخاف عليك - إن شاء الله تعالى - أن الناس في دول الخليج يزدرون من يلبس البنطال، وما زال بعضهم كذلك مع كل هذا الانفتاح اللامحمود!

فإن قال قائل: لكن كثر من يلبسه في بلاد الإسلام! أفلا يرفع التشبه؟

قلت: قرر العلامة الألباني أن التشبه لا يرتفع إلا إذا اشترك في هذا اللباس الصالح والطالح.

لباس الفساق والمخنثين: كالذي رأيته مرة في مطار الكويت: شاب نزل من الطيارة يلبس نوعا من البناطيل العريضة المسحوبة إلى الأسفل!! حتى تكاد العورة من الخلف تظهر، وكأن شخصا سحب بنطاله وهو ممسك به!!!:)

لا شك أن البنطال يحجم العورة، ودونك بعض المصلين في صلاتهم، فإنك ترى أعضاءهم محجمة.

وعورة الرجل ما بين السرة والركبة.

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 02:49] ـ

الأخ الكريم الفضلي .. جزاكم الله خيرا ونفع بكم.

ـ [عربي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 04:39] ـ

قد نقلت نفس الموضوع لملتقى أهل الحديث راجيا من طلبة العلم الكرام أن يفصلوا ما جاء في هذه المسألة و أن نفوفها حقها.

كما أشكر كل من شارك في هذا الموضوع حتى الآن و أخص بذلك الأخ الكريم علي الفضلي و المشرف علي أحمد عبد الباقي.

و العلم قال الله قال رسول الله و غير ذلك مشغلة

أنوه على ضرورة عدم الخوض دون أدلة شاكرا كل من يبين بدليل.

و هذا رابط الموضوع في موقع أهل الحديث الذي بدأته فقط اليوم.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 05:51] ـ

الأخوة الأفاضل بارك الله فيكم / ما دخل الرفق في شيء إلا زانه.

الأخ سعد العجمي، جزاك الله خيرًا ليس في أسئلة الإخوة تنطع وإنما السؤال عن الضابط الشرعي للباس الرجل بدليله من الكتاب والسنة وليس في ذلك تنطع بارك الله فيك إنما يكون التنطع إذا ذكر الدليل فتكلف الإخوة شيئًا زائدًا بارك الله فيك.

الأخ عربي جزاك الله خيرًا على هذا الموضوع المفيد.

الأخ عبد الملك السبيعي، جزاك الله خيرًا على هذه المدارسة المفيدة التي من شأنها أن تثري الموضوع. وكذلك أخونا علي الفضلي بارك الله فيه ونفع به.

وبخصوص المشابهة عمومًا (مشابهة الكفار، مشابهة الرجال للنساء أو مشابهة النساء للرجال أو مشابهة الفسقة) هناك ضابط لابد من وضعه في الاعتبار ألا وهو أن الأمر الذي نحكم فيه بمشابهة الغير لابد وأن يكون هذا الأمر من خصائصهم، أي يكون هذا الأمر معروفًا بهم منسوبًا إليهم.

وهذا الاختصاص منه ما هو منصوص عليه، ومنه ما هو عرفي.

يعني حلق اللحية نَسَبَته السنة للمجوس: (( قصوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المجوس ) )هل لو كل الماجوس الآن أطلقوا لحاهم نحلق نحن لحانا لمخافة المجوس.

الجواب: لا، لأن إطلاق اللحى ليس من خصائصهم وأنما أخذوه من غيرهم (من المسلمين) فتوفير اللحى الآن من خصائص المسلمين بها يأمر الدين الإسلامي بل في معظم بلاد المسلمين يسمون الملتحي سني، فحتى لو التحى المجوس فاللحية ليست من خصائصهم فمن فعلها لا يعتبر متشبهًا بهم.

أما الاختصاص العرفي الذي يعرف بالعرف فيتغير بالعرف، والله أعلم، وفي الحقيقة هذه الجزئية تحتاج إلى تأصيل ونقل لكلام أهل العلم وهذا ليس في وسعي الآن.

وأعتقد أن الفرق بين فتوى الشيخ الألباني وفتوى الشيخ ابن عثيمين باعتبار هذه النقطة فالشيخ الألباني لعله نظر إلى المسألة على اعتبار أن أصل (البادلة) أو (القميص والبنطال) المعروف إنما عرف بصورته تلك أول ما عرف في بلاد النصارى.

بينما نظر الشيخ ابن عثيمين إلى المسألة على اعتبار ما آلت إليه فقد حمل الحكام في بعض بلاد المسلمين الناس على لبس القميص والبنطال ولا يسمح للموظف بدخول عمله ولا بدخول الجامعة إلا بهذا الزي، فأصبح هذا الزي منتشرًا في تلك البلاد لا يختص باليهود ولا بالنصارى، لذلك لم ير الشيخ فيه مشابهة بعد اختلاط الحابل بالنابل وخصوصًا أن اختصاص النصارى بالبنطال ليس أمرًا منصوصًا عليه بل هو أمر عرفي، وقد عرف المسلمون السراويلات من قديم، والله أعلم.

ولو كان النهي عن المشابهة على هذا الإطلاق بحيث يشمل كل مشابهة لكان ركوب السيارة والطائرة والقطار محرمًا بل ولكان النت ودخول المنتديات محرمًا لأن النصارى واليهود هم أول من فعلوا هذا. ولا يزال الأمر محتاجًا إلى زيادة بحث، والله المستعان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت